سورة التحريم | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أشرس الخُراسانيّ، يرفعه إلى النبيِّ ﷺ، أنه قال: «ما بغَت امرأةُ نبيٍّ قطّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٥‏/‏٣١٨.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: ما بَغَتِ امرأةُ نبيٍّ قطّ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن الحسن البصري، قال: امرأة النبيِّ إذا زَنتْ لم يُغفَر لها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

تفسير

١٤ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: قالت عائشة رضي الله عنها: كيف لم يُسمّهما الله تعالى؟ قال النبي ﷺ: «ليَغُضَّهما». يعني: امرأة نوح وامرأة لوط، قالت عائشة: فما اسمهما؟ فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: أخبِر عائشةَ رضي الله عنها أنّ اسم امرأة نوح: والغة، واسم امرأة لوط: والهة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٨٠.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سليمان بن قَتّة- في قوله: ﴿فَخانَتاهُما﴾، قال: ما زَنتا؛ أمّا خيانة امرأة نوح فكانت تقول للناس: إنه مجنون، وأمّا خيانة امرأة لوط فكانت تدلّ على الضّيف؛ فتلك خيانتها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٠، وابن أبي الدنيا في كتاب الغيبة والنميمة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٤٠٤ (١٣٠)-، وابن جرير ١٢‏/‏٤٣٠، ٢٣‏/‏١١١-١١٢، وكذا من طريق عطية، والحاكم ٢‏/‏٤٩٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِن عِبادِنا صالِحَيْنِ﴾ قال: ما بَغَت امرأة نبي قطّ، ﴿فَخانَتاهُما﴾ قال: في الدّين خانتاهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١١٢.
٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿فَخانَتاهُما﴾ كانتا مُنافِقَتَيْن تُظهران الإيمان، وتُسِرّان الشّرك١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٩-١٠-.
٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي معاوية البجلى- قال: ما كانت خيانة امرأة لوط وامرأة نوح؟ فقال: أمّا امرأة لوط فإنها كانت تدلّ على الأضياف، وأما امرأة نوح فلا عِلم لي بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١١٣.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فَخانَتاهُما﴾، قال: كانتا كافِرَتَيْن مُخالِفَتَيْن ولا ينبغي لامرأة تحت نبي أن تَفْجُر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق فَضالة- قال: إنما كانت خيانة امرأة نوح وامرأة لوط النّميمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي ٢‏/‏٤٩٢، والبيهقي (١١١٢٠)، وابن عساكر ٥٠‏/‏٣١٩.
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق بَزيع أبي خازم- ﴿فخانتاهما﴾، قال: مَشتا بالنّميمة، كان إذا أُوحي إليهما أفشَتاه إلى المشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٧٠.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن أبي سعيد- ﴿فَخانَتاهُما﴾، قال: في الدِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١١٣، وبنحوه من طريق يزيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن سليمان بن قَتّة -من طريق موسى بن أبي عائشة- قال: كانت خيانة امرأة لوط أنه كان يُسِرّ ضيفه، وتدلّ عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١١٢.
١١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَخانَتاهُما﴾ أسرّتا النفاق، وأَظهرَتا الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏١٧٠.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: امرأة الكافر التي يتزوّجها المسلم، وهي ﴿امْرَأَتَ نُوحٍ وامْرَأَتَ لُوطٍ﴾، ﴿فَخانَتاهُما﴾ في الدّين. يقول: كانتا مُخالِفَتَيْن لدينهما١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٣٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٤٨) أنّ النقاش نقل عن الحسن القول بأنهما خانتاهما بالكفر والزنا وغيره.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾ الآية، قال: يقول: لن يُغني صلاح هَذيْن عن هاتَيْن شيئًا، وامرأة فرعون لم يضرّها كُفر فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٠٣، وابن جرير ٢٣‏/‏١١٤، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ يعني: نوح ولوط عليهما السلام من كفرهما شيئًا، يعني: امرأتيهما، ﴿وقِيلَ ادْخُلا النّارَ مَعَ الدّاخِلِينَ﴾ حين عَصيا، يخوّف عائشة وحفصة بتظاهرهما على النبي ﷺ، فكذلك عائشة وحفصة، إنْ عَصيا ربّهما لم يُغنِ محمد ﷺ عنهما من الله شيئًا١٢