سورة الأحزاب | الآية ١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وقفات مع سور وآيات
(تظنون بالله الظنونا) ما أحلم الله حتى على ظنون (أوليائه)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
( وبلغت القلوب الحناجر،،)البعض يظن أن النصر يأتي بمجرد تمنيه،أو بمجرد دعوات يتمتم بها،هناك ابتلاء وتمحيص لعقائد الخلق،،ثم يأتي النصر !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
وبلغت القلوب الحناجر" "ورد الله الذين كفروا بغيظهم" ليس بين الحالتين إلا أيام قليلة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا" خواطرنا في الأزمات محل نظر ربنا. املأ قلبك بحسن الظن به فالفرج أقرب من ظنوننا البائسة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"وتظنون بالله الظنونا" في المحن ظنونك محل نظر ربك لا تظن بربك الكريم إلا خيرا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا) الظنون من الهواجس والخواطر التي لا يمكن لبشر أن يدفعها، فلا تعتبر منقصة في حق الصحابة، بل هم مؤمنون صادقون واثقون من نصر الله، لكن الله ذكر ذلك؛ ليبين الموقف النفسي الذي أصاب سكان المدينة عموما على اختلاف طبقاتهم الإيمانية آنذاك.
صالح المغامسي
وقفات مع سور وآيات
العينان هما ربيئة القلب، وليس من الأعضاء أشد ارتباطًا بالقلب من العينين؛ ولهذا جمع الله بينهما في قوله: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ)، (يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) ، (وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ)، (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ - أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ) ؛ ولأن كليهما له النظر: فنظر القلب الظاهر بالعينين، والباطن به وحده.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
تأمل في وصف الله لحال المسلمين في غزوة الأحزاب ﴿ إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ‌ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ‌﴾ [الأحزاب10] ثم تأمل كيف قابلوا هذه الحال ﴿ وَلَمَّا رَ‌أَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَ‌سُولُهُ وَصَدَقَ اللَّـهُ وَرَ‌سُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب22] ثم انظر النتيجة ﴿ وَرَ‌دَّ اللَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرً‌ا ۚ وَكَفَى اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّـهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ﴾ الآيات [الأحزاب25-27]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
برنامج علمني ربي (وتظنون بالله الظنون)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير’’’.
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير!!!
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الأحزاب ، آية 10
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
كم أخذتك في لحظات ضعف إيمانية الظنون السيئة كل مأخذ وإذا بالله بحلمه يخيب كل ظنونك
صورة توضيحية
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأحزاب أية 10
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأحزاب أية 10.
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
كنت أقرأ قوله تعالى(وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا)ويقع في نفسي شيء إذ كيف يصل بهم حال يسيء العبد الظن بربه حتى قرأت لابن عاشور هذا التوجيه قال:والمؤمن وإن كان يثق بوعد ربه لكنه لا يأمن غضبه من جراء تقصيره ويخشى أن يكون النصر مرجأ إلى زمن آخر ا.ه ويدل عليه ما وقع في أحد
وليد الحمدان
بلاغة القرآن
* لماذا جاءت كلمة (أسفلَ) منصوبة في قوله تعالى (إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) الأحزاب) ؟ أسفلَ مجرورة بالفتحة لأنها ممنوعة من الصرف ومثلها أصفر وأخضر وأحمر. وكذلك في قوله تعالى (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) النساء) بأحسنَ ليست منصوبة ولكنها مجرورة بالفتحة لأنها ممنوعة من الصرف (وجُرّ بالفتحة ما لا ينصرف) وهي صيغة على وزن أفعل. أحسن: اسم تفضيل على وزن الفعل فالقاعدة تقول إن الوصفية إذا كانت على وزن الفعل تمنع من الصرف ما لم تؤنث بالتاء.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني في آيات الجهاد في سورة الأحزاب آية 10
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
قال سبحانه للمؤمنين (وتظنون بالله الظنونا)، لِمَ لم ترد [الظنون] بحذف الألف كما هو المشهور في اللغة؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
( وهو يهدي السبيل ) ( فأضلونا السبيلا ) - اختلفت الفاصلة في الكلمتين ، دخلت ألف الإطلاق على الثانية ، وذلك لأجل : 1- المعنى فأهل النار من جراء صراخهم فيها كما صورهم القرآن ( وهم يصرخون فيها ) أطلقوا أصواتهم ، فجاء اللفظ مطلقاً بألف الإطلاق . 2- علاوة على هذا جاء موافقاً للفاصلة ونظير ذلك قوله تعالى ( وتظنون بالله الظنونا ) فلفظ ( الظنونا ) مطلقة فالمنافقون في غزوة الأحزاب ظنوا ظنوناً لا حصر لها في الله تعالى فمن جراء ذلك أطلق اللفظ في الفاصلة ، وهذا تناظر بين اللفظ والمعنى . - أما قوله تعالى ( وهو يهدي السبيل ) فقد جاء اللفظ على الأصل ( السبيل ) لأن السياق يتحدث عن هداية الله تعالى ، ولم يتضمن السياق ما يوجب الإطلاق ، لذا لم يكن ثمة داع لورود ألف الإطلاق في اللفظ .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن