قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها﴾: أوَلَمْ نُبَيِّن لهم ﴿أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم﴾. قال: والهُدى: البيان الذي بُعِث هاديًا لهم مُبَيِّنًا لهم حتى يعرفوا، ولولا البيان لم يعرفوا١
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿للذين يرثون الأرض من بعد أهلها﴾، قال: المشركون١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض﴾ يعني: ورِثوا الأرض ﴿من بعد﴾ هلاك ﴿أهلها﴾١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن لو نشاء أصبناهم﴾ بعذابٍ ﴿بذنوبهم﴾، يُخَوِّف كُفّار مكة، ﴿ونطبع على قلوبهم﴾ بالكفر ﴿فهم لا يسمعون﴾ بالإيمان١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أولم يهد﴾، قال: أولم يُبَيَّن١
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أولم يهد﴾، قال: يُبَيَّن١