سورة النازعات | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯠﯡﯢﯣﯤ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق عمران القطان- ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: خلق جديد١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏١٢٥.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾: أئنا لمبعوثون خَلْقًا جديدًا إذا مِتنا؟! تكذيبًا بالبعْث١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٥ من طريق معمر، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٠-٧١ من طريق معمر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٣
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي مَعْشر- ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: الحياة بعد الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٤
عن محمد بن قيس، أو محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي مَعْشر- ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَة﴾، قال: في الحياة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧١.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: في الحياة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧١.
٦
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿لمردودون في الحافرة﴾، قال: الحياة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٩.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبَر الله عز وجل عن كفار مكة، فقال: ﴿يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾ تَعجُّبًا منها، فيها تقديم. يقولون: أئِنّا لراجعون على أقدامنا إلى الحياة بعد الموت، وهذا قول كفار مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٧٥.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: الحافرة: النار. وقرأ قول الله: ﴿تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ﴾، قال: ما أكثر أسماءها! هي النار، وهي الجحيم، وهي سَقر، وهي جهنم، وهي الهاوية، وهي الحافرة، وهي لَظى، وهي الحُطَمة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧١-٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في الحافرة على أقوال: الأول: العودة إلى الحياة. الثاني: الأرض التي فيها قبورهم حُفِرتْ. الثالث: النار. واختار ابنُ جرير (٢٤/٧٠) -مستندًا إلى اللغة، وأقوال السلف- أنها العودة إلى الحياة بعد الموت، فقال: ""يقول -تعالى ذِكْره-: يقول هؤلاء المُكذِّبون بالبعْث مِن مشركي قريش إذا قيل لهم: إنكم مبعوثون من بعد الموت: أئنا لمردودون إلى حالنا الأولى قبل الممات، فراجِعون أحياء كما كُنّا قبل هلاكنا، وقبل مماتنا؟ وهو مِن قولهم: رجع فلان على حافرته: إذا رجع من حيث جاء، ومنه قول الشاعر:أحافِرَةً عَلى صَلَعٍ وشَيْبٍ مَعاذَ اللهِ مِن سَفَهٍ وطَيْشوبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل"". وذكر أقوال السلف على هذا، ووجّه (٢٤/٧١) القول الثاني بقوله: «وقال آخرون: الحافرة: الأرض المحفورة التي حُفِرتْ فيها قبورهم، فجعلوا ذلك نظير قوله: ﴿من ماء دافق﴾ [الطارق:٦] يعني: مدفوق، وقالوا: الحافرة بمعنى المحفورة، ومعنى الكلام عندهم: أئنا لمردودون في قبورنا أمواتًا؟!».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: الحياة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٠، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٥‏/‏١٨٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن عبد الله بن عباس، ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: خَلْقًا جديدًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَة﴾، يقول: أئِنّا لنَحيا بعد موتنا، ونُبعث مِن مكاننا هذا؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٠.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: الأرض، نُبعث خَلْقًا جديدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٠٢ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٣
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ﴾، قال: الحياة١