عن محمد بن كعب القرظي، قال: سألني عمر بن عبد العزيز عن قوله: ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾. فقلت له: هي الطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، والبحر، وعصاه، والطمسة، والحجر، فقال: وما الطمسة؟ فقلت: دعا موسى وأمَّن هارون، فقال: ﴿قد أجيبت دعوتكما﴾ [يونس:١٠٠]. وقال عمر: كيف يكون الفقه إلا هكذا! فدعا عمر بن عبد العزيز بخريطة كانت لعبد العزيز بن مروان أصيبت بمصر، فإذا فيها الجَوْزةُ١ مُنَسّاةٌ٢، والبيضة والعدسة ما تُنكَرُ مُسِخت حجارة، كانت مِن أموال فرعون أُصيبت بمصر٣
٢
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾، قال: يده، وعصاه، والسنين، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والبحر١
٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿في تسع آيات﴾ [النمل:١٢]، قال: يقول هاتان الآيتان؛ يد موسى وعصاه، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والسنين في بواديهم ومواشيهم، ونقص من الثمرات في أمصارهم١
٤
عن يزيد الرقاشي -من طريق الحسن بن دينار- في قوله: ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾، قال: يده، وعصاه، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات﴾ [الأعراف:١٣٠]١
عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- قال: التسع الآيات التي أعطيهن موسى: الحجر، والعصا، واليد، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والطور١
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تسع آيات إلى فرعون وقومه﴾ [النمل:١٢]، قال: هي التي ذكر الله في القرآن؛ العصا، واليد، والجراد، والقمل، والضفادع، والطوفان، والدم، والحجر، والطمس الذي أصاب آل فرعون في أموالهم١٢
٨
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- ﴿فاسأل بني إسرائيل﴾، قال: سؤالك إيّاهم: نظرُك في القرآن١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْألْ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ عن ذلك ﴿إذْ جاءَهُمْ﴾ موسى بالهدى١
١٠
قال يحيى بن سلّام: يقول للنبي ﷺ: ﴿فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم﴾ موسى١
١١
قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾: مخدوعًا١
١٢
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾: أي: مطبوبًا، سحروك١
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إنِّي لَأَظُنُّكَ﴾ يقول: إني لأحسبك ﴿يا مُوسى مَسْحُورًا﴾ يعني: مغلوبًا على عقله١٢
١٤
عن صفوان بن عَسّال: أن يهوديَّين قال أحدُهما لصاحبه: انطلق بنا إلى هذا النَّبِيِّ نسأله. فأتياه، فسألاه عن قول الله: ﴿ولقد آتينا موسى تسعَ آياتٍ بيناتٍ﴾. فقال رسول الله ﷺ: «لا تُشركُوا بالله شيئًا، ولا تَزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرَّم الله إلا بالحقِّ، ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريءٍ إلى ذي سلطان فيقتله، ولا تأكلوا الربا، ولا تقْذفوا محصنة -أو قال: ولا تفروا من الزحف، شكَّ شعبةُ-، وعليكم -يا يهودُ- خاصةً أن لا تعتدُوا في السبت». فقبَّلا يديْه ورجلَيه، وقالا: نشهدُ أنك نبيٌّ. قال: «فما يمنعكما أن تُسلما؟». قالا: إنّ داود دعا الله ألّا يزال في ذريتِه نبيٌّ، وإنّا نخافُ إن أسلمْنا أن يقتُلنا اليهودُ١٢
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿تسعَ آياتٍ بيناتٍ﴾، قال: يده، وعصاه، ولسانه، والبحر، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدَّم١
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- في قوله تعالى: ﴿تسع آيات بينات﴾، قال: وهي متتابعات، وهن في سورة الأعراف [١٣٠]: ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات﴾ قال: السنين لأهل البوادي، ونقص من الثمرات لأهل القرى، فهاتان آيتان، ﴿والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم﴾ فهذه خمس، ويد موسى إذ أخرجها بيضاء من غير سوء، والسوء: البرص، وعصاه إذ ألقاها فإذا هي ثعبان مبين١
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن عطية- ﴿في تسع آيات﴾، قال: يده، وعصاه، ولسانه، والبحر، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم آيات مفصلات١
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فِي تِسْعِ آياتٍ إلى فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ﴾ [النمل:١٢]، قال: هو الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والعصا، واليد، ونقص من الثمرات، والسنون١
١٩
عن عبيد بن عمير، وأبي صالح، وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: يده، وعصاه، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات﴾ [الأعراف:١٣٠]١
٢١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾: إلقاء العصا مرتين عند فرعون، ونزع يده، والعقدة التي كانت بلسانه، وخمس آيات في الأعراف؛ الطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم١
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، ومطر الوراق -من طريق يزيد النحوي- في قوله: ﴿تسع آيات﴾، قالا: الطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، والعصا، واليد، والسنون، ونقص من الثمرات١
٢٣
عن عامر الشعبي -من طريق مغيرة- في قوله: ﴿تسع آيات بينات﴾، قال: الطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، والسنين، ونقص من الثمرات، وعصاه، ويده١
٢٤
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿تسع آيات بينات﴾، ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات﴾، قال: هذه آية واحدة، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، ويد موسى، وعصاه إذ ألقاها فإذا هي ثعبان مبين، وإذ ألقاها فإذا هي تلقف ما يأفكون١
٢٥
عن ابن جريج، قال: سُئِل عطاء بن أبي رباح عن قوله: ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾، ما هي؟ قال: الطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، وعصى موسى، ويده، قال: ابن جريج: وقال مجاهد مثل قول عطاء، وزاد: ﴿أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات﴾ [الأعراف: ١٣٠]، قال: هما التاسعتان، ويقولون: التاسعتان؛ السنين، وذهاب عُجمة لسان موسى١
قراءات
قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- أنّه كان يقرأ: (فَسَأَلَ بَنِي إسْرَآئِيلَ). يقولُ: سأل موسى فرعونَ بني إسرائيلَ: أن أرسِلهم معي. قال مالكُ بن دينار: وإنما كتبوا ﴿فسئل﴾ بلا ألفٍ، كما كتبوا «قال»: «قل»١٢