سورة الأنفال | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾، قال: إنما جعلهم الله ليستبشِروا بهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٥٥، ٥‏/‏١٦٦٣.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير- قال: ما مَدّ النبي ﷺ مما ذكر الله غير ألف من الملائكة مردفين، وذكر الثلاثة والخمسة فكانت بشرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٥٩. وعزاه السيوطي إلى سُنَيد، وأبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما جَعَلَهُ اللَّهُ﴾ يعني: مدد الملائكة ﴿إلّا بُشْرى﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٤/١٤٣-١٤٤): «الضمير في ﴿جعله﴾ عائد على الوعد... ، وهذا عندي أمكن الأقوال من جهة المعنى. وقال الزجاج: الضمير عائد على المدد، ويحتمل أن يعود على الإمداد، وهذا يحسن مع قول مَن يقول: إن الملائكة لم تقاتل، وإنما أنست بحضورها مع المسلمين. قال القاضي أبو محمد: وهذا عندي ضعيف، تردّه الأحاديث الواردة بقتال الملائكة، وما رأى من ذلك أصحاب النبي ﷺ كابن مسعود وغيره. ويحتمل أن يعود على الإرداف، وهو قول الطبري، وهذا أيضًا يجري مجرى القول الذي قبله. ويحتمل أن يعود على الألْف، وهذا أيضًا كذلك؛ لأن البشرى بالشيء إنما هي ما لم يقع بعد».
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ولتطمئن به قلوبكم﴾: تطمئنوا إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٦٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ﴾، يعني: لِتَسْكُن إليه قلوبكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٣.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما النَّصْرُ﴾ وليس النصر ﴿إلّا مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾، وليس النصر بقلة العدد ولا بكثرته، ولكن النصر من عند الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٣.
٧
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وما النصر إلا من عند الله﴾: إلا من عندي، إلا بسلطاني وقدرتي، وذلك أن العز والحكم إلَيَّ، لا إلى أحد من خلقي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٦٣.
٨
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- ﴿إن الله عزيز حكيم﴾، يقول: عزيز في نقمته إذا انتقم، حكيم في أمره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٦٤.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ﴾ يعني: منيع، ﴿حَكِيمٌ﴾ في أمره حكم النصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٠٣.
١٠
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿عزيز حكيم﴾: العزيز في نصرته ممن كفر به إذا شاء١٢