سورة الصافات | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

تفسير

١٧ قولًا
١
عن إبراهيم النخعي، في قوله: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: إنّ الجِنِّي يجيء فيسترق، فإذا سرق السمع فرُمي بالشهاب قال للذي يليه: كان كذا وكذا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: ضوءه إذا انقضَّ فأصاب الشيطان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٣
عن يزيد الرقاشي، في قوله: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: يثقب الشيطان حتى يخرج من الجانب الآخر، فذُكر ذلك لأبي مجلز، فقال: ليس ذاك، ولكن ثقوبه ضوؤه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن هارون الأعور، عن أبي عمرو، أنه كان يقرأ: ﴿إلا من خطف الخطفة﴾، قال: وكان الحسن البصري يقول: ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ فأتبعه بشهاب مبين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٩٨.
٥
عن الحسن البصري: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ أنّه يقتله في أسرع مِن الطَّرف١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٤.
٦
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ثاقِبٌ﴾، قالا: مضيء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٧/ ١٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال عطاء: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ سُمي النجم الذي يُرمى به الشياطين: ثاقبًا؛ لأنه يثقبهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٤، ٧‏/‏٣٣.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ من نار، وثقوبه: ضوؤه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٠٨، ويحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٤ الشطر الثاني منه.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الثاقب: المحرق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: شهاب مُضِيء، يُحْرِقه حين يُرْمى به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٠٨.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلّا مَن خَطِفَ﴾ مِن الشياطين ﴿الخَطْفَةَ﴾ يخطف مِن الملائكة ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ مِن الملائكة؛ الكواكب، يعني بالشهاب الثاقب: نارًا مضيئة، كقول موسى: ﴿أوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ﴾ [النمل:٧]، يعني: بنار مضيئة. فيها تقديم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٠٢.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: والثاقب: المستوقد. قال: والرجل يقول: أثقِب نارَك، ويقول: استثقب نارك: استوقد نارك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.
١٣
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿إلا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ رجع إلى أول الكلام ﴿وحِفْظًا مِن كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إلى المَلإ الأَعْلى﴾ ﴿إلّا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ﴾، استمع الاستماعة كقوله: ﴿إلّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ﴾ [الحجر:١٨]. قال: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ أي: مضيء١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٤.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إذا رُمِي الشهاب لم يخطئ مَن رُمي به. وتلا: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في العظمة.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ إذا رأيتم الكوكب قد رُمي به فتوارى فإنّه لا يخطئ، وهو يُحْرِق ما أصاب، ولا يقتل١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٤، وأبو الشيخ في العظمة (٦٨٩) دون ذكر الآية.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾، قال: لا يُقتَلون بالشهاب، ولا يموتون، ولكنها تحرق وتخبِّل١ وتجرح مِن غير قتل٢
التخريج
  1. ١تخبَّل: الخَبْل فساد الأعضاء حتى لا يدري كيف يمشي. اللسان (خبل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٠٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إلّا مَن خَطِفَ الخَطْفَةَ﴾ يقول: إلا مَنِ استرق السمع مِن أصوات الملائكة ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ﴾ يعني: الكواكب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن محمد بن سيرين، عن رجل، قال: كُنّا مع أبي قتادة على سطحٍ، فانقضَّ كوكبٌ، فنهانا أبو قتادة أن نُتبِعه أبصارَنا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٤.
٢
عن عمرو، قال: سأل حفصٌ الحسنَ: أأتبع بصري الكوكب؟ فقال: قال الله: ﴿وجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ﴾ [الملك:٥]، وقال: ﴿أوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ﴾ [الأعراف:١٨٥]، كيف نعلم إذا لم يُنظَر إليه؟ لَأُتْبِعَنَّه بصري١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٤.
٣
عن عبيد الله، قال: سُئِل الضحاك: هل للشياطين أجنحة؟ فقال: كيف يطيرون إلى السماء إلا ولهم أجنحة؟!١