سورة الممتحنة | الآية ١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

وقفات مع سور وآيات
"وآتوهم ما أنفقوا" يا للعدالة،يأمر الله المسلمين أن يردوا للمشركين المحاربين الذين طردوهم من ديارهم مهور زوجاتهم بعد تفريق الإسلام بينهم
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَءَامَنُوٓا۟إِذَاجَآءَكُمُ ٱلْمُؤْمنٰتُ مُهَٰجِرَٰتٍ فَٱمْتَحِنُوهُنَّ .. ﴾ قال القشيري: الامتحان طريق إلى المعرفة .
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿فَٱمْتَحِنُوهُنَّ ﴾ جواهر النفس تتبين بالتجربة . [البقاعي]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
تدبرات وتأملات ، سورة الممتحنة أية 10
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة الممتحنة آية 10
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
إنما يُحكم على الناس بظاهر ما يكونُ منهم، والله وحده يتولى السرائر.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
إياك وسوء الظنِّ بعباد الله، فإنك لن تكشفَ عما في قلوبهم وصدورهم، وحسبُك منهم ظاهرُ قولهم وفعلهم.
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
*ذكر التأنيث والتذكير في القرآن المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والصابرين والصابرات والمنافقين والمنافقات وذكر الكافرين ولم يذكر الكافرات وإنما ورد الكافرين فقط؟ وردت الكوافر في القرآن (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ (10) الممتحنة) الكوافر أشمل وأعم من الكافرات. الكوافر أكثر من الكافرات لأنه جمع تكسير والكافرات أقل لأنه جمع قلة، الكافرات دخلت في الكوافر أما المؤمنين والمؤمنات فليس هناك جمع قلة وكثرة. نحن مضطرون أن نقول المنافقين والمنافقات لكنا لسنا مضطرين لقول الكافرين والكافرات. الكوافر جمع كافرة تحديداً وهو جمع تكسير جمع كثرة. جمع منافق منافقون ومنافقة منافقات، جمع ساجد ساجدون سُجّد سجود، هذه ليس فيها اختيار وهذا ما ورد في اللغة العربية. ميّت جمعها موتى وأموات وميّتون لكن مسلم جمعها مسلمون ليس عندنا اختيار. يقول العرب إن لم يكن جمع آخر فالجمع السالم يدل على الكثرة والقلة، هذا نص.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآَتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌحَكِيمٌ﴾[الممتحنة:10]. حيث كرر التحريم بين الكافر والمؤمنة, فقال أولاً: ﴿لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ ﴾, ثم أردف به قوله: ﴿وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ﴾, مع أن الظاهر يدل على أن الأولى مغنية عن الأخرى, فإذا كانت المرأة المؤمنة المهاجرة محرمة على زوجها, فهو محرم عليها , فما الداعي إلى التكرار؟ إن للتكرار هنا فائدتين – كما قال الزركشي – رحمه الله- : " إحداهما: أن التحريم قد يكون في الطرفين, ولكن يكون المانع من أحداهما, كما لو ارتدت الزوجة قبل الدخول بها, يحرم النكاح من الطرفين, والمانع من جهتهما, فذكر الله سبحانه الثانية؛ ليدل على أن التحريم كما هو ثابت في الطرفين كذلك المانع منهما. والثانية: أن الأولى دلت على ثبوت التحريم في الماضي, ولهذا أتى فيها بالاسم الدال على الثبوت, والثانية في المستقبل, ولهذا أتى فيها بالفعل المستقبل ". انتهى كلام الزركشي رحمه الله. وههنا نظرة أخرى في قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ ﴾, فعبر بـ﴿إِذَا ﴾, ولم يعبر بـ(إن) ؛ لأن (إن) تستعمل في الأشياء المحتملة غير المؤكدة, ومجيء المؤمنات مهاجرات من الأشياء المحققة, فقد هاجرت سبيعة بنت الحارث الأسلمية رضي الله عنها, وتركت زوجها في مكة, ولأجل ذلك عبر بـ﴿إِذَا ﴾ التي تدل على تحقق وقوع ما بعدها. أما استعمال (إن) بعد ذلك في قوله: ﴿فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ﴾ فلأن العلم اليقيني بصدق الإيمان لا يمكن أن يتحقق من لقاء قصير يعقد عاجلاً لمحاولة معرفة ما لدى المرأة المهاجرة من أسباب لهجرتها, وهذا من رحمة الله تعالى بالمؤمنات وبالمؤمنين؛ لأنه لو قال: (فإذا علمتهن مؤمنات) لوجب على الممتحنين التثبت والتيقن من صدق إيمان المرأة , وهذا ما لا سبيل إليه, وفيه مشقة على المهاجرة حيث تحتاج إلى وقت طويل, وهي معلقة, حتى يظهر صدق إيمانها, لكن هذه الآية دلت على أن عماد الحكم يكون على الظواهر, والله أعلم بالبواطن. وأخيراً أقول : إن قوله تعالى: ﴿جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ ﴾ استشهد به أبو علي الفارسي على جواز تذكير الفعل وتأنيثه إذا كان الفاعل مما جمع بألف وتاء, حيث قال: ﴿جَاءَكُمُ ﴾, ولم يقل: (جاءتكم), ولكن رد عليه بأنه يجوز الوجهان هنا؛ لوجود فاصل بين الفعل: (جاء) والفاعل: (المؤمنات), وهو المفعول به, وهو الضمير (كم). والله أعلم.
صالح العايد
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة الممتحنة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 10]. سؤال: لماذا قال: ﴿لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ﴾ بالاسمية، وقال: ﴿وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ بالفعل ولم يجعلهما على نمط واحد فيقول مثلاً: (لا هنّ حلّ لهم ولا هم حِلّ لهن) أو: (لا هن يحللن لهم ولا هم يحلّون لهن)؟ الجواب: من المعلوم أن الاسم يدل على الثبوت، والفعل يدل على الحدوث والتغير، فعبر عن المؤمنات بالاسم؛ لأن الحكم لا يتغير بالنسبة إليهن، ولا يجوز منهن التغيير. وعبر عن الكفار بالفعل لأنه يتغير الحكم بتغيرهم بأن يسلموا. فالحكم في حقهن ثابت أبداً، ومن الممكن أن يتغير الحكم بالنسبة إليهم إذا غيروا دينهم إلى الإسلام. جاء في ((روح المعاني)): ((﴿لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ الجملة الأولى لبيان الفرقة الثابتة وتحقق زوال النكاح في الأولى. والثانية: لبيان امتناع ما يستأنف ويستقبل من النكاح ويُشعر بذلك التعبير بالاسم في الأولى والفعل في الثانية. وقال الطيبي في وجه اختلاف التعبيرين: أنه أسندت الصفة المشبهة إلى ضمير المؤمنات في الجملة الأولى إعلاماً بأن هذا الحكم ثابت فيهن لا يجوز فيه الإخلاء والتغيير من جانبهن. وأسند الفعل إلى الضمير الكفار إيذاناً بأن ذلك الحكم مستمر الامتناع في الأزمنة المستقلة لكنه قابل للتغيير باستبدال الهدى بالضلال)). (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 186)
فاضل السامرائي