سورة المجادلة | الآية ١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وقفات مع سور وآيات
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا " النجوى من مداخل الشيطان على المؤمنين ليحزنهم ويوغل صدور بعضهم على بعض
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) الحزن القلبي من عمل الشيطان ليفسد على المسلم عبادته وعادته.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
"إنما النجوى من الشيطان (ليحزن) الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله (فليتوكل) المؤمنون" اقهر حزنك بالتوكل ... فوض كل شؤونك لربك.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) يروم الشيطان إحزان المؤمن بأي طريق ، المهم أن يحزن المؤمن ، وإغاظته ب(لا تحزن إن الله معنا) .
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا"   قال ابن عثيمين في تفسيرها: كل شيء يجلب الهم والحزن والغم فإن الله يريد منا أن نتجنبه. 
سماوية
وقفات مع سور وآيات
﴿ وعلى الله فـليتوكل المؤمنون ﴾ كلما زاد الإيمان كان التوكل أكمل.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
 [ وعلى الله فليتوكل المؤمنون ] حملك الصعب إن أنزلته بالله فلن يخذلك فربك لا يخيب من اعتمد عليه ووكل أمره إليه  وألجأ ظهره إليه
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وعلى اللهِ فليتوكل المؤمنون ﴾ ألقِ  بحملك كله على الله وسر ﻓﻲ طريق التوكل ؛ ستصل سالماً بإذن ﺍﻟﻠﻪ.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
   "وعلى الله فليتوكل المؤمنون" لا يتم الاعتماد حتى يحسن العبد ظنه بربه ويثق به في كفايته الأمر الذي اعتمد عليه به، وبحسب إيمان العبد يكون توكله.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) التحزين من الشيطان. فمن أخبر (بحزنه) فإنما يخبر بلعب الشيطان به"
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
قال الله عن الشيطان : (ليحزن الذين آمنوا) التحزين من جنود إبليس ؛ فطرد الحزن (إيمان)"
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
( إنما النجوى من الشيطان) المحادثات السرية من مواطن حضور الشياطين
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(إنما النجوى من الشيطان (ليحزن) الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله (فليتوكل) المؤمنون). لا شيء يذهب الأحزان مثل التوكل
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا تسويق الأحزان تجارة الشيطان
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
يضعف القلب، ويوهن العزم، ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا) فالحزن مرض من أمراض القلب، يمنعه من نهوضه وسيره وتشميره.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
[ وعلى الله فليتوكل المؤمنون ] الله يريد منا أن نشعر" بالسلام الداخلي " فلا ضجيج أفكار يقلقنا .. وﻻ خوف يستنزف طاقتنا ..*
تدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ الأصوات الخافتة التي تسخر منك وتحتقر إنجازك وتهتف في داخلك باليأس.. أصوات الشيطان ..لا تستمع لها..
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) علينا ان ننتبه لكلماتنا وأفعالنا ونتأكد ألا نسبب حزنا للمؤمنين إحزان المؤمن فعل الشياطين !
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تعكير صفو حياة المؤمن وإدخال الحزن عليه هدف شيطاني ليفسد عليه حياته (إنما النجوى من الشيطان) وعلاجه التوكل على الله
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
المسلم الحق يراعي مشاعر إخوانه، فلا يأتي من الأفعال ما يحزنهم أو يدخل في نفوسهم الريبة والتوجس.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
الحزن من العلل الموهنة للعزيمة والمانعة من النهوض والتشمير، ومن ثمَّ لم يكن شيءٌ أحبَّ إلى الشيطان من إدخال الحزن في قلوب المؤمنين.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
من توكل على الله حقَّ التوكل لم يخيب آماله، ولم يبطل سعيه، وكفاه شر الشيطان، وحفظه من وساوسه وكيده.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
إن انتابك شعور بالضيق والحزن فاعلم أنه من الشيطان، فاستعن بالله وتوكل عليه، واستعذ به من الهم والحزن.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
أحسن الظن بالمؤمنين فإن النجوى لا تكون إلا عن سوء ظن (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا).
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
للشيطان هجمات على القلب يدخل فيها القلق على الإنسان والتعب النفسي حتى يكدر عليه حياته.. واستمع إلى قول الله تعالى { إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ}
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّمَا النَّجوى مِنَ الشَّيطانِ لِيَحزُنَ الَّذينَ آمَنوا.. ﴾ من أعظم مقاصد الشيطان إدخال الحزن على المؤمن كمـا أن مـن أعظـم مقاصـد الشريعـة إسعـاد المـؤمـن.
محمد الحمد
بلاغة القرآن
﴿إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡ‍ًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ١٠﴾ [المجادلة: 10] * * * ﴿ٱلنَّجۡوَىٰ﴾ معرّفة بأل العهدية، وهي إشارة إلى ما ذكره من النجوى بالإثم والعدوان ومعصية الرسول. و ﴿إِنَّمَا﴾ للقصر، أي: ما هذه النجوى إلا من الشيطان، وليست من غيره وذلك ليحزن الذين آمنوا ويغيظهم. جاء في (الكشاف): ((﴿إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ﴾ اللام إشارة إلى النجوى بالإثم والعدوان بدليل قوله تعالى:﴿لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ ، والمعنى: أن الشيطان يزينها لهم، فكأنها منه ليغيظ الذين آمنوا ويحزنهم)). ﴿وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡ‍ًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ﴾ ((أي: ليس الشيطان أو التناجي بضار المؤمنين (شيئًا) من الأشياء ، أو شيئًا من الضرر ( إلا بإذن الله) أي: إلا بإرادته ومشيئته عز وجل)). وجاء بالباء في الخبر للتوكيد. وقال:﴿بِضَآرِّهِمۡ﴾ باسم الفاعل الدال على الثبوت ، ولم يقل: (ولا يضرهم شيئا ) بالفعل للدلالة على نفس الضرر عليهم منه على وجه الدوام إلا بإذنه سبحانه. والملاحظ في التعبير القرآني أنه ينفي الضرر من الشيطان بالصيغة الاسمية الدالة على الدوام والثبوت، كما في هذه الآية ، وكما في قوله تعالى في تعليم الشياطين السحر للناس:﴿ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ . . . وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ١٠٢﴾ [البقرة: 102] والضمير (هم) قيل يعود على السحرة، وقيل: يعود على الشياطين. وسواء عاد الضمير على السحرة أم على الشياطين فإن السحر من عمل الشيطان، وإنه يفعل ذلك لعداوته لبني آدم. وهو ينفي الضرر من غيره بالفعل نحو:﴿ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡ‍ًٔاۗ ﴾ [آل عمران: 120] ، وقوله:﴿ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ ﴾ [النساء: 113] ، وقوله:﴿ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ ﴾ [المائدة: 105] . وذلك أن الشيطان عدو دائم للإنسان، كما قال تعالى:﴿قإِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ٥﴾ [يوسف: 5] ، وقال ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ ﴾ [فاطر: 6] . فهو يريد الضرر بالإنسان على جهة الدوام ولا سيما المؤمنين ، فنفى الضرر منه بالصيغة الاسمية الدالة على الدوام. وقال:﴿شَيۡ‍ًٔا﴾ فأطلقه ولم يقيده بشيء؛ إذ يحتمل أن يكون المعنى أنه ليس بضارهم شيئًا من الأشياء ، ولا بشيء من الضرر. والمعنيان مرادان ، فهو ليس بضارهم شيئًا من الأشياء ولا شيئًا من الضرر إلا بإرادة الله سبحانه. ﴿وَعَلَى ٱللَّهِ﴾ وحده لا على غيره. ﴿فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ في جميع أمورهم، فهو حسبهم وكافيهم، كما أخبر ربنا بقوله:﴿ َمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥ ﴾ [الطلاق: 3] . (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 122: 124)
فاضل السامرائي