سورة يوسف | الآية ١٠٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ ﱣ

آثار متعلقة بالآية

١٤ قولًا
١
عن الحسن البصري، قال: كان بين الرؤيا والتأويل ثمانون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٨٤.
٢
عن الحسن البصري -من طريق يونس-: أنّ يوسف أُلْقِي في الجُبِّ وهو ابنُ سبع عشرة سنة، ولَقِي أباه بعد ثمانين سنة، وعاش بعد ذلك ثلاثًا وعشرين سنة، ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى شيبة ١١‏/‏٥٦٤، وأحمد في الزهد ص٨٠-٨١، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص١٩، وابن جرير ١٣‏/‏٣٦٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٢، والحاكم ٢‏/‏٥٧١، وفيه: وأُلْقِي في الجب وهو ابن اثنتي عشرة سنة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قال: بينهما خمسة وثلاثون عامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٢.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: اثنتان وعشرون سنة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٨٢.
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كان بينهما سبعٌ وسبعون سنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذُكِر لي -والله أعلم-: أنّ غيبة يوسف عن يعقوب كانت ثمان عشرة سنة. قال: وأهل الكتاب يزعمون أنها كانت أربعين سنة أو نحوها، وأن يعقوب بقي مع يوسف بعد أن قدم عليه مصر سبع عشرة سنة، ثم قبضه الله إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٦١.
٧
عن فضيل بن عياض -من طريق حسين بن علي- قال: كان بين فراق يوسف حِجرَ يعقوب إلى أن التقيا ثمانون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٩-٣٦٠، والحاكم ٢‏/‏٥٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن أبي جعفر جَسر بن فرقد -من طريق سلمة- قال: كان بين أن فَقَد يعقوبُ يوسفَ إلى يوم رُدَّ عليه ثمانون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٩.
٩
عن زياد يرفعه، قال: «لَبِث يوسف في العبودية بضعة وعشرين سنة»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن حذيفة بن اليمان، قال: كان بينَ فِراق يوسفَ يعقوبَ إلى أن لَقِيَه سبعون سنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
١١
عن سلمان الفارسي -من طريق أبي عثمان- قال: كان بين رؤيا يوسف وبين تأويلها أربعون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبى شيبة ١١‏/‏٨٢-٨٣، وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات (١٥٧)، وابن جرير ١٣‏/‏٣٥٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٢، والحاكم ٤‏/‏٣٩٦، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٧٨٠). وعزاه السيوطي إلى الفريابى، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٢
عن عثمان -من طريق أبي عثمان النهدي- قال: كانت بين رؤيا يوسف وبين أن رأى تأويله؛ قال: فذكر أربعين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٧.
١٣
عن عبد الله بن شَدّاد بن الهاد -من طريق ضرار- قال: كان بين رؤيا يوسف وتأويلها أربعون سنة، وإليه ينتهي أقصى الرُّؤيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى شيبة ١١‏/‏٨٢، وابن جرير ١٣‏/‏٣٥٨، والبيهقي (٤٧٨١). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وفي تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٩: سبعون سنة.
١٤
عن محمد بن إسحاق، قال: إنّ أبا بكر لَمّا حدَّث نفسَه بأن يغزو الروم فلم يُطْلِع عليه أحدًا، إذ جاءه شُرَحْبيل بن حَسَنَة، فجلس إليه، فقال: يا خليفةَ رسول الله، أتُحَدِّثُ نفسَك أنّك تبعثُ إلى الشام جُندًا؟ فقال: نعم، قد حدَّثْتُ نفسي بذلك، وما أطْلَعْتُ عليه أحدًا، وما سألتني عنه إلا لشيء. قال: أجل، إنِّي رأيت -يا خليفة رسول الله- فيما يرى النائمُ كأنّك تمشي في الناس فوق خَرْشَفَةٍ١ مِن الجبل، ثم أقبلتَ تمشي حتى صعدت قُنَّةً٢ من القِنان العالية، فأَشْرَفْتَ على الناس ومعك أصحابك، ثم إنّك هبطت مِن تلك القِنان إلى أرض سهلة دَمِثَةٍ فيها الزَّرع والقرى والحصون، فقلتَ للمسلمين: شُنُّوا الغارةَ على أعداء الله، وأنا ضامِنٌ لكم بالفتح والغنيمة. فشدَّ المسلمون، وأنا فيهم معي راية، فتوجهت بها إلى أهل قرية، فسألوني الأمان، فأمَّنتُهم، ثم جئتُ فأجدُك قد انتهيتَ إلى حصن عظيم، ففَتَحَ اللهُ لك، وأَلْقَوْا إليك السلم، ووضع اللهُ لك مجلسًا، فجلست عليه، ثم قيل لك: يفتح الله عليك وتُنصَر، فاشكر ربك، واعمل بطاعته. ثم قرأ: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾ [النصر:١-٣]، ثم انتبهتُ. فقال له أبو بكر: نامت عيناك، خيرًا رأيتَ، وخيرًا يكون إن شاء الله. ثم قال: بَشَّرْتَ بالفتح، ونَعَيْتَ إلَيَّ نفسي. ثم دَمَعَتْ عينا أبي بكر، ثم قال: أمّا الخَرْشَفَة التي رأيتَنا نمشي عليها حتى صعدنا إلى القُنَّةِ العالية فأَشْرَفْنا على الناس؛ فإنّا نُكابِدُ مِن أمر هذا الجند والعدو مَشَقَّةً ويُكابِدونه، ثم نعلو بعدُ ويعلو أمرُنا، وأمّا نزولنا مِن القُنَّةِ العالية إلى الأرض السهلة الدَّمِثَة والزرع والعيون والقرى والحصون؛ فإنّا ننزل إلى أمر أسهل مِمّا كنا فيه مِن الخصب والمعاش، وأمّا قولي للمسلمين: شُنُّوا على أعداء الله الغارة فإنِّي ضامن لكم الفتح والغنيمة؛ فإنّ ذلك دُنُوُّ المسلمين إلى بلاد المشركين، وترغيبِي إيّاهم على الجهاد والأجر والغنيمة التي تقسم لهم وقبولهم، وأمّا الراية التي كانت معك فتوجهتَ بها إلى قرية من قراهم ودخلتها واستأمنوا فأمَّنتَهم؛ فإنّك تكون أحدَ أمراء المسلمين، ويفتح الله على يديك، وأمّا الحصن الذي فتح الله لي؛ فهو ذلك الوجه الذي يفتح الله لي، وأمّا العرش الذي رأيتني عليه جالسًا؛ فإنّ الله يرفعني ويضع المشركين، وقال الله -تبارك وتعالى- ليوسف: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، وأمّا الذي أمرني بطاعة الله وقرأ عَلَيَّ السورة؛ فإنّه نَعى إلَيَّ نفسي، وذلك أنّ النبي ﷺ نعى اللهُ إليه نفسَه حين نزلت هذه السورة، وعلم أنّ نفسَه قد نُعِيَت إليه. ثم سالتا عيناه، فقال: لَآمُرَنَّ بالمعروف، ولَأَنْهَيَنَّ عن المنكر، ولأجهدن فيمَن نزل أمر الله، ولَأُجَهِّزَنَّ الجنود إلى العادلين بالله في مشارق الأرض ومغاربها، حتى يقولوا: الله أحدٌ أحدٌ لا شريك له. أو يُؤَدُّوا الجزيةَ عن يدٍ وهم صاغرون، هذا أمرُ الله وسنةُ رسول الله ﷺ، فإذا تَوَفّاني الله عز وجل لا يجدني اللهُ عاجِزًا ولا وانِيًا ولا في ثواب المجاهدين زاهِدًا. فعند ذلك أمر الأمراء، وبعث إلى الشام البُعُوث٣
التخريج
  1. ١الأرض الغليظة. لسان العرب (خرشف).
  2. ٢قُنَّةُ الجبل وقُلَّتُه: أعلاه. لسان العرب (قنن).
  3. ٣أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢‏/‏٦١-٦٢.

آثار مُتَمِّمَةٌ للقصة

٥ أقوال
١
قال سعيد بن جبير: نُقِل يعقوبُ عليه السلام في تابوت مِن ساج إلى بيت المقدس، فوافق ذلك اليوم الذي مات فيه العيصُ، فدُفِنا في قبر واحد، وكانا وُلِدا في بطن واحد، وكان عمرهما مائة وسبعًا وأربعين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٦٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٨١.
٢
عن ثابت بن أسلم البُناني، قال: لَمّا حضر يعقوبَ الموتُ قال ليوسف: إني أسألك خصلتين، وأُعطيك خصلتين؛ أسألك أن تعفو عن إخوتك ولا تُعاقبهم بما صنعوا بك، وأسألك إذا أنا مِتُّ أن تحملني فتدفنني مع آبائي إبراهيم وإسحاق، وأُعطيك أن تُغمضني عند الموت، وأن أُدخِل ابنين لك في الأسباط. فلمّا وضع يوسفُ يده على وجه أبيه ليُغمضه فتح عينيه، ثم قال: يا بُني، إنّ هذا مِن الأبناء للآباء عند الله عظيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا حضر يعقوبَ الموتُ أوصى إلى يوسفَ أن يدفنه عند إبراهيم وإسحاق، فمات، فنفخ فيه المُرّ١، ثم حمله إلى الشام. قال: فلما بلغوا إلى ذلك المكان أقبل عيصا أخو يعقوب، فقال: غلبني على الدعوة، فواللهِ، لا يغلبني على القبر، فأبى أن يتركهم أن يدفنوه، فلمّا احتبسوا قال هشام بن دان بن يعقوب -وكان هشام أصمَّ- لبعض إخوته: ما لِجَدِّي لا يُدْفَن؟ قالوا: هذا عمُّك يمنعه. قال: أرونيه أين هو؟ فلمّا رآه رفع هشام يده، فوَجَأ بها رأس العيص وجْأَةً سقطت عيناه على فخِذ يعقوب، فدُفِنا في قبر واحد٢. (٨/ ٢٠٠)
التخريج
  1. ١المُرُّ: دواء كالصَّبِر؛ سمي به لمرارته. النهاية (مرر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦٩، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٥.
٤
عن مالك بن دينار: أنّ يعقوب عليه السلام لَمّا نُقِل قال لابنه يوسف عليه السلام: أدخِل يدك تحت صُلْبِي، فاحلِف لي بربِّ يعقوب لَتَدْفِنَنِّي مع آبائي؛ فإني قد أشركتهم في العمل، فأشْرِكْني معهم في قبورهم. فلمّا تُوُفِّي يعقوبُ فعل ذلك يوسف؛ حمله مِن مصر، حتى أتى به أرض كنعان، فدفنه معهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
٥
قال مقاتل بن سليمان: مات يعقوبُ قبل يوسف بسنتين، ودُفِن يعقوب والعيصُ بن إسحاق في قبر واحد، وخرجا مِن بطن واحد في ساعة واحدة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥١.

تفسير

٤٢ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: تَحَمَّل -يعني: يعقوب- بأهله حتى قدموا على يوسف، فلما اجتمع إلى يعقوب بنوه دخلوا على يوسف، فلمّا رأوه وقعوا له سجودًا -وكانت تلك تحية الملوك في ذلك الزمان-؛ أبوه وأمه وإخوته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٥.
٢
عن سفيان الثوري، ﴿وخروا له سجدا﴾، قال: كانت تَحِيَّةً فيهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٤٧. وأخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٥ من طريق أبي إسحاق.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٣٥٦) غير قول سفيان وما في معناه، وعلّق عليه قائلًا: ""وإنما عنى من ذكر بقوله: إنّ السجود كان تحية بينهم. أنّ ذلك كان منهم على وجه الخُلُق، لا على وجه العبادة مِن بعضهم لبعض، ومما يدل على أنّ ذلك لم يزل مِن أخلاق الناس قديمًا على غير وجه العبادة من بعضهم لبعض قول أعشى بني ثعلبة:فلما أتانا بعيد الكرى سجدنا له ورفعنا العمارا"". وقال ابنُ عطية (٥/١٥٢): «وأجمع المفسرون أنّ ذلك السجود -على أي هيئة كان- فإنّما كان تَحِيَّة لا عبادة».
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وخروا له سجدًا﴾، قال: ذلك السجود تَشْرِفَة، كما سجدت الملائكة تَشْرِفَة لآدم؛ وليس بسجود عبادة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال أبو صالح [الهذيل بن حبيب]: هذه سجدة التحية لا سجدة العبادة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥١.
٥
قال مقاتل بن سليمان: وقال يوسف: ﴿يا أبت﴾ هذا السجودُ ﴿تأويل﴾ يعني: تحقيق ﴿رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا﴾ يعني: صِدْقًا، وكان بين رؤيا يوسف وبين تصديقها أربعون سنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥١.
٦
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وجاء بكم من البدو﴾، قال: كانوا أهلَ بادية وماشية. وبلغنا: أنّ بينهم يومئذ ثمانين فرسخًا، وقد فارقه قبل ذلك ببضع وسبعين سنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجاء بكم من البدو﴾، قال: كان يعقوب وبنوه بأرض كنعان، أهل مواشٍ وبَرِّيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٦٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن علي بن أبي طلحة -من طريق أبي هريرة الحمصي- في قوله: ﴿وجاء بكم من البدو﴾، قال: مِن فلسطين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو﴾، كانوا أهلَ عمودٍ ومواشي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥١.
١٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان منزلُ يعقوبَ وولدِه -فيما ذكر لي بعض أهل العلم- بالعربات مِن أرض فلسطين ثغور الشام، وبعض يقول: بالأولاج من ناحية الشعب، وكان صاحبَ بادية، له إبل وشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٦١.
١١
عن ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، قال: أخبرنا شيخ لنا: أنّ يعقوب كان ببادية فلسطين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٦٢.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من بعد أن نزغ﴾ يعني: أزاغ ﴿الشيطان بيني وبين إخوتي﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥١.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إن ربى لطيفٌ لما يشاء﴾، قال: لطف ليوسف، وصنع له حين أخرجه من السجن، وجاء بأهله من البدو، ونزع مِن قلبه نَزْغَ الشيطان وتحريشَه على إخوته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربي لطيف لما يشاء﴾ حين أخرجه مِن السجن، ومِن البئر، وجمع بينه وبين أهل بيته بعد التفريق، فنَزَعَ مِن قلبه نَزْغَ الشيطان على إخوته بلُطفه، ﴿إنه هو العليم الحكيم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥١.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: السَّرير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: العرش: السرير. وفي موضع آخر: إنّما سمي العرشُ عرشًا لارتفاعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠١.
١٧
عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- قال: لقد اهْتَزَّ العرشُ لِحُبِّ لقاء الله سعدًا. قال: إنما يعني السرير. قال: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾. قال: تَفَسَّخَت أعواده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ٢٠‏/‏٣٧٦ (٣٧٩٥٥)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠١-٢٢٠٢.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: السَّرير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٩
عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: العرش: السرير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٣.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: سريره١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٢٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٣‏/‏٣٥٣.
٢١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ورفعهما ﴿على العرش﴾، قال: السرير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٢
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: مجلسه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٢.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفع﴾ يوسفُ ﴿أبويه على العرش﴾ يعني: على السرير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٠.
٢٤
عن سفيان الثوري، ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: على السرير١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٤٧، وأخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٤ من طريق أبي أحمد.
٢٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: مجلسه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن أبي حاتم، وفيه عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه، كما تقدم.
٢٦
عن عدي بن حاتم -من طريق تميم بن طرفة- في قوله: ﴿وخروا له سجدًا﴾، قال: كان تَحِيَّةَ مَن كان قبلكم، فأعطاكم اللهُ السلامَ مكانها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٢.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وخروا له سجدًا﴾، يقول: ورفع أبويه عل السرير، وسَجَدا له، وسَجَدَ له إخوتُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٥.
٢٨
قال عبد الله بن عباس: خرُّوا لله عز وجل سُجَّدًا بين يدي يوسف١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٨٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٥٢) نحو قول ابن عباس عن الحسن، فقال: «وقال الحسن: الضمير في ﴿له﴾ لله عز وجل». وعلّق عليه قائلًا: «ورُدَّ على هذا القول».
٢٩
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: كانت تلك تحيتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٥-٣٥٦.
٣٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وخروا له سجدًا﴾، قال: كانت تحية مَن كان قبلكم السجود، بها يُحَيِّي بعضُهم بعضًا، وأعطى اللهُ هذه الأمة السلامَ تحيةَ أهل الجنة؛ كرامةً مِن الله عَجَّلها لهم، ونعمة منه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٢٨ من طريق معمر مختصرًا، وابن جرير ١٣‏/‏٣٥٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخروا له سجدا﴾ أبوه، وخالته، وإخوته قبل أن يرفعهما على السرير في التقديم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥١.
٣٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وخروا له سجدًا﴾، قال: بلغنا: أنّ أبويه وإخوته سجدوا ليوسف إيماءً برءوسهم؛ كهيئة الأعاجم، وكانت تلك تحيتهم كما يصنع ناسٌ اليوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٥-٣٥٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٣
عن الحسن البصري: هو أبوه وأمُّه، وكانت حَيَّة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢٧٨.
٣٤
عن الحسن البصري: نَشَرَ اللهُ راحيلَ أُمَّ يوسف مِن قبرها حتى سجدت تحقيقًا للرُّؤيا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٩.
٣٥
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عمر بن عبد الرحمن بن مُهْرِب- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: أبوه وخالته، وكانت تُوفِّيَت أمُّ يوسف في نفاس أخيه بنيامين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿ءاوى إليه أبويه﴾، قال: أبوه وأُمُّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ- من طريق أسباط- قال: ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾؛ قال: أبوه وخالته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠١.
٣٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفع﴾ يوسفُ ﴿أبويه على العرش﴾ يعني: على السرير، وجعل أحدَهما عن يمينه، والآخرَ عن يساره، وكانت أمُّه راحيل قد ماتت، وخالته تحت يعقوب عليه السلام، وهي التي رفعها على السرير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٠.
٣٩
قال محمد بن إسحاق: رفع اسمَهما١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٥٩. في مطبوعة (دار التفسير): أيديهما.
٤٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾، قال: أباه وأُمَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٢.
٤١
عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سألتُ [عبد الرحمن] بن زيد بن أسلم عن قول الله تعالى: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، فقلت: أبَلَغَك أنّها خالته؟ قال: قال ذلك بعض أهل العلم، يقولون: إنّ أُمَّه ماتت قبل ذلك، وإنّ هذه خالته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٥٤.
٤٢
عن سفيان بن عيينة، ﴿ورفع أبويه﴾، قال: كانت الخالة١٢