عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾: حرَّقوا المؤمنين والمؤمنات١
٢
عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾: حرّقوهم١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾، قال: عذَّبوا١
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾، يقول: حرَّقوهم١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾، قال: حرّقوا١
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾، يعني: أحرقوهم بالنار١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾. نظيرها في سورة ﴿والذّارِياتِ ذَرْوًا﴾ [١٣] يقول: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يعني: يُحْرقون. ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ من ذلك ﴿فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ ولَهُمْ عَذابُ الحَرِيقِ﴾١٢
٨
عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ يقول: ثم لم يتوبوا مِن كُفرهم وفعلهم الذي فعلوا بالمؤمنين والمؤمنات مِن أجل إيمانهم بالله، ﴿فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ في الآخرة، ﴿ولَهُمْ عَذابُ الحَرِيقِ﴾ في الدنيا١
٩
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- قال: كان أصحاب الأخدود خَدُّوا أخدودًا، وملئوها نارًا، فأَلْقَوا فيها مَن آمن بِالله، وتركوا مَن كفر، فأَلقَوا بضعةً وثمانين مؤمنًا حتى أتَوا على عجوز كبيرة وابنها خلفها صبي صغير، فلما رأت النار كيف تأخذهم جزعتْ، قالت: يا بني، أما ترى! قال لها ابنها: يا أُمّتاه، امضي ولا تُنافِقي. فمضتْ، واقتحم ابنُها على أثرها، قال الحسن: كانت لذعة نار، لا نار عليهم آخر ما عليهم. ثم قال: يا سبحان الله! ما أحلم الله! إنهم يُعذِّبون أولياءه بالنار، وهو يدعوهم إلى التوبة! ثم قرأ: ﴿إنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ يقول: أحرقوا المؤمنين والمؤمنات، ثم لم يتوبوا، أي: فلو تابوا لتاب الله عز وجل عليهم١
١٠
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال:... نجّى اللهُ المؤمنين الذين أُلقُوا في النار مِن الحريق بأن قبض أرواحهم قبل أنْ تمسّهم النار، وخرجت النار إلى مَن على شفير الأخدود من الكفار فأحرقتهم، فذلك قول الله: ﴿فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ في الآخرة، ﴿ولَهُمْ عَذابُ الحَرِيقِ﴾ في الدنيا١