سورة سبأ | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ﴾، قال: ليّنه الله له؛ يعمله بغير نار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ﴾، قال: سخَّر الله له الحديد، فكان يسرده حِلَقًا بيده، يعمل به كما يعمل بالطين، مِن غير أن يُدخله النار، ولا يضربه بمطرقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٢-٢٢٣ بنحوه، كما أخرجه مختصرًا من طريق سعيد بن أبي عروبة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ﴾، فكان داود عليه السلام يضفر الحديد ضفر العجين من غير نار، فيتخذها دروعًا طِوالًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٢٥-٥٢٦.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ﴾ ألانه الله له، فكان يعمله بلا نار ولا مطرقة، بأصابعه الثلاث، كهيئة الطين بيده١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٤٧.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أوِّبِي مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي معه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١١‏/‏٥٥٩، وابن جرير ١٩‏/‏٢٢٠ من طريق سعيد والعوفي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/١٦٠-١٦١) معلِّقًا على قول ابن عباس: «﴿وأَوِّبِي﴾ معناه: رجِّعي معه؛ لأنه مضاعف آب يؤوب، فقال ابن عباس وقتادة وابن زيد وغيرهم معناه: سبحي معه، أي: يسبح هو وترجع هي معه التسبيح، أي: تردُّ بالذكر، ثم ضوعف الفعل للمبالغة».
٦
عن أبي ميسرة [عمرو بن شرحبيل] -من طريق أبي إسحاق- ﴿أوِّبِي مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي معه. بلسان الحبشة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/١٦١) مثل هذا القول عن مؤرج، وعلَّق عليه قائلًا: «وهذا ضعيف غير معروف». وانتقده ابنُ كثير (١١/٢٦٢) مستندًا إلى اللغة بقوله: «وفي هذا نظر؛ فإن التأويب في اللغة هو الترجيع، فأمرت الجبال والطير أن تُرَجِّع معه بأصواتها».
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أوِّبِي مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٥٣)، وأخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٤٧ من طريق أبي يحيى، والفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٩-، وابن جرير ١٩‏/‏٢٢٠-٢٢١ من طريق ابن أبي نجيح ومنصور. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن أبي عبد الرحمن [السلمي]-من طريق أبي حصين-، وعكرمة، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٦/ ٥٦٥ (٣٢٥٦٠)، وابن جرير ١٩/ ٢٢٠ كلاهما عن أبي عبد الرحمن وحده. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد، وجُوَيْبِر- في قوله: ﴿يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢١. وزاد ابن حجر في الفتح ٦‏/‏٤٥٤ عن الضحاك: «هو بلسان الحبشة»، ولم يعزه.
١٠
قال وهب بن مُنَبِّه: ﴿أوِّبِي مَعَهُ﴾ نُوحِي معه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٧١، وتفسير البغوي ٦‏/‏٣٨٧.
١١
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: ﴿يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ والطَّيْرَ وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ﴾، أمر الله الجبال والطير أن تسبِّح مع داود إذا سبَّح، وعلَّمه صنعة الحديد وألانه، وأنزل عليه الزبور، فكان إذا قرأ الزبور ترنا١ له الوحوش حتى يؤخذ بأعناقها، وإنها لمُصِيخة٢ تسمع لصوته٣
التخريج
  1. ١قال محققو الدر: كذا في النسخ... وفي مصدر التخريج: «تدنو»، ولعل «ترنا»من الرنو، أي: إدامة النظر. اللسان (رنو).
  2. ٢مصيخة: مستمعة منصتة. اللسان (صيخ).
  3. ٣أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١١٦٦).
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ﴾، قال: سبِّحي مع داود إذا سبّح١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٧، وابن جرير ١٩‏/‏٢٢١ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وذكر ابن حجر في الفتح ٦‏/‏٤٥٤ عن قتادة: معنى ﴿أوبي﴾: سيري. ولم يعزه.
١٣
عن محمد بن شهاب الزهري -من طريق مالك بن أنس- ﴿أوبي معه﴾، قال: سبِّحي معه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧‏/‏٩٣.
١٤
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله: ﴿يا جبال أوبي معه﴾، قال: سبِّحي معه١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٨٩ (تفسير عطاء الخراساني).
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُودَ﴾ أعطينا داود ﴿مِنّا فَضْلًا﴾ النبوة، كقوله عز وجل للنبي ﷺ في سورة النساء [١١٣]: ﴿وكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ يعني: النبوة والكتاب، فذلك قوله عز وجل: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُودَ مِنّا فَضْلًا﴾ النبوة، والزبور، وما سخر له من الجبل والطير والحديد، ثم بيّن له ما أعطاه، فقال عز وجل: ﴿يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ﴾ سبِّحي معه؛ مع داود عليه السلام. يقول: اذكري الربَّ مع داود، وهو التسبيح، وسخّرنا له الطير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٢٥-٥٢٦.
١٦
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ياجبال أوبي معه﴾، يقول: سبِّحي١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٤٥.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ والطَّيْرَ﴾، قال: سبِّحي معه، والطير أيضًا، يعني: يسبّح معه الطير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢١ بدون لفظ: يعني: يسبح معه الطير. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُد مِنّا فَضْلا﴾ النبوة، ﴿يا جِبالُ﴾ قلنا: يا جبال، ﴿أوِّبِي مَعَهُ﴾ سبِّحي معه، ﴿والطَّيْرَ﴾ وهو قوله: ﴿وسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الجِبالَ يُسَبِّحْنَ والطَّيْرَ﴾ [الأنبياء:٧٩]١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٤٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/١٦١) إضافة إلى ما ورد في آثار السلف في معنى: ﴿أوبي﴾ قولًا، ووجّهه، فقال: ""وقيل: معناه: سيري معه؛ لأن التأويب سير النهار، كأن الإنسان يسير بالليل ثم يرجِّع السير بالنهار، أي: يردده، فكأنه يُؤَوِّبه، فقيل له: التأويب، ومنه قول الشاعر:يومان يوم مقامات وأندية... ويوم سير إلى الأعداء تأويب"".
١٩
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ﴾، قال: كالعجين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ﴾، قال: كان يأخذ الحديدَ، فيصير في يده مثلَ العجين، فيصنع منه الدروع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن أبي إسحاق أنّه قرأ: ﴿والطَّيْرَ﴾ نصَب بجملة. قال: سخَّرنا له الطير١٢