عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ قال: عرّفناه سبيل الخير والشّرّ١
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الثَّديان١
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: نجد الخير، ونجد الشر١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: الخير، والشّرّ١
٥
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- قال: الهدى، والضلالة١
٦
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿وهديناه النجدين﴾، قال: سبيل الخير، والشّرّ١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر النِّعَم، فقال: ﴿ألَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ولِسانًا وشَفَتَيْنِ وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، يقول: بيّنا له سبيل الخير والشّرّ١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: طريق الخير والشّرّ. وقرأ قول الله: ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ [الإنسان:٣]١٢
٩
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «هما نَجْدان، فما جَعل نَجْد الشر أحبّ إليكم من نَجْد الخير»١
١٠
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «إنما هما النّجدان؛ نَجْد الخير، ونَجْد الشّرّ، فلا يكن نَجْد الشّرّ أحبّ إلى أحدكم من نَجْد الخير»١
١١
عن أبي أُمامة، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «يا أيها الناس، إنما هما نَجْدان؛ نَجْد خير، ونَجْد شرٍّ، فما جعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم من نَجْد الخير»١
١٢
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ النبيَّ ﷺ كان يقول: «أيها الناس، إنما هما نَجْدان؛ نَجْد الخير، ونَجْد الشّرّ، فما جَعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم من نَجْد الخير»١
١٣
عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكر لنا: أنّ النبيَّ ﷺ قال. فذكر مثله١
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال رسول الله ﷺ: «إنما هما نَجْدان، لا نجعل نَجْد الشّرّ أحبّ إليكم مِن نَجْد الخير»١
١٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ- في قوله: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾، قال: سبيل الخير، والشر١