سورة الجمعة | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن سعيد بن جُبَير، قال: إذا انصرفتَ يوم الجُمُعة فاخرج إلى باب المسجد، فساوِم بالشيء، وإن لم تشترِه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

تفسير

١٥ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾ إن شئتَ فاخرُج، وإن شئتَ فاقعد، وإن شئتَ فصَلِّ إلى العصر١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏١٢٣.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق حُصين- أنه قال: هي رخصة. يعني: قوله: ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٦٤٣.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم-، وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق حجاج- ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ﴾، قالا: إن شاء فعل، وإن شاء لم يفعل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٥٧.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ﴾، قال: هو إذنٌ من الله، فإذا فرغ؛ فإن شاء خَرج، وإن شاء قعد في المسجد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏١٥٧، وابن جرير ٢٢‏/‏٦٤٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ﴾ مِن يوم الجُمُعة ﴿فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ﴾ فهذه رخصةٌ بعد النهي، وأحلّ لهم ابتغاء الرّزق بعد الصلاة؛ فمَن شاء خَرج إلى تجارة، ومَن شاء لم يفعل، فذلك قوله: ﴿وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٢٧.
٦
عن مالك بن أنس:... ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾، قال: وإنما ذلك أمرٌ أذن الله عز وجل فيه للناس، وليس بواجب عليهم١
التخريج
  1. ١موطأ مالك (ت: د. بشار عواد) ٢‏/‏٣٤٤ (٢٢٨٨).
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: أذن الله لهم إذا فَرغوا من الصلاة ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾ فقد أحللتُه لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٦٤٤.
٨
عن عبد الله بن بُسْر الحُبْراني، قال: رأيتُ عبد الله بن بُسْر المازني صاحب رسول الله ﷺ إذا صلّى الجُمُعة خَرج، فدار في السوق ساعة، ثم رجع إلى المسجد فصلّى ما شاء الله أن يُصلّي، فقيل له: لأيِّ شيءٍ تصنع هذا؟ قال: لأني رأيتُ سيد المرسلين هكذا يصنع. وتلا هذه الآية: ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني -كما في مجمع الزوائد ٢‏/‏١٩٤-. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن مردويه. وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الكبير، وعبد الله الحبراني ضعّفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن حبان».
٩
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾، قال: «ليس لطلب دنيا، ولكن عيادة مريض، وحضور جنازة، وزيارة أخٍ في الله»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٦٤٤. وعلقه الثعلبي ٩‏/‏٣١٧. قال السمعاني في تفسيره ٥‏/‏٤٣٦: «الخبر غريب».
١٠
عن الوليد بن رباح: أنّ أبا هريرة كان يُصلّي بالناس الجُمُعة، فإذا سَلّم صاح: ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾، فيَبْتَدر الناسُ الأبوابَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾، قال: لم يُؤمروا بشيء من طَلَب الدنيا، إنما هو عيادة مريض، وحضور جنازة، وزيارة أخٍ في الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
قال الحسن البصري، وسعيد بن جُبَير، ومكحول الشامي: ﴿وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾ هو طَلَب العلم١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩/ ٣١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٨/ ٣٠٥) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «فينبغي أن يُطلب إثر الجمعة».
١٣
قال جعفر بن محمّد الصّادق: ﴿فانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾ هو يوم السبت١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٣١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٠٤-٣٠٥) أنّ مقتضى هذا الأمر الإباحة، إلا ما رُوي عن أنس عن النبي ﷺ أنه قال: «ذلك الفضل المُبتغى هو عيادة مريض، أو صِلة صديق، أو اتّباع جنازة». ثم علَّق بقوله: «وفي هذا ينبغي أن يكون المرء بقية يوم الجمعة، ويكون تخيرّه صُبح يوم السبت». وهو قول جعفر.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: يعني: الرّزق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٢٧.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ باللسان؛ ﴿لَعَلَّكُمْ﴾ يعني: لكي ﴿تُفْلِحُونَ﴾١