سورة الأنعام | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾ يا محمد، كما استهزئ بك في أمر العذاب، ﴿فحاق﴾ يعني: فدارَ ﴿بالذين سخروا منهم﴾ يعني: من الرسل ﴿ما كانوا به﴾ يعني: بالعذاب ﴿يستهزؤن﴾ بأنّه غير نازِل بهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥١.
٢
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿فحاق﴾: أحاط١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٣٦، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٣٠.
٣
قال عطاء [بن أبي رباح]: ﴿فحاق﴾: حَلَّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٣٦، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٣٠.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فحاق بالذين سخروا منهم﴾ من الرُّسل ﴿ما كانوا به يستهزؤون﴾ يقول: وقع بهم العذابُ الذي استهزءوا به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٦٦، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٦٧-١٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال الربيع بن أنس: ﴿حاق﴾: نزل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٣٦.

نزول الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾، وذلك أنّ مكذبي الأمم الخالية أخبرتهم رسلهم بالعذاب، فكذَّبوهم بأنّ العذاب ليس بنازل بهم. فلمّا كذَّب كفارُ مكة النبي ﷺ بالعذاب حين أوعدهم استهزءوا منه؛ فأنزل الله يُعَزِّي نبيه ﷺ ليصبر على تكذيبهم إياه بالعذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥١.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- قال: مَرَّ رسول الله ﷺ -فيما بلغني- بالوليد بن المغيرة، وأُمَيَّة بن خلف، وأبي جهل بن هشام، فهَمَزوه، واستَهزَءوا به، فغاظَه ذلك؛ فأنزل الله: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤون﴾١