عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- في قوله: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾، قال: يُقَبِّض ما بين العينين١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿قَمْطَرِيرًا﴾، قال: يُقَبِّضُ الوجه بالبُسُور١٢
٣
عن مجاهد بن جبر: ﴿يَوْمًا﴾ قال: يوم القيامة ﴿عَبُوسًا﴾ قال: العابس الشَّفتَيْن، ﴿قَمْطَرِيرًا﴾ قال: تُقبَض الوجوه بالبسور. وفي لفظ: انقباض ما بين عينيه ووجهه١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو- قال: القَمْطَرير: ما يَخرج مِن جباههم مثل القَطِران، فيَسيل على وجوههم١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾، قال: يومًا تُقبض فيه الجباه من شِدّته١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾: عَبَستْ فيه الوجوه، وقَبَّضتْ ما بين أعينها كراهية ذلك اليوم١
٧
قال محمد بن السّائِب الكلبي: العَبُوس: الذي لا انبساط فيه. والقمطرير: الشديد١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا﴾ يعني: يوم الشِّدّة، ﴿قَمْطَرِيرًا﴾ يعني: إذا عَرق الجبين فسال العَرق بين عينيه من شِدّة الهول١
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾، قال: العَبُوس: الشّرّ. والقَمْطَرير: الشديد١٢
١٠
عن أنس بن مالك، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾، قال: «يَقبِض ما بين الأبصار»١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا﴾ قال: ضَيّقًا، ﴿قَمْطَرِيرًا﴾ قال: طويلًا١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾، قال: يَعْبِس الكافر يومئذ حتى يَسيل من بين عينيه عرقٌ مثل القَطِران١
١٣
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾، قال: الذي يَنقبِض وجهه من شِدّة الوجع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعتَ قول الشاعر وهو يقول: ولا يوم الحَساب وكان يومًا عَبوسًا في الشدائد قمطريرا١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: ﴿إنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾، القَمْطَرير: الرجل المُنقبِض ما بين عينيه ووجهه١