سورة النمل | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولى مدبرا﴾ مِن الفَرَقِ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٤.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولم يعقب﴾، قال: لم يَرْجِع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٥، ٢٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٨-٢٨٤٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولم يعقب﴾، قال: لم يَلْتَفِت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٩، وابن جرير ١٨‏/‏١٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٨، ٢٩٧٥ من طريق سعيد. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولم يعقب﴾: لم ينتظر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم يعقب﴾، يعني: ولم يرجع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولم يعقب﴾، قال: لم يرجع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٥.
٧
تفسير الحسن البصري: ﴿لا يخاف لدي المرسلون﴾ في الآخرة وفي الدنيا؛ لأنهم أهل الولاية وأهل المحبة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٥.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لا يخاف لدي﴾، قال: عندي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٩. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: قوله: ﴿يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون﴾، قال: لا يُخيف اللهُ الأنبياءَ إلا بذَنب يُصيبه أحدُهم، فإن أصابه أخافه حتى يأخذه منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٦.
١٠
قال عبد الملك ابن جريج: قال الله سبحانه: يا موسى، إنّما أخفتُك لِقتلك النفس١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٩٢.
١١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿يا موسى لا تخف﴾ مِن الحيَّة، ﴿إني لا يخاف لدي﴾ يعني: عندي ﴿المرسلون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: لَمّا ألقى العصا صارت حيَّةً، فرعب منها وجزع، فقال الله: ﴿إني لا يخاف لدي المرسلون﴾. قال: فلم يرعوِ لذلك. قال: فقال الله له: ﴿أقبل ولا تخف، إنك من الآمنين﴾ [القصص:٣١]. قال: فلم يقِف أيضًا على شيء مِن هذا حتى قال: ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾ [طه: ٢١]. قال: فالتَفَتَ، فإذا هي عصا كما كانت، فرجع، فأخذها، ثم قوي بعد ذلك عليها، حتى صار يُرسِلها على فرعون ويأخذها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٩ من طريق أصبغ.
١٣
قال محمد بن السائب الكلبي: لا صغيرة، ولا كبيرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٩١.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألق عصاك فلما رآها تهتز﴾ يعني: تَحَرَّك، ﴿كأنها جان﴾ يعني: كأنها كانت حيَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٧.
١٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿فلما رآها تهتز كأنها جان﴾، قال: حين تَحَوَّلت حيَّةً تسعى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وألق عصاك﴾ فألقاها، ﴿فلما رآها تهتز كأنها جان﴾ كأنها حيَّة. وقال في آية أخرى: ﴿فإذا هي حية تسعى﴾ [طه:٢٠]١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٥٢٠) على هذا القول بقوله: «لأنها تخفي أنفسها، أي: تسترها». ثم ذكر أنّ فرقة قالت: إنّ الجانَّ صغار الحيات، وإنّ عصا موسى صارت ثعبانًا، وهو العظيم، وإنها شبهت بـ«الجانّ» في سرعة الاضطراب، لأن الصغار أكثر حركة من الكبار، ثم قال: «وعلى كل قول فإن الله خلق في العصا حياة، وغيَّر أوصافها وأعراضها؛ فصارت حية».
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولى مدبرا﴾، قال: فارًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٨، ٢٩٧٥. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولى مدبرا﴾ مِن الخوف مِن الحيَّة١