سورة القيامة | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯘﯙﯚﯛﯜ

قراءات

قول واحد
١
عن عبد الله بن خالد، قال: قرأها ابن عباس: (أيْنَ المَفِرُّ) بنصب الميم وكسر الفاء، قال: وقرأها يحيى بن وثّاب: ﴿أيْنَ المَفَرُّ﴾ بنصب الميم والفاء١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر. و﴿المَفَرُّ﴾ بفتح الميم ونصب الفاء قراءة العشرة، وأما (المَفِرُّ) بكسر الفاء فهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الحسين بن علي، والحسن بن يزيد، والزهري. انظر: المحتسب ٢/ ٤١٣، ومختصر ابن خالويه ص ١٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿المفر﴾؛ فقرأ قوم: ﴿المفَر﴾. وقرأ آخرون: (المَفِرُّ). وذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٧٤) أنّ قراءة الفتح على المصدر، أي: أين الفرار. وأنّ قراءة الكسر على معنى: أين موضع الفرار. وبنحوه قال ابنُ جرير (٢٣/ ٤٨٢ - ٤٨٤). ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/ ٤٨٤) قراءة الفتح مستندًا إلى إجماع القُراء، والأشهر في اللغة، فقال: «لإجماع الحُجّة من القُراء عليها، وأنها اللغة المعروفة في العرب إذا أُريد بها الفرار، وهو في هذا الموضع: الفرار».

تفسير الآية

قولانِ
١
عن الأوزاعي، قال: سمعتُ بلال بن سعد يقول في قوله تعالى: ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ [سبأ:٥١]. قال: ذلك قوله تعالى: ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥‏/‏٢٢٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَقُولُ الإنْسانُ يَوْمَئِذٍ أيْنَ المَفَرُّ﴾، يعني: أين المَهْرب حتى أُحْرِزَ١ نفسي٢