سورة المنافقون | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

قراءات

٣ أقوال
١
عن زيد بن ثابت، قال: القراءة سُنّة من السُّنن، فاقرؤوا القرآن كما أُقرئتموه: ﴿إنْ هَذانِ لَساحِرانِ﴾ [طه:٦٣]، ﴿فَأَصَّدَّقَ وأَكُن مِّنَ الصّالِحِينَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنبارى في المصاحف. و﴿إنْ هَذانِ لَساحِرانِ﴾ قراءة متواترة، قرأ بها حفص، وكذلك قرأ ابن كثير؛ إلا أنه شدّد نون ‹هَذانِّ›، وقرأ أبو عمرو ‹إنَّ هَذَيْنِ› بالياء، وقرأ بقية العشرة ‹إنَّ هَذانِ لَساحِرانِ› بتشديد نون ‹إنَّ›. و﴿فَأَصَّدَّقَ وأَكُن مِّنَ الصّالِحِينَ﴾ قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو؛ فإنه قرأ ‹وأَكُونَ› بالواو. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢١، ٣٨٨، والإتحاف ص٥٤٣.
٢
قرأ عاصم: ﴿فَأَصَّدَّقَ وأَكُن مِّنَ الصّالِحِينَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عبد الله بن أبى سلمة، أنه قرأ: ‹فَأَصَّدَّقَ وأَكُونَ مِنَ الصّالِحِينَ› بالواو١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿وأكن من الصالحين﴾؛ فقرأ قوم: ﴿وأكن﴾. وقرأ آخرون: ‹وأَكُونَ›. وذكر ابنُ جرير (٢٢/٦٧٣) أن القراءة الأولى جاءت جزمًا عطفًا على الموضع؛ لأن التقدير: «إن تؤخرني أصّدّق، وأكن». وأن القراءة بإثبات الواو ونصب ‹وأَكُونَ› جاءت عطفًا على قوله: ﴿فأصدق﴾ فنصب قوله: ‹وأَكُونَ› إذ كان قوله: ﴿فأصدّق﴾ نصبًا. وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٣١٦). ورجَّح ابنُ جرير صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».

تفسير

٨ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿وأَنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكُمْ﴾ يريد: زكاة الأموال١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏١٣٤.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿وأَنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكُمْ﴾، قال: يعني: الزّكاة، والنّفقة في الحج١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكُمْ﴾ من الأموال١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٤١-٣٤٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله تعالى: ﴿وأنفقوا من ما رزقناكم﴾ على قولين: الأول: أنّ ذلك عام في مفروض ومندوب. ذكره ابنُ عطية (٨/٣١٥). الثاني: أن المراد: الزكاة. ورجَّح ابنُ عطية (٨/٣١٥) القول الأول، ولم يذكر مستندًا.
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ قال: أُزَكّي، ﴿وأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ قال: أحج١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابن عطية (٨/٣١٥-٣١٦) قول ابن عباس، ثم رجَّح العموم في الآية، فقال: «قوله تعالى: ﴿وأكن من الصالحين﴾ ظاهره العموم».
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق بَزيع- في قوله: ﴿لَوْلا أخَّرْتَنِي إلى أجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ﴾ قال: فأتصدّق بزكاة مالي، ﴿وأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ قال: الحج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٦٧٢.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لا تُلْهِكُمْ أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ إلى آخر السورة: هو الرجل المؤمن نَزل به الموت، وله مال كثير لم يزُكّه، ولم يحجّ منه، ولم يُعط منه حقّ الله؛ يسأل الرَّجعة عند الموت فيُزكي ماله، قال الله: ﴿ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إذا جاءَ أجَلُها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٦٧٢.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ أحَدَكُمُ المَوْتُ﴾ يعني: المنافق، فيسأل الرَّجعة عند الموت إلى الدنيا، ليزكّي ماله، ويعمل فيها بأمر الله عز وجل، فذلك قوله: ﴿فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا﴾ يعني: هلّا ﴿أخَّرْتَنِي إلى أجَلٍ قَرِيبٍ﴾ لأنّ الخروج من الدنيا إلى قريب؛ ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ يعني: فأزكّي مالي، ﴿وأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ يعني: المؤمنين، مثل قوله: ﴿ومِنهُمْ مَن عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ولَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ [التوبة:٧٥] يعني: المؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٤١-٣٤٢.
٨
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿فَأَصَّدَّقَ وأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: الزَّكاة والحج١