عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: البرزخ: ما بين الدنيا والآخرة١
٢
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: البرزخ: ما بين الموت إلى البعث١
٣
عن أبي مُحَلِّمٍ، قال: قيل لعامر الشعبي: مات فلان. قال: ليس هو في الدنيا ولا في الآخرة، هو في البرزخ١
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في الآية، قال: البَرْزَخ بين الدنيا والآخرة١
٥
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قال: البرزخ: هي هذه القبور التي بينكم وبين الآخرة١
٦
عن أبي المقدام، قال: كُنت أُسايِر الحسنَ ونحن راجعون مِن جنازة بكر بن عبد الله، فقلتُ: أرأيتَ قول الله عز وجل: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾. فنظر عن يمينه وعن شماله، فقال: هُم هؤلاء في البرزخ كما ترون؛ يركضون عليهم؛ هما يحيكم١؛ لا يسمعون الصوت٢
٧
عن محمد بن كعب القرظي، قال: البرزخ: ما بين الدنيا والآخرة؛ ليس مع أهل الدنيا يأكلون ويشربون، ولا مع أهل الآخرة يُجازَوْن بأعمالهم١
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: برزخ بقيةَ الدنيا١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، قال: أهل القبور في بَرْزَخ ما بين الدنيا والآخرة، هم فيه إلى يوم يبعثون١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾ يعني: ومِن بعد الموت أجَلٌ ﴿إلى يوم يبعثون﴾ يعني: يُحْشَرون بعد الموت١
١٤
عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط]، قال: البرزخ: المقابر، لا هم في الدنيا، ولا هم في الآخرة، فهم مُقِيمون إلى يوم يبعثون١
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، قال: البرزخ: ما بين الموت إلى البعث١٢
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لعلي أعمل صالحا﴾، قال: أقول: لا إله إلا الله١
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾، قال: لَعَلِّي أقول: لا إله إلا الله١
١٨
قال قتادة بن دعامة: ما تَمَنّى أن يرجع إلى أهله وعشيرته، ولا لِيَجْمَع الدنيا ويقضي الشهوات، ولكن تَمَنّى أن يرجع فيعمل بطاعة الله، فرَحِم اللهُ امرءًا عمِل فيما يَتَمَنّاه الكافرُ إذا رأى العذاب١
١٩
قال يحيى بن سلّام: وأخبرني رجل مِن أهل الكوفة عن السدي، قال: إنّ الكافر إذا نزل به الموتُ، وعاين حسناتِه قليلةً وسيئاتِه كثيرةً؛ نَظَر إلى مَلَك الموت مِن قَبْلِ أن يخرج من الدنيا، فتَمَنّى الرجعة، وصدَّق بما كذب به، فعند ذلك يقول: ﴿رب ارجعون﴾ يعني: إلى الدنيا، ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾. يقول الله: ﴿كلا﴾ يعني: لا يرجع إلى الدنيا. ثم استأنف، فقال: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾ ولا يسمع بها بنو آدم. ونحوُ ذلك مثلُ قول فرعون في سورة يونس١
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلي﴾ يعني: لكي ﴿أعمل صالحا فيما تركت﴾ مِن العمل الصالح، يعني: الإيمان، يقول عز وجل: ﴿كلا﴾ لا يُرَدُّ إلى الدنيا. ثم استأنف، فقال: ﴿إنها كلمة هو قائلها﴾ يعني بالكلمة: قوله: ﴿رب ارجعون﴾١
٢١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾: لا بُدَّ له أن يقولها١
٢٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾ فيما صنعتُ. قال الله: ﴿كلا﴾ لستَ براجع إلى الدنيا. وهي مثل قوله: ﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾ [المنافقون:١٠]. ثم قال: ﴿كلا إنها كلمة هو قائلها﴾ هذه الكلمة: ﴿قال رب ارجعون (٩٩) لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾١٢
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، يعني: ومِن بعد الموت أجل١
٢٤
عن سفيان بن حسين، في قوله: ﴿ومن ورائهم برزخ﴾، قال: أمامهم١
٢٥
عن عائشة -من طريق سعيد بن المسيب- قالت: ويْلٌ لأهل المعاصي مِن أهل القبور؛ يدخل عليهم في قبورهم حيّاتٌ سود؛ حَيَّةٌ عند رأسه، وحَيَّةٌ عند رجليه، يقرضانه حتى يلتقيان في وسطه، فذلك العذاب في البرزخ الذي قال الله: ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾١
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾، يقول: أجل إلى حين١