سورة المؤمنون | الآية ١٠٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

تفسير

٣٢ قولًا
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: البرزخ: ما بين الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١١١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٧.
٢
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: البرزخ: ما بين الموت إلى البعث١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٥٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٤٢٨.
٣
عن أبي مُحَلِّمٍ، قال: قيل لعامر الشعبي: مات فلان. قال: ليس هو في الدنيا ولا في الآخرة، هو في البرزخ١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٣١٥).
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في الآية، قال: البَرْزَخ بين الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قال: البرزخ: هي هذه القبور التي بينكم وبين الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٤٨٨-.
٦
عن أبي المقدام، قال: كُنت أُسايِر الحسنَ ونحن راجعون مِن جنازة بكر بن عبد الله، فقلتُ: أرأيتَ قول الله عز وجل: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾. فنظر عن يمينه وعن شماله، فقال: هُم هؤلاء في البرزخ كما ترون؛ يركضون عليهم؛ هما يحيكم١؛ لا يسمعون الصوت٢
التخريج
  1. ١كذا في المصدر: هما يحيكم، وهو كذلك في طبعة مكتبة الغرباء الأثرية ط١، ١٤٢٠ هـ-٢٠٠٠م، ص١٣٣، ١٤٩.
  2. ٢أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٨٨ (١٤٩)-.
٧
عن محمد بن كعب القرظي، قال: البرزخ: ما بين الدنيا والآخرة؛ ليس مع أهل الدنيا يأكلون ويشربون، ولا مع أهل الآخرة يُجازَوْن بأعمالهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: برزخ بقيةَ الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٨، وابن جرير ١٧‏/‏١١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، قال: أهل القبور في بَرْزَخ ما بين الدنيا والآخرة، هم فيه إلى يوم يبعثون١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٤١٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
قال إسماعيل السُّدِّيّ: أجَلٌ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٥٦.
١١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: البرزخ: ما بين النفختين١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٤١٦.
١٢
عن الربيع، قال: البرزخ: القبور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾ يعني: ومِن بعد الموت أجَلٌ ﴿إلى يوم يبعثون﴾ يعني: يُحْشَرون بعد الموت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٥.
١٤
عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط]، قال: البرزخ: المقابر، لا هم في الدنيا، ولا هم في الآخرة، فهم مُقِيمون إلى يوم يبعثون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، قال: البرزخ: ما بين الموت إلى البعث١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٠٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٣٢١) أنّ البرزخ في كلام العرب: الحاجز بين المسافتين، ثم يستعار لِما عَدا ذلك، وأنّه هنا للمدة التي بين موت الإنسان وبين بعثه، ثم قال: «هذا إجماع من المفسرين».
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لعلي أعمل صالحا﴾، قال: أقول: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥).
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾، قال: لَعَلِّي أقول: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
قال قتادة بن دعامة: ما تَمَنّى أن يرجع إلى أهله وعشيرته، ولا لِيَجْمَع الدنيا ويقضي الشهوات، ولكن تَمَنّى أن يرجع فيعمل بطاعة الله، فرَحِم اللهُ امرءًا عمِل فيما يَتَمَنّاه الكافرُ إذا رأى العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٤٢٨.
١٩
قال يحيى بن سلّام: وأخبرني رجل مِن أهل الكوفة عن السدي، قال: إنّ الكافر إذا نزل به الموتُ، وعاين حسناتِه قليلةً وسيئاتِه كثيرةً؛ نَظَر إلى مَلَك الموت مِن قَبْلِ أن يخرج من الدنيا، فتَمَنّى الرجعة، وصدَّق بما كذب به، فعند ذلك يقول: ﴿رب ارجعون﴾ يعني: إلى الدنيا، ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾. يقول الله: ﴿كلا﴾ يعني: لا يرجع إلى الدنيا. ثم استأنف، فقال: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾ ولا يسمع بها بنو آدم. ونحوُ ذلك مثلُ قول فرعون في سورة يونس١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٤١٥. يشير إلى قوله تعالى: ﴿حَتّى إذا أدْرَكَهُ الغَرَقُ قالَ آمَنتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرائِيلَ وأَنا مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [يونس:٩٠].
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلي﴾ يعني: لكي ﴿أعمل صالحا فيما تركت﴾ مِن العمل الصالح، يعني: الإيمان، يقول عز وجل: ﴿كلا﴾ لا يُرَدُّ إلى الدنيا. ثم استأنف، فقال: ﴿إنها كلمة هو قائلها﴾ يعني بالكلمة: قوله: ﴿رب ارجعون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٥.
٢١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾: لا بُدَّ له أن يقولها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٠٨.
٢٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾ فيما صنعتُ. قال الله: ﴿كلا﴾ لستَ براجع إلى الدنيا. وهي مثل قوله: ﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾ [المنافقون:١٠]. ثم قال: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾ هذه الكلمة: ﴿قال رب ارجعون (٩٩) لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٤١٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٣٢١) أن قوله: ﴿إنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها﴾ يحتمل ثلاثة معانٍ: الأول: الإخبار المؤكد بأن هذا الشيء يقع ويقول هذه الكلمة. الثاني: أن يكون المعنى: إنها كلمة لا تغني أكثر من أن يقولها ولا نفع له فيها ولا غوث. الثالث: أن تكون إشارةً إلى أنه لو رُدَّ لعاد فتكون آية ذمٍّ لهم.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، يعني: ومِن بعد الموت أجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٥.
٢٤
عن سفيان بن حسين، في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، قال: أمامهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
عن عائشة -من طريق سعيد بن المسيب- قالت: ويْلٌ لأهل المعاصي مِن أهل القبور؛ يدخل عليهم في قبورهم حيّاتٌ سود؛ حَيَّةٌ عند رأسه، وحَيَّةٌ عند رجليه، يقرضانه حتى يلتقيان في وسطه، فذلك العذاب في البرزخ الذي قال الله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٤٨٧-٤٨٨-.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، يقول: أجل إلى حين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٠٩.
٢٧
قال عبد الله بن عباس: حجاب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٥٦.
٢٨
عن أبي أُمامة -من طريق أبي يوسف-: أنّه شهِد جنازة، فلمّا دُفِن الميتُ قال: هذا برزخ إلى يوم يبعثون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٠٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وسمويه في فوائده.
٢٩
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، قال: ما بعد الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٠٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٦.
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق فطر بن خليفة- في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، قال: ما بين الموت إلى البعث١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٤١٦، وهناد (٣١٤)، وابن جرير ١٧‏/‏١١٠، وأبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٢٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣١
عن مجاهد بن جبر، قال: البرزخ: الحاجِز ما بين الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، قال: حجاز بين الميِّت والرجوع إلى الدنيا١