سورة المائدة | الآية ١٠٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

نزول الآية

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الخَبِيثُ والطَّيِّبُ﴾ نزلت في حُجّاج اليمامة، حين أراد المؤمنون الغارة عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٠٧.
٢
عن جابر بن عبد الله، قال: قال النبي ﷺ: «إنّ الله عز وجل حرَّم عليكم عبادة الأوثان، وشرب الخمر، والطعن في الأنساب. ألا إنّ الخمر لُعن شاربها، وعاصرها، وساقيها، وبائعها، وآكل ثمنها». فقام إليه أعرابي، فقال: يا رسول الله، إن كنتُ رجلًا كانت هذه تجارتي، فاعْتَقَبْتُ من بيع الخمر مالًا، فهل ينفعني ذلك المال إن عملت فيه بطاعة الله؟ فقال له النبي ﷺ: «إن أنفقته في حجٍّ أو جهادٍ أو صدقةٍ لم يَعْدِل عند الله جناح بعوضة؛ إنّ الله لا يقبل إلا الطَّيِّب». فأنزل الله تعالى تصديقًا لقوله ﷺ: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾. فالخبيث: الحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في أسباب النزول ١‏/‏٢١٠، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢‏/‏٩٦ (١٢٣٥)، من طريق محمد بن القاسم المؤدب ببغداد، ثنا محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، ثنا إدريس بن علي الرازي، ثنا يحيى بن الضريس، ثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر به. إسناده تالف؛ فيه محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، كذّاب يضع الحديث، في تاريخ بغداد للخطيب ٣‏/‏٣٩٧: «قال فيه الدارقطني: يضع الحديث والقراءات والنسخ، وضع نحوًا من ستين نسخة قراءات، ليس لشيء منها أصل، ووضع الأحاديث المسندة ما لا يضبط».

تفسير

٦ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: لَدِرهمٌ حلالٌ أتصدَّقُ به أحبُّ إلَيَّ من مائةِ ألفٍ ومائةِ ألفٍ حرامٍ، فإن شئتُم فاقرءوا كتاب الله: ﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢١٧ شطره الأخير.
٢
عن جابر بن عبد الله، قال:... فالخبيث: الحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص٣٦١-٣٦٢.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: الخبيثُ هم المشركون، والطيِّبُ هم المؤمنون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏١٢-١٣، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢١٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لهم، يا محمد ﷺ: ﴿لا يَسْتَوِي الخَبِيثُ والطَّيِّبُ﴾ يعني بالخبيث: الحرام. والطيب: الحلال، ... ﴿ولَوْ أعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ﴾ يعني: الحرام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٠٧.
٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن يسار- في قوله: ﴿يا أولي الألباب﴾، يقول: مَن كان له لُبٌّ أو عَقلٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢١٧.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم حذَّرهم، فقال سبحانه: ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ﴾ ولا تَسْتَحِلُّوا منهم مُحَرَّمًا، ﴿يا أُولِي الأَلْبابِ﴾ يعني: يا أهل اللب والعقل، ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٠٧.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ابن وهب، قال: كتَب إلى عمر عبد العزيز بعض عُمّالِه يذكُرُ أنّ الخراجَ قد انكسر، فكتَب إليه عمر: إنّ الله يقول: ﴿لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾. فإن استطَعتَ أن تكونَ في العدل والإصلاح والإحسان بمنزلةِ مَن كان قبلَك في الظلم والفجور والعدوان فافعل، ولا قوة إلا بالله١