سورة الأنفال | الآية ١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وقفات مع سور وآيات
اسع مهما ملكت من أسباب القوة فإنك لن تعدو قدرك مالم ينصرك الله،فاختصر الطريق والتمسه ممن هو بيده(وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(إن تصبروا وتتقوا..وما النصر إلا من عند الله)(تستغيثون ربكم..وما النصر إلا من عند الله) بتقوى القلوب وصبر الأبدان واستغاثة اللسان ينزل النصر /
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لا تجادل في الحق بعد تبينه لك خشية من تبعاته ومشقته عليك { يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
قاعدة في كتاب الله : [ جعل الله الأسباب للمطالب العالية مبشرات لتطمين القلوب وزيادة الإيمان ] وهذه القاعدة في عدة مواضع من كتابه فمن ذلك : النصر ، قال في إنزال الملائكة " وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم "
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّـهِ ۚ) حتى لا يفتنوا بالملائكة وعددهم ، أو يظنوا أن النصر من الملائكة ، بل هو من عند الله عز وجل وليس من الملائكة .(في المطبوع 8/4591)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
في غزوة بدر أبلى المؤمنون بلاء حسناً، فنالوا النصر والعز والغلبة، ومع ذلك تتابعت الآيات لتربيهم على أن هذا الإنجاز العظيم ليس منهم وأنه من الله وحده (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ) (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
مهما تسلحنا به من عتاد وعدة وبذلنا من الأموال والأنفس فلن ننتصر إلا بإذن الله وقدرته..! "وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
.. مهما ملكت من أسباب القوة فإنك لن تعدو قدرك مالم ينصرك الله،فاختصر الطريق والتمسه ممن هو بيده (وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم).
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم} ههنا بإثبات {لكم} وتأخير {به} وحذف {إن الله} وفي الأنفال 10 بحذف لكم وتقديم به وإثبات إن الله لأن البشرى هنا للمخاطبين فبين وقال لكم وفي الأنفال قد تقدم لكم في قوله {فاستجاب لكم} فاكتفى بذلك وقدم {قلوبكم} هنا وأخر {به} ازدواجا بين المخاطبين فقال {وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به} , وقدم {به} في الأنفال ازدواجا بين الغائبين فقال {وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم}, وحذف {إن الله} ههنا لأن ما في الأنفال قصة بدر وهي سابقة على ما في هذه السورة فإنها في قصة أحد وأخبر هناك بأن الله عزيز حكيم وجعله في هذه السورة صفة لأن الخبر قد سبق. قوله {وما جعله الله إلا بشرى} وقوله {ومن يشاقق الله} وقوله {ويكون الدين كله لله} وقد سبق.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به) . وفى الأنفال: (إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم) ؟ . جوابه: أن آية آل عمران ختم فيها الجملة الأولى بجار ومجرور وهو قوله (لكم) فختمت الجملة التي تليها بمثله وهو قوله (به) لتناسب الجملتين. وآية الأنفال: خلت الأولى عن ذلك فرجع إلى الأصل وهو إيلاء الفعل لفعله، وتأخير الجار الذي هو مفعول. وجواب آخر: - وهو أنه لما تقدم في سورة الأنفال: (لكم) في قوله: (فاستجاب لكم) علم أن البشرى لهم، فأغنى الأول عن ثان، ولم يتقدم في آل عمران مثله وأما (به) فلأن المفعول قد تقدم على الفاعل لغرض صحيح من اعتناء، أو اهتمام، أو حاجة إليه في سياق الكلام، فقدم (به) هنا اهتماما، وجاء في آل عمران على الأصل. وجواب آخر: وهو التفنن في الكلام.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) معرفا. وفى الأنفال: (من عند الله إن الله عزيز حكيم) منونا. جوابه: أن آية الأنفال نزلت في قتال بدر أولا، وآية آل عمران نزلت في وقعة أحد وثانيا. فبين أولا: أن النصر من عنده لا بغيره من كثرة عدد أو عدد، ولذلك علله بعزته وقدرته وحكمته المقتضية لنصر من يستحق نصره. وأحال في الثانية على الأولى بالتعريف، كأنه قيل: إنما النصر من عند الله العزيز الحكيم الذي تقدم إعلامكم أن النصر من عنده، فناسب التعرف بعد التنكير.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
* التقديم والتأخير بين آية (١٠)الأنفال وآية (١٢٦) آل عمران: قال تعالى (وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ..) و في آل عمران (.. إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ) : جاءت (قُلُوبُكُمْ) مقدّمة في الأنفال ومتأخرة في آل عمران فسياق آية آل عمران فيه ذكر لمعركة بدر وتمهيد لمعركة أحد وما أصاب المسلمون من حزن وقرح والمقام مقام مسح على القلوب وطمأنة لها (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (١٣٩)) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ..(١٤٠)) وغيرها من آيات التصبير والمواساة وخصص البشرى بهم (بُشْرَى لَكُمْ) وبه تعود على الإمداد السماوي، أما في آية الأنفال قدّم (بِهِ) على (قُلُوبُكُم) لأن الكلام على الإمداد السماوي الذي هو محور آيات سورة الأنفال وكذلك لم يخصص البشرى وجعلها عامة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به ) ، ( وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم ) : الحديث في آية آل عمران عن معركة أحد ومواساة المؤمنين لذا خاطبهم بقوله ( لكم ) وقدم ( قلوبكم ) - الحديث في آية الأنفال عن معركة بدر والمدد النازل من السماء لذا قدم ( به ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الأنفال أية 10
فاضل السامرائي