سورة الأعراف | الآية ١٠٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

وقفات مع سور وآيات
من بلاغة القرآن نسبة الضلال إلى القلب لا للحواس ، لأن الانتفاع وعدمه ، مداره على القلب قال الله : ( ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون )
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
قال ابن الجوزي: «أعظم المعاقبة ألا يحس المعاقب بالعقوبة، وأشد من ذلك أن يقع في السرور بما هو عقوبة: كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب، ومن هذه حاله، لا يفوز بطاعة» وشاهد ما قاله ابن الجوزي في قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ).
سليمان الماجد
وقفات مع سور وآيات
{أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم..} من هدايات الآية: *أن الأيام دول، فلا يغتر إنسان بموقع أو منصب. *أثر الذنوب في العقوبات الإلهية، ومن شؤمها أنها تطبع على القلب بحيث لا يشعر بأثر الذنوب، ولا يبالي بذلك!.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
إذا رأيت نفسك لا تتأثر بالمواعظ .. فراجع قلبك : { ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون) إذا ختم الله على القلب فان صاحبه لا ينتفع بما يسمع من الهدى والخير
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
(لِلَّذِينَ) اللام هنا هي مثل قوله تعالى {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} ﴿٩﴾ سورة الإسراء فالله عز وجل استخدم حرف (اللام) في الهداية ، والفائدة أن الهادي الذي هو إما الله عزوجل، أو رسوله صلى الله عليه وسلم ، لا يرجو فائدة أو مصلحة من هذه الهداية ، فالفائدة والمصلحة تعود على المَهدي . بخلاف لو استخدم (إلى) مثل لو قال ( يهدي إلى التي هي أقوم) ، فإن (إلى) تفيد أن الهادي قد تكون له مصلحة أو فائدة من هذه الهداية . (في المطبوع 7/4262)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبهمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ) . مع قوله بعدُ (كذَلكَ يَطْبَع اللَّه عَلَى قُلوبِ الكَافِرينَ) . قاله هنا أولًا بالنون، وإِضمار الفاعل، وثانياً بالياء وإِظهار الفاعل، وقال في " يونس " بالنون والإِضمار. . لأن الآيتين هنا تقدمهما الأمران: الياء مع الإِظهار مرتين في قوله تعالى: (أفأمنوا مكر اللَّهِ فلا يأمن مكرَ اللَّهِ إلا القومُ الخاسرونَ) والنون مع الِإضمار في قوله (أنْ لَوْ نشاءُ أَصَبْناهم بذنوبهم) فناسبَ الجمعُ بين الأمرين هنا. والآية ثَمَّ تقدَّمها النونُ مع الِإضمار فقط، في قوله " نجيناهم " " وجعلناهم " " ثمَّ بعثنا " فناسبَ الاقتصار على النون مع الِإضمار ثَمَّ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن