سورة الشعراء | الآية ١٠١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯔﯕﯖ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: هي في تفسير الحسن [البصري]: القرابة، كما يحمل ذو القرابة عن قرابته، والصديق عن صديقه١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥١١.
٢
عن يحيى بن سعيد المِسْمَعي، قال: كان قتادة إذا قرأ: ﴿فما لنا من شافعين (١٠٠) ولا صديق حميم﴾؛ قال: يعلمون -واللهِ- أنّ الصديق إذا كان صالحًا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحًا شفع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٠٠.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولا صديق﴾، يقول: ولا شفيع يهتم بأمرنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٦.
٤
قال يحيى بن سلّام: وقال السُّدِّيّ: ﴿ولا صديق حميم﴾، يعني: قريب القرابة. قالوا حين شُفِع للمذنبين من المؤمنين، فأخرجوا منها، كقوله: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ [المدثر:٤٨]١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥١١.
٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿فما لنا من شافعين﴾ قال: من أهل السماء، ﴿ولا صديق حميم﴾ قال: من أهل الأرض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٠٠ بلفظ: ﴿فما لنا من شافعين﴾ قال: من الملائكة، ﴿ولا صديق حميم﴾ قال: من الناس.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم أظهروا الندامة، فقالوا: ﴿فما لنا من شافعين﴾ مِن الملائكة والنبيين، ﴿ولا صديق حميم﴾ يعني: القريب الشفيق، فيشفعون لنا كما يشفع للمؤمنين. وذلك أنّهم لما رأوا كيف يشفع الله عز وجل والملائكة [والنبيون] في أهل التوحيد؛ قالوا عند ذلك: ﴿فما لنا من شافعين﴾ إلى آخر الآية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧١.
٧
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الناس يَمُرُّون يوم القيامة على الصِّراط، والصِّراط دحضٌ١ مَزَلَّةٌ يَتَكَفَّأُ٢ بأهله، والنار تأخذ منهم، وإن جهنم لتَنطِف٣ عليهم مثل الثلج إذا وقع لها زفيرٌ وشهيقٌ، فبينما هم كذلك إذا جاءهم نداءٌ مِن الرحمن: عبادي، مَن كنتم تعبدون في دار الدنيا؟ فيقولون: ربَّنا، أنت أعلم أنّا إيّاك كنا نعبد. فيجيبهم بصوت لم يسمع الخلائق مثله قط: عبادي، حقٌّ عَلَيَّ ألا أكِلَكم اليومَ إلى أحد غيري، فقد عفوتُ عنكم، ورضيتُ عنكم. فتقوم الملائكة عند ذلك بالشفاعة، فينجون من ذلك المكان، فيقول الذين تحتهم في النار: ﴿فما لنا من شافعين* ولا صديق حميم* فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين﴾. قال الله: ﴿فكبكبوا فيها هم والغاوون﴾، قال ابن عباس: أُدهِروا فيها إلى آخر الدهر٤
التخريج
  1. ١دَحْض: زَلَق. النهاية (دحض).
  2. ٢يَتَكَفَّأ: يَتَمَيَّل ويَنقلب. النهاية (كفأ).
  3. ٣أي: تَقْطُر. النهاية (نطف).
  4. ٤أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤‏/‏٣٣٥-٣٣٦ ولم يذكر قول عبد الله بن عباس. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال أبو نعيم: «غريب من حديث الشعبي، تفرَّد به مقاتل... والحملُ فيه على سلام؛ فإنه متروك».
٨
عن جابر بن عبد الله، يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الرجل ليقول في الجنة: ما فعل صديقي فلان؟ وصديقه في الجحيم، فيقول الله تعالى: أخرجوا له صديقه إلى الجنة. فيقول مَن بقي: ﴿فما لنا من شافعين* ولا صديق حميم﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏١٧٢، والبغوي ٦‏/‏١٢٠. إسناده ضعيف؛ في إسناده رجل مبهم.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ولا صديق حميم﴾، قال: شفيق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٠٠، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٨٦. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥١١.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿فما لنا من شافعين﴾ يشفعون لنا اليوم عند الله حتى لا يعذبنا، ﴿ولا صديق حميم﴾ أي: شفيق، في تفسير مجاهد: يحمل عنا من ذنوبنا كما كان يحمل الحميمَ عن حميمه في الدنيا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/ ٤٩٤): «لفظة» الشفيع «تقتضي رفعة مكانة، ولفظ» الصديق «يقتضي شدة مساهمة، ونصرة، وهو» فعيل «مِن صدق الودّ مِن أبنية المبالغة. والحميم: الوليّ، والقريب الذي يخصك أمره، ويخصه أمرك، وجامعة الرجل خاصته».

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
قال الحسن البصري: اسْتَكْثِروا مِن الأصدقاء المؤمنين؛ فإن لهم شفاعة يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٢٠.
٢
عن الحسن البصري -من طريق صالح المري- قال: ما اجتمع ملأٌ على ذِكر الله تعالى، فيهم عبدٌ مِن أهل الجنة، إلا شفَّعه الله فيهم، وإنّ أهل الإيمان شفعاء بعضهم في بعض، وهم عند الله شافعون مُشَفَّعون١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏١٧٢.
٣
عن الهذيل، قال: قال مقاتل بن سليمان: استكثروا مِن صداقة المؤمنين؛ فإن المؤمنين يشفعون يوم القيامة، فذلك قوله سبحانه: ﴿ولا صديق حميم﴾١