سورة ص | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير

٨ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾، قال: طُرُق السماء وأبوابُها١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٩٦-، وابن جرير ٢٠‏/‏٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿أمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ يقول: إن كان لهم ملك السموات والأرض وما بينهما؛ ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾ يقول: فليرتقوا إلى السماء السابعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٨.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾، قال: يقول: في أبواب السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦٠ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠‏/‏٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فِي الأَسْبابِ﴾، قال: أسباب السموات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٨٣- بنحوه.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: الأسباب أدقُّ مِن الشعر، وأشدُّ مِن الحديد، وهو بكل مكان، غير أنه لا يُرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما﴾ يعني: كفار قريش، يقول: ألهم ملكهما وأمرُهما، بل الله يوحي الرسالةَ إلى مَن يشاء، ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾ يعني: الأبواب؛ إن كانوا صادقين بأنّ محمدًا ﷺ تَخَلَّقه مِن تلقاء نفسه. يقول الوليد: إنْ هَذا إلا اخْتِلاق الأسباب. يعني: الأبواب التي في السماء، فليستمعوا إلى الوحي حين يُوحِي اللهُ عز وجل إلى النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٣٧.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾، قال: طرق السموات١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ جرير (٢٠/٢٨) أن معنى الأسباب: الأبواب والطرق. ثم ذكر اختلاف أهل التأويل في معنى الأسباب في هذا الموضع على قولين: الأول: أنها الأبواب والطرق. الثاني: ما جاء في قول الربيع بن أنس. ثم علّق بقوله: «وأصل السبب عند العرب: كل ما تسبب به إلى الوصول إلى المطلوب مِن حبل، أو وسيلة، أو رحم، أو قرابة، أو طريق، أو محجة، وغير ذلك». وقال ابنُ عطية (٧/٣٢٧): «والأسباب: كل ما يتوصل به إلى الأشياء، وهي هنا بمعنى: الحبال والسلالم».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبابِ﴾، قال: في السماء١