سورة التوبة | الآية ١٠٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ: «الأنصارُ لا يُحِبُّهم إلا مؤمن، ولا يُبغِضهم إلا منافق، ومَن أحبَّهم أحبَّه اللهُ، ومَن أبغضهم أبغضه اللهُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٥‏/‏٣٢ (٣٧٨٣)، ومسلم ١‏/‏٨٥ (٧٥).
٢
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «قريشٌ، والأنصار، وجُهَينة، ومُزَينة، وأسلم، وغِفار، وأشجع؛ مَوالِيَّ، ليس لهم مولًى دون الله ورسوله»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٧٩-١٨١ (٣٥٠٤، ٣٥١٢)، ومسلم ٤‏/‏١٩٥٤ (٢٥٢٠).
٣
عن أنس: قال رسول الله - ﷺ -: «ثم يتجلى لهم الرب تبارك وتعالى فيقول: سلوني أعطكم، قال: فيسألونه الرضا، فيقول: رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي فسلوني أعطكم قال: فيسألونه الرضا، قال: فيشهدهم أنه قد رضي عنهم»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٤٧٧ (٥٥١٧)، والطبراني في الأوسط ٢/ ٣١٤ - ٣١٥ (٢٠٨٤) كلاهما مطولًا، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٩ (١٠٣٠٧) واللفظ له. قال الطبراني: «لم يَروِه عن أبي عمران إلا عبد السلام، تفرَّد به خالد». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٣٣٥: «إسناده جيد». وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٧١: «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات».
٤
عن معاوية بن أبى سفيان: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ، ومَن أبغض الأنصارَ أبغضه اللهُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٨‏/‏٨٤-٨٥ (١٦٨٧١)، ٢٨‏/‏١٢١ (١٦٩١٩). قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٩ (١٦٥١٧): «رجال أحمد رجال الصحيح». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٨٧: «إسناده صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٦٨٨: «وهذا إسناد محتمل للتحسين، أو هو حسن لغيره».
٥
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «آيَةُ الإيمانِ حُبُّ الأنصار، وآيةُ النفاقِ بُغْضُ الأنصار»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٥‏/‏٣٢ (٣٧٨٤)، ومسلم ١‏/‏٨٥ (٧٤).
٦
عن أنس، عن النبيِّ ﷺ أنّه قال: «اللَّهُمَّ، اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأزواج الأنصار، ولذراري الأنصار، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولو أنّ الناس أخذوا شِعْبًا وأخَذَتِ الأنصارُ شِعْبًا لأخَذْتُ شِعْب الأنصار، ولولا الهجرةُ لكُنتُ امرأً مِن الأنصار»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٠‏/‏٤٨-٤٩ (١٢٥٩٤). إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، سوى حرب بن ميمون فمن رجال مسلم. وهو ثابت في الصحيحين مُفَرَّقًا.
٧
عن الحارث بن زياد، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه الله حين يلقاه، ومَن أبغض الأنصارَ أبغضه اللهُ حين يَلقاه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٩‏/‏٤٥٧ (١٧٩٣٧)، وابن حبان ١٦‏/‏٢٦٢ (٧٢٧٣). ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (١٦٧٢).

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار﴾، قال: الذين صَلَّوُا القبلتين جميعًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٦، وابن جرير ١١‏/‏٦٤٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٢٨-.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٣٩٢) الأقوال في المراد بالسابقين الأولين، ثمّ قال: «ولو قال قائل: إنّ السابقين الأولين هم جميع من هاجر إلى أن انقطعت الهجرةُ لكان قولًا يقتضيه اللفظ، وتكون ﴿مِنَ﴾ لبيان الجنس».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسابقون﴾ إلى الإسلام ﴿الأولون من المهاجرين والأنصار﴾ الذين صلَّوْا إلى القبلتين؛ علي بن أبي طالب، وعشر نفر مِن أهل بدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٢.
٣
عن غَيلان بن جرير، قال: قلت لأنس بن مالك: هذا الاسم، الأنصار، أنتم سميتموه أنفسكم أو الله تعالى سَمّاكم من السماء؟ قال: اللهُ سَمّانا مِن السماء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن محمد بن كعب القُرَظِي، قال: مَرَّ عمر برجل يقرأ: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار﴾. فأخذ عمر بيده، فقال: مَن أقرَأك هذا؟ قال: أُبَيُّ بن كعب. فقال: لا تُفارقني حتى أذهب بك إليه. فلما جاءه قال عمر: أنتَ أقرأت هذا هذه الآية هكذا؟ قال: نعم. قال: وسمعتَها مِن رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قال: لقد كنتُ أُرى أنّا رُفِعْنا رِفعةً لا يبلغُها أحدٌ بعدنا. فقال أُبَيٌّ: وتَصديقُ هذه الآية في أول سورة الجمعة [٣]: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾، وفي سورة الحشر [١٠]: ﴿والذين جاءو من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان﴾، وفي الأنفال [٧٥]: ﴿والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١ (١)، وابن جرير ١١‏/‏٦٤٠-٦٤١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سنان-: أنّه أتاه رجلٌ، فذكر بعضَ الصحابة، فتَنَقَّصَه، فقال ابن عباس: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتَّبَعُوهُم بإحسان﴾، أمّا أنت فلم تَتَّبِعْهم بإحسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٨.
٦
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق قيس بن مسلم- قال: كان الناس على ثلاث منازل: المهاجرون الأوَّلون، والذين اتبعوهم بإحسان، والذين جاؤوا من بعدهم يقولون: ﴿ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان﴾ [الحشر:١٠]. فأحسن ما يكون أن يكون بهذه المنزلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٨.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والذين اتَّبَعُوهُم بإحسان﴾، قال: التابِعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٩.
٨
عن أبى صخر حميد بن زياد الخرّاط، قال: قلتُ لمحمد بن كعب القرظي: أخبِرْني عن أصحاب رسول الله ﷺ. وإنّما أريدُ الفِتَن، فقال: إنّ الله قد غفر لجميع أصحاب النبي ﷺ، وأَوْجَب لهم الجنَّةَ في كتابه؛ مُحسِنِهم، ومُسِيئِهم. قلت له: وفي أيِّ موضع أوجب الله لهم الجنة في كتابه؟ قال: ألا تقرأ: ﴿والسابقون الأولون﴾ الآية؟ أوجَبَ لجميع أصحاب النبيِّ ﷺ الجنةَ والرُّضوان، وشَرَط على التابعين شرطًا لم يشترطه فيهم. قلت: وما اشترط عليهم؟ قال: اشترط عليهم أن يَتَّبِعوهم بإحسان. يقول: يَقْتَدُوا بهم في أعمالهم الحسنة، ولا يَقْتَدُوا بهم في غير ذلك. قال أبو صخر: فواللهِ، لَكَأَنِّي لم أقرَأها قبلَ ذلك، وما عرَفتُ تفسيرَها حتى قرأها عليَّ محمدُ بن كعب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٥٥‏/‏١٤٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال عطاء: هم الذين يذكرون المهاجرين بالوفاء، والتَّرَحُّم، والدُّعاء، ويذكرون مُجاورَتَهم، ويسألون اللهَ أن يجمع بينهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٨٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٨٨.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ﴾ على دينهم الإسلام ﴿بِإحْسانٍ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٢.
١١
عن عِصْمة، قال: سألتُ سفيان عن التابعين. قال: هم الذين أدركوا أصحابَ النبيِّ ﷺ، ولم يُدرِكوا النبيَّ ﷺ. سألتُه عن الذين اتبعوهم بإحسان، قال: مَن يجيء بعدَهم. قلتُ: إلى يوم القيامة؟ قال: أرجُو١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والذين اتبعوهم بإحسان﴾، قال: مَن بقي مِن أهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ القيم (٢/٢١) في تفسير قوله: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان﴾: «فهؤلاء هم السعداء الذين ثبت لهم رِضا اللهِ عنهم، وهم أصحاب رسول الله ﷺ، وكلُّ مَن تبعهم بإحسان إلى يوم القيامة، ولا يختصُّ ذلك بالقرن الذين رأوهم فقط، وإنّما خَصَّ التابعين بمَن رأوا الصحابةَ تخصيصا عُرفيًّا لِيَتَمَيَّزوا به عمَّن بعدهم؛ فقيل: التابعون مطلقًا لذلك القرن فقط، وإلا فكُلُّ مَن سلك سبيلهم فهو من التابعين لهم بإحسان، وهو مِمَّن رضي الله عنهم ورضوا عنه».
١٣
عن يحيى بن أبي كثير، والقاسم، ومكحول، وعَبْدة بن أبي لبابة، وحَسّان بن عطية، أنّهم سمِعوا جماعةً مِن أصحاب النبي ﷺ يقولون: لَمّا أُنزلت هذه الآية: ﴿والسابقون الأولون﴾ إلى قوله: ﴿ورضوا عنه﴾ قال رسول الله ﷺ: «هذا لأُمَّتِي كلهم، وليس بعد الرِّضا سخط»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿رضي الله عنهم﴾ بالطّاعة، ﴿ورَضُوا عَنْهُ﴾ بالثَّواب، ﴿وأَعَدَّ لَهُمْ﴾ في الآخرة ﴿جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتَها الأَنْهارُ﴾ يعني: بساتين تجري تحتها الأنهار ﴿خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾ لا يموتون، ﴿ذَلِكَ﴾ الثواب ﴿الفَوْزُ العَظِيمُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٢.
١٥
عن أبي موسى الأشعري -من طريق مولًى لأبي موسى- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿والسابقون الأولون﴾. قالوا: هم الذين صَلَّوا القبلتين جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٨، وأبو نعيم في المعرفة ١‏/‏٣٤ (٨). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين﴾، قال: أبو بكر، وعمر، وعَلِيٌّ، وسلمان، وعمّار بن ياسر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٧
عن سعيد بن المسيب -من طريق قتادة- في قوله: ﴿والسابقون الأولون﴾، قال: هم الذين صَلَّوُا القِبْلَتَيْن جميعًا، وهُم أهل بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٩ دون آخره، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٨، وأبو نعيم في المعرفة ١‏/‏٣٣ (٣). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه.
١٨
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿والسابقون الأولون﴾، قال: مَن أدرَك بَيْعَة الرضوان، وأَوَّلُ مَن بايعَ بيعةَ الرُّضوان سِنان١ بن وهب الأسدِي٢
التخريج
  1. ١في مصنف ابن أبي شيبة، وتفسير ابن جرير ٢١‏/‏٢٧٤: أبو سنان. وقد اختُلف في أول من بايع؛ هل هو سنان، أم أبوه ""أبو سنان؟ ورجح ابنُ عبد البر في الاستيعاب ٤‏/‏٦٥٨ أنّ أول من بايع هو أبوه أبو سنان.
  2. ٢أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥‏/‏٢٧٢ (١٠٣٣) دون ذكر أول من بايع، وابن أبي شيبة ١٢‏/‏٢٠٤، ١٤‏/‏٧٦، ٨٠، وابن جرير ١١‏/‏٦٣٧ دون ذكر أول مَن بايع، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٨، وأبو نعيم في المعرفة ١‏/‏٣٣، ٣٤ (٥، ٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
١٩
عن محمد بن سيرين، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٨ دون ذكر أول من بايع.
٢٠
عن عامر الشعبي -من طريق مُطَرِّف- قال: المهاجرون الأولون: مَن كان قبل البَيْعَة إلى البَيْعَة فهم المهاجرون الأوَّلون، ومَن كان بعد البَيْعَة فليس مِن المهاجرين الأوَّلِين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٨.
٢١
عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: فَصْلُ ما بين الهجرتين بَيْعَةُ الرضوان، وهي بيعة الحديبية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٣٨.
٢٢
عن عامر الشعبي: أنّهم الذين صَلَّوْا مع النبيِّ ﷺ القْبَلَتين١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٨.
٢٣
عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين -من طريق أشعث- في قوله: ﴿والسابقون الأولون﴾، قالا: هم الذين صلَّوُا القبلتين جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٣٩ عن محمد. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٨، وأبو نعيم ١/ ٣٤ (٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
قال عطاء بن أبي رباح: هم الذين شَهِدوا بدرًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٨٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٨٧.

قراءات

٣ أقوال
١
عن عمرو بن عامر الأنصاري، أنّ عمر بن الخطاب قرأ: (والسّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأَنصارُ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإحْسانٍ). فرفع (الأَنصارُ)، ولم يُلحق الواو في (الَّذِينَ)، فقال له زيد بن ثابت: ﴿والذين﴾. فقال عمر: (الَّذِينَ). فقال زيد: أميرُ المؤمنين أعلمُ. فقال عمر: ائتونى بأُبَيِّ بن كعب. فأتاه، فسأله عن ذلك، فقال أُبيٌّ: ﴿والذين﴾. فقال عمر: فنَعَم إذن. فتابَع أُبَيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد ص ١٧٣، وابن جرير ١١/ ٦٤١ - ٦٤٢، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف للزيلعى ٢/ ٩٦ -. وعزاه السيوطي إلى سُنيد، وابن المنذر. و(الَّذِينَ) بدون واو قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٥٩. وقراءة «والأَنْصاُر» بالرفع هي قراءة يعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿والأنصارِ﴾ بالجر. انظر: النشر ٢/ ٢٨٠، والإتحاف ص ٣٠٦.
٢
عن أبى سلمة، ومحمد بن إبراهيم التيمى، قالا: مَرَّ عمر بن الخطاب برجلٍ وهو يقرأ: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان﴾. فوقف عمر، فقال: انصرِفْ. فانصرَف الرجل، فقال: مَن أقرأك هذه؟ قال: أقْرأنِيها أُبيُّ بن كعب. قال: فانطلِق إليه. فانطلقا إليه، فقال: يا أبا المنذر، أخبَرَنى هذا أنّك أقرأته هذه الآية. قال: صدق، تَلَقَّيْتُها مِن فِي رسول الله ﷺ. قال عمر: أنت تَلَقَّيْتَها من فِي رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. فقال في الثالثة وهو غضبان: نعم، واللهِ، لقد أنزلها اللهُ على جبريل، وأنزلها جبريلُ على قلبِ محمد ﷺ، ولم يستأمِر فيها الخطابَّ ولا ابنَه. فخرج عمرُ رافعًا يديه، وهو يقول: اللهُ أكبر، الله أكبر١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٣‏/‏٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن الحسن البصري أنّه قرأ: (والأَنصارُ) بالرَّفع١٢