سورة الأنبياء | الآية ١٠٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

تفسير

٦ أقوال
١
قال الحسن البصري: قوله: ﴿لهم فيها زفير﴾، الزفير: اللهب، ترفعهم بلهبها، حتى إذا كانوا في أعلاها ضُرِبوا بمقامع الحديد، فهووا إلى أسفلها سبعين خريفًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٧.
٢
قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: إنّ أهل النار يدعون مالكًا، فيَذَرُهم مقدار أربعين عامًا لا يجيبهم، ثم يقول: ﴿إنكم ماكثون﴾ [الزخرف:٧٧]. ثم يدعون ربهم، فيذرهم قدر عمر الدنيا مرتين، ثم يجيبهم: ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ [المؤمنون:١٠٨]. قال: فما نبسوا بعدها بكلمة، ولا كان إلا الزفير والشهيق في نار جهنم. فشبه أصواتهم بأصوات الحمير، أوله زفير وآخره شهيق١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٧.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿لهم فيها زفير﴾، يعني: آخر نهيق الحمار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٤.
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق يونس بن خباب- قال: إذا بَقِي في النار مَن يخلد فيها جُعِلوا في توابيت من حديد، فيها مسامير من حديد، ثم جُعِلت تلك التوابيت في توابيت من حديد، ثم قُذِفوا في أسفل الجحيم، فما يرى أحدُهم أنّه يُعَذَّب في النار غيره. ثم قرأ ابن مسعود: ﴿لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٨، وابن أبي الدنيا في صفة النار (١٠٣)، وابن جرير ١٦‏/‏٤١٥، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٣٧٢-، والطبراني (٩٠٨٧)، والبيهقي في البعث (٦٥٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال الحسن البصري: ذهب الزفير بسمعهم، فلا يسمعون معه شيئًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم فيها لا يسمعون﴾ الصوت، وذلك حين يُقال لأهل النار: ﴿اخسؤوا فيها ولا تكلمون﴾. فصاروا بُكمًا وعُميًا وصُمًّا١٢