موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١١ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان الإنسان﴾ يعني: الكافر ﴿قتورا﴾ يعني: بخيلًا مُمْسِكًا عن نفسه١
٢
عن عطاء، في قوله: ﴿خزائن رحمة ربي﴾، قال: الرِّزق١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي﴾، يعني: مفاتيح الرزق، يعني: مقاليد السموات، يقول: لو كان الرزق بأيديكم وكنتم تقسمونه١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿إذًا لأمسَكتم﴾، قال: إذن ما أطعَمتم أحدًا شيئًا١
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول: لو كان الرِّزق بأيديكم، وكنتم تقسمونه؛ ﴿إذا لأمسكتم﴾ لأمسكتموه١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿خشية الإنفاق﴾، قال: الفقر١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن سعيد- في قوله: ﴿خشية الإنفاق﴾، قال: خشية الفاقة١
٨
قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿خشية الإنفاق﴾: مخافة الفقر والفاقة١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- وفي قوله: ﴿قتورًا﴾، قال: بخيلًا١
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكان الإنسان قتورا﴾: بخيلًا، يقتر على نفسه وعلى غيره. يخبر أنهم بخلاء أشحاء. يعني: المشركين. هذا تفسير الحسن [البصري]١
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قتورًا﴾، قال: بخيلًا مُمْسِكًا١