سورة النور | الآية ١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وقفات مع سور وآيات
قوله تعالى بعد ذكره أحكام القذف: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ) قد يقال: إن المتوقع أن يقال: (تَوَّابٌ رحيم)؛ لأن الرحمة مناسبة للتوبة، لكن ختمت باسم الله الحكيم إشارة إلى فائدة مشروعية اللعان وحكمته، وهي الستر عن هذه الفاحشة العظيمة.
جلال الدين السيوطي
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع سورة النور(سورة النور آية 10)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"وقوله: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} متروك الجواب؛ لأنه معلوم المعنى. وَكَذلك كلّ ما كان معلومَ الجوَاب فإن العرب تكتفي بترك جوابه". {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور : 10] معاني القرآن للفراء
البغوى
وقفات مع سور وآيات
﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ تكررت في أربع مواضع من سورة النور. كم في هذه السورة من النور والفضل والرحمة.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم (10)) وقال تعالى بعده: (وأن الله رءوف رحيم (20) جوابه: أن الأولى: تقدمها ذكر الزنا والجلد، فناسب ختمه بالتوبة، حثا على التوبة منه وأنها مقبولة من التائب، وناسب أنه (حكيم) لأن الحكمة اقتضت ما قدمه من العقوبة لما فيه من الزجر عن الزنا، وما يترتب عليه من المفاسد. وأما الثانية: فقوله تعالى: (رءوف رحيم) ذكره بعد ما وقع به أصحاب الإفك فبين أنه لولا رأفته ورحمته لعاجلهم بالعقوبة على عظيم ما أتوه من الإفك، ولذلك قال تعالى فيما تقدمه: (لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم (14)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى على رأس العشر {ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم} محذوف الجواب تقديره لفضحكم وهو متصل ببيان حكم الزانيين وحكم القاذف وحكم اللعان وجواب لولا محذوفا أحسن منه ملفوظا به وهو المكان الذي يكون الإنسان فيه أفصح ما يكون إذا سكت .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ) كرَّره لاختلاف الأجوبة فيه. إذْ جوابُ الأوّل محذوفٌ تقديره: لفضحكم. وجوابُ الثاني قوله " لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيم ". وجواب الثالثِ محذوفٌ تقديره: لعجَّل لكم العذابَ. وجوابُ الرابعِ " ما زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أحدٍ أَبَداً ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن