موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾، يقول: قد خاب مَن دسَّ اللهُ نفسَه فأضلَّه١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾، قال: أغواها١
٣
عن عبد الله بن عباس: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾، يعني: مكَر بها١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ-: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾، يعني: تكذيبها١
٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾، قال: أغواها١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾، قال: أغواها١
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- في قوله: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾، قال: أضلَّها١
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿مَن دَسّاها﴾، قال: مَن خسرها١
٩
عن الحسن البصري، في الآية: وخاب مَن أهلكها وأضلَّها١
١٠
عن أبي صالح [باذام] -من طريق محمد بن السّائِب- قال: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ وخابتْ نفسٌ أفسدها اللهُ عز وجل١
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾، قال: من أثَّمها وأفجرها١
١٢
عن الربيع بن أنس، في الآية: وخاب مَن دسّى نفسه بالعمل السيء١
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾، يعني: وقد هلك مَن أشقاه اللهُ عز وجل١
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقَدْ خابَ﴾، يقول: وقد خاب مَن دسّى اللهُ نفسَه١
١٥
قال يحيى بن سلّام: هذا كلّه قَسمٌ من أول السورة إلى هذا الموضع: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾١