سورة النمل | الآية ١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

وقفات مع سور وآيات
﴿ يا موسى ﻻ تخف ﴾ هو شعور ﻻ يعادله شعور يبث في نفسك الآمان أن هنالك قوة ﻻ تقهر تحميك ، تدافع عنك ، تسند ظهرك فمن سينال منك !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ ﴾ هو شعور ﻻ يعادله شعور ، يبث في نفسك الأمان ؛أن هنالك قوة ﻻ تقهر تحمي ، تدافع عنك ، تسند ظهرك ، فمن سينال منك .
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
قال"فلما رآها تهتز كأنها جانّ" ليس معنى "جان" من الجنّ قسيم الإنس، بل هو نوع من الحيات سريع الحركة ( تصحيح_التفسير) .
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ ﻳَﺎ ﻣُﻮﺳَﻰ ﻟَﺎ ﺗَﺨَﻒ ﴾ هل شهد تاريخ البشرية تطمينا أعظم من هذا ؟!
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) (وَلَّى مُدْبِرًا) و (ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) التولية والإدبار بمعنيين مختلفين: فالتولية أن يولي الشيء ظهره، والإدبار أن يهرب منه، فما كل مولٍّ مدبر، وكل مدبر مولٍّ.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
(وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) إشارة إلى استقراره في الهرب وعدم رجوعه، يقال: عقّب فلان، إذا رجع، وكل راجع معقب، وأهل التفسير يقولون: لم يقف ولم يلتفت؛ وعلى كل حال فليس هنا تكرار أصلا، بل لكل لفظ فائدة.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
(إني لا يخاف لدي المرسلون) كلما اقترب العبد من الله ؛ زالت عنه المخاوف وسهلت عليه الأمور
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(إني لا يخاف لدي المرسلون) فمن أراد الأمان من الله فعليه بطرق الأنبياء وأخلاقهم فلك من الأمان بقدر قربك من منهجهم.
عمر المقبل
بلاغة القرآن
قوله {وألق عصاك} وفي القصص {وأن ألق عصاك} لأن في هذه السورة {نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين} {يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم} {وألق عصاك} فحيل بينهما بهذه الجملة فاستغنى عن إعادة أن وفي القصص {أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين وأن ألق عصاك} فلم يكن بينهما جملة أخرى عطف بها على الأول فحسن إدخال {إن} .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (تهتز كأنها جان) ، والجان صغار الحيات. وقال تعالى في الأعراف: (فإذا هي ثعبان مبين (107) والثعبان أكبر الحيات؟ . جوابه: معناه كأنها جان في سرعة حركتها لا في عظمها، ولذلك قال تعالى: (تهتز) وحيث قال تعالى: (ثعبان) إشارة إلى عظمها فكانت في الحركة كالجان، وفى العظم ثعبان.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله {لا تخف} وفي القصص {أقبل ولا تخف} خصت هذه السورة بقوله {لا تخف} لأنه بنى على ذكر الخوف كلام يليق به وهو قوله {إني لا يخاف لدي المرسلون} وفي القصص اقتصر على قوله {لا تخف} ولم يبن عليه كلام فزيد قبله {أقبل} ليكون في مقابلة {مدبرا} أي أقبل آمنا غير مدبر ولا تخف فخصت هذه السورة به .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
{ فإذا هي حية تسعى } مع موسى في الوادي لأولى مرّة ، والحية هي اسم جنس للجميع - { كأنها جآن ولى مدبرا } لما كان خائفا حيث ولى مدبرا سريعا ، والجان السريع الاختفاء والإدبار - { فإذا هي ثعبان مبين } أمام فرعون لما طلب آية ، و الثعبان الذكر العظيم من الحيات ، كل كلمة له سياق !
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة القصص لموسى: (وأن ألق عصاك)، وفي سورة النمل (وألق) بحذف (أن)، ما الحكمة؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً) . قاله هنا بدون ذكر " أن " وفي القصص بذكرها. لأن ما هنا تقدَّمه فعل بعد " أنْ " وهو " بورك " فحسُنَ عطفُ الفعل عليه، وما هناكَ لم يتقدمه فعلٌ بعد " أنْ " فذكرتْ " أنْ " لتكون جملة " أن ألقِ عصاكَ " معطوفةً على جملة " أن يا موسى إنني أنا اللهُ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يَا مُوسَى لاَ تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ المُرْسَلُونَ) . قال ذلك هنا، وقال في القصص " يا مُوسَى أَقْبلْ ولا تخفْ إِنكَ مِنَ الآمِنينَ " بزيادة " أَقْبِلْ "، لأنَّ ما هنا بُني عليه كلامٌ يناسبه وهو " إني لا يخافُ لديَّ المرسلونَ " فناسبه الحذفُ، وما هناك لم يُبنَ عليه شيءٌ، فناسبه زيادة " أقبِلْ " جبراً له، وليكون في مقابلة " مدبراً " أي أقبلْ آمناً غير مدبرٍ، ولا تخفْ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ المرسلون. إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ. .) الآية. إن قلتَ: كيف وجهُ صحة الاستثناءِ فيه، مع أن الأنبياءَ معصومون من المعاصي؟! قلتُ: الاستثناءُ منقطعٌ، أي لكنْ من ظلم من غير الأنبياء فإِنه يخاف، فإِن تاب وبدَّل حسْناً بعد سوء فإِني غفورٌ رحيم، أو متصلٌ بحمل الظلم على ما يصدر من الأنبياء من تركِ الأفضل، أو " إِلّاَ " بمعنى " ولا " كما في قوله تعالى: (لِئَلَّا يكُونَ للنَّاسِ عليكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الذينَ ظلموا) . وإِنما خصَّ المرسلين بالذِّكر؟ لأن الكلام في قصة موسى - وكان من المرسلين - وإِلّا فسائر الأنبياء كذلك، وإِن لم يكن بعضهم رسلاً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن