سورة الأنعام | الآية ١٠١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

تفسير

٧ أقوال
١
عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع- قوله: ﴿بديع السموات والأرض﴾، قال: ابتَدَع خَلْقَهما، ولم يشركه في خلقهما أحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٦٢.
٢
عن الربيع بن أنس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٦٢.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿بديع السموات والأرض﴾، يقول: ابتدعهما، فخلقهما، ولم يخلق قبلهما شيئًا فيتَمَثَّل عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٦٢.
٤
عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٦٢.
٥
قال مقاتل بن سليمان: فعظَّم نفسه، وأخبر عن قدرته، فقال: ﴿بديع السماوات والأرض﴾ لم يكونا، فابتَدَع خلقَهما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨١-٥٨٢.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بديع السموات والأرض﴾، قال: هو الذي ابتدع خلقهما جل جلاله، فخلقهما، ولم تكونا شيئًا قبله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٥٧.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنى﴾ يعني: مِن أين ﴿يكون له ولد ولم تكن له صاحبة﴾ يعني: زوجة، ﴿وخلق كل شيء﴾ يعني: من الملائكة، وعزير، وعيسى، وغيرهم، فهم خلقُه، وعبادُه، وفي ملكه١