تفسير
١٩ قولًاقال الحسن البصري: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾ مَواقير حَوامل١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾: يعني: طولها١
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿والنخل باسقات﴾، قال: طوال١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، يعني: وأنبَتنا بالماء النَّخلَ الطّوال١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، قال: البُسُوق: الطُّول١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾، قال: مُتراكِمٌ بعضه على بعض١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾، قال: المُنَضَّد١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾، قال: نُضِّد بعضه على بعض١
قال ابن شهاب: والنّضيد: الذي بعضه فوق بعض١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَها طَلْعٌ﴾ يعني: الثمر ﴿نَضِيدٌ﴾ يعني: منضود بعضه على بعض، مثل قوله: ﴿وطَلْحٍ مَنضُودٍ﴾ [الواقعة:٩]١
عن قُطْبة، قال: سمعتُ النَّبِيّ ﷺ يقرأ في الصبح: ﴿ق﴾، فلما أتى على هذه الآية: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ قال قُطْبة: فجعلتُ أقول: ما بُسُوقها؟ فقال: «طُولها»١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، قال: الطُّول١
عن عبد الله بن شدّاد -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، قال: بُسُوقها: طُولها في إقامة١
عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سألت عبد الله بن شَدّاد بن الهاد عن قول الله: ﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد﴾. قال: طُولهنّ، واستواؤهنّ١
قال سعيد بن جُبَير: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾ مستويات١
عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، قال: سألتُ عكرمة عن قوله: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، فقلت: ما بُسُوقها؟ قال: بُسُوقها: طَلْعها؛ ألم ترَ أنّه يقال للشاة إذا حانَ وِلادها: أبْسَقَت؟ ، قال: فرجعتُ إلى سعيد بن جُبَير، فقلت له: فقال: كذب، بُسُوقها: طُولها في كلام العرب؛ ألم تر أن الله قال: ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾ ثم قال: ﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾، قال: الطّوال١
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: بُسُوقها: التفافها١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿والنَّخْلَ باسِقاتٍ﴾: الباسقات: الطّوال١