عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: ما كان في القرآن «قُتّل» بالتشديد فهو عذاب، وما كان ﴿قُتل﴾ بالتخفيف فهو رحمة١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: لُعِن المرتابون١٢
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: الكَهَنة١
٤
قال مجاهد بن جبر: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾ هم الكَهَنة الذين يتخرصون على علم الغيب١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: الذين يَخْرُصون الكذب، كقوله في «عبس» [١٧]: ﴿قُتِلَ الإنْسانُ﴾١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾، قال: الذين يقولون: لا نُبعث، ولا يوقنون١
٧
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾، قال: الكذّابون١
٨
عن قتادة بن دعامة، ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: الكذّابون١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُون﴾، قال: أهل الغِرّة والظنون١
١٠
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾، قال: هي مثل التي في «عبس» [١٧]: ﴿قُتِلَ الأِنْسانُ﴾١
١١
قال مقاتل بن سليمان:... يقول: الكذّابون الذين يخرصون الكذب، ﴿قُتِلَ﴾ يعني: لُعن ﴿الخَرّاصُونَ﴾ نظيرها في النحل١، وكانوا سبعة عشر رجلًا، فقال لهم الوليد بن المُغيرة المخزومي: لينطَلِق كلُّ أربعة منكم أيام الموسم فليجلسوا على طريق ليصدّوا الناس عن النبي ﷺ. وتخرّصهم أنهم قالوا للناس: إنه ساحر، ومجنون، وشاعر، وكاهن، وكذاب. وبقي الوليد بمكة يصدّقهم بما يقولون٢
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾، قال: القوم الذين كانوا يتخرَّصون الكذبَ على رسول الله ﷺ، قالت طائفة: إنما هو ساحر، والذي جاء به سحر. وقالت طائفة: إنما هو شاعر، والذي جاء به شعر. وقالت طائفة: إنما هو كاهن، والذي جاء به كهانة. وقالت طائفة: ﴿أساطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وأَصِيلًا﴾ [الفرقان:٥]. يتخرّصون على رسول الله ﷺ١٢