سورة محمد | الآية ١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

وقفات مع سور وآيات
الدمار ينتظر كل من خرج عن منهج الله وكفر به! ﴿ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها﴾
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
[ فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ] كم من صحيح البصر لكنه أصيب بمقتل في بصيرته فلا يتأثر او يتعظ بموعظة ولا يتعلم من عبرة ..
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
أمر الله بالسير، والسير ينقسم إلى قسمين: سير بالقدم، وسير بالقلب. أما السير بالقدم: فبأن يسير الإنسان في الأرض على أقدامه، أو راحلته لينظر ماذا حصل للكافرين وما صارت إليه حالهم. وأما السير بالقلب: فبالتأمل والتفكر فيما نقل من أخبارهم.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
{فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ } .. السير بالقدم والقلب، بالقدم ينظر البصر، وبالقلب تنظر البصيرة.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
سؤال : قال تعالي في سورة يوسف : { أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ } [ يوسف : 109 ] . ونحو ذلك قال في آيات عدة من القرآن الكريم , كما في [ غافر : 82 ] , و [ محمد : 10 ] , وغيرها بإضافة ( قبل ) إلي الضمير ( من قبلهم ) . غير أنه قال تعالي في سورة الروم : { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ } [ الروم : 42 ] . فلم يضف ( قبل ) , وإنما قطعها عن الإضافة , فما السبب ؟ الجواب : إن قوله : { أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ } ونحوه إنما هو تقرير لهم بأمر قد فعلوه , فهم قد ساروا ونظروا , وذلك في أسفارهم في طرقهم المعهودة , فقررهم بذلك . فقولك : ( ألم أقل لك كذا وكذا ؟ ) يعني أنك قد قلت له . أما قوله : { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ } فإنه أمر لهم بالسير والنظر علي العموم , وليس فيما اعتادوا عليه في أسفارهم فحسب . وهذا أوسع وأعم مما عهدوه وساروا فيه ونظروا , ولذا حذف المضاف إليه ؛ للتعميم , فقال : { كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ } .فالسير أعم , والنظر أعم , والزمن أعم . والله أعلم . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 69)
فاضل السامرائي