سورة الشعراء | الآية ١٠٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮮﮯﮰﮱ

وقفات مع سور وآيات
(فما لنا من شافعين ، ولا صديق حميم) علموا أن الصديق الوفي يظهر وقت الشدة..
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(فما لنا من شافعين ولا صديق حميم!) قال الرازي رحمه الله: جمَع الشفعاء ،ووحَّد الصديق! لكثرة الشفعاء وقلة الصديق!!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ • وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴾ . قال #الحسن_البصري : استكثروا من الأصدقاء المؤمنين؛ فإنّ لهم شفاعةً يوم القيامة. .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(فما لنا من شافعين - ولا صديق حميم) فإن قلت : لِم جمع الشافع ووحَّد الصديق ؟ قلت : لكثرة الشفعاء في العادة ، وقلة الصديق .
الزمخشري
وقفات مع سور وآيات
الحبيب يهمه أن يعرف كيف أنت؟ والصديق يهمه أن يعرف أين أنت؟ وصاحب المصلحة يهمه أن يعرف أين 'هو'؟ فاحرص على الصديق المحب (فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
صورة توضيحية
عبد العزيز الأحمد
وقفات مع سور وآيات
قلة الصديق الصادق في وقت الضيق
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
‏( فمَا لنَا منْ شَافعينَ • ولا صَديقٍ حَميم ) ‏من أعظم المكاسب وأجلّ المغانم : ‏كسب "صداقة الأخيار" واغتنام أدعيتهم في الحياة وبعد الممات.
تفسير السعدي
بلاغة القرآن
آية (100-101): *لماذا جاءت شافعين بالجمع وصديق بالمفرد ولماذا قُدمت شافعين على صديق في قوله تعالى (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) الشعراء)؟ (د.فاضل السامرائي) الشافعين كُثُر والصديق أقل. الصديق من حيث اللغة يقال للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث هذا من حيث اللغة. فلو أنت في يوم الرخاء سألتني طلاقك لم أبخل وأنت صديقي الشافعين قد يكونون كُثُر ويتقدمون للشفاعة ولو لم يكونوا أصدقاء لكن الصديق أقل والصديق الحميم أقل (من صدق في المعاملة والإخلاص وإمحاض النُصح والمحبة والمودة والإيثار) . فالشافعين أكثر من الصديق والتقديم لا يكون بالضرورة على الأفضل. ولم يوصف الصديق فقط وإنما صديق وحميم وهذا أقل وهي دائرة صغيرة جداً أن تجد صديقاً حميماً. يضيف المحاور: الإعجاز ليس أن تُضحي بصديق حميم لككن أن تجد صديقاً يستحق أن تُضحي من أجله. ويختم المحاور حواره بأحاديث عن الرسول : • إن لله أهلين من الناس قالوا يا رسول الله من هم؟ قال هم أهل القرآن وخاصته أهل الله. • اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه. • يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتقي ورتّل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ. وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) ، جَمَع الشَّافعَ، وأفردَ الصَّديقِ، لكثرة الشفعاء عادةً وقلة الصديق، ولهذا قال الشافعي رضي الله عنه: ما في زمانِكَ من تَرْجُو مودَّتَه ولا صَديقٍ إذا جارَ الزَّمانُ وَفَى فعِشْ فَريداً ولا تَرْكَنْ إِلى أحَدٍ هَا قَدْ نصحْتُكَ فيما قلْتُهُ وَكَفَى
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن