سورة الشعراء | الآية ١٠١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯔﯕﯖ

وقفات مع سور وآيات
(ولا صديق حميم!) قد كان الصديق الحميم يقف معهم يشد من أزرهم في الدنيا ،لذا بحثو عنه هنا!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(فما لنا من شافعين ولا صديق حميم!) قال الرازي رحمه الله: جمَع الشفعاء ،ووحَّد الصديق! لكثرة الشفعاء وقلة الصديق !!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(فما لنا من شافعين - ولا صديق حميم) فإن قلت : لِم جمع الشافع ووحَّد الصديق ؟ قلت : لكثرة الشفعاء في العادة ، وقلة الصديق ..
الزمخشري
وقفات مع سور وآيات
لم يكتف بقول صديق ،بل إن وصف حميم يدل على أن الصداقة القوية لا تنفع اليوم هنا، فكيف الأمر بالصداقة العادية.(في المطبوع17/ 10613)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(ولا صديق حميم) هذه أهم صفة بالصديق : حميم ! بمعنى أنه قريب منك يدافع عنك ويحن عليك وقلبه ملك يديك كأنه أحد أخوانك بل أكثر من ذلك
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
أَدَبُ الصّداقة في القرآن آسِرٌ ‏الصديق لا يتخلى عنك في حيرتك ‏﴿حيرانَ له أصحاب يدعونه إلى الهدى﴾ ‏يُلازمك في ساعة العسرة ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ ‏لا حواجز "رسمية" بينكما ﴿أو صديقكم﴾ ‏بل في الآخرة يتحسرون حتى يقال: ‏﴿ولا "صديق" حميم﴾
تدبر
وقفات مع سور وآيات
{ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ• وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ } الشعراء - ١٠١ قال قتادة : يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً "نفع "، وأن الحميم إذا كان صالحاً " شفع ". وفي الأثر عن علي رضي الله عنه قال : " عليكم بالإخوان فإنهم عُدّة الدنيا وعُدّة الآخرة ".
تشويقات قرآنية