سورة التوبة | الآية ١٠١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تفسير

٣٥ قولًا
١
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: العذابُ العظيمُ الذي يُرَدُّون إليه عذابُ النارِ، والخلدُ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧١.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾: النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله تعالى: ﴿سنعذبهم مرتين﴾، قال: القتل، والسِّباءُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٦، وابن جرير ١١‏/‏٦٤٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧١.
٤
عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: بلغني: أنّ ناسًا يقولون: ﴿سنعذبهم مرتين﴾ يعني: القتل، وبعد القتل البرزخ، والبرزخ ما بين الموت إلى البعث، ﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾ يعني: عذاب جهنم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السُّدِّي- في قوله: ﴿سنعذبهم مرتين﴾، قال: بالجوع، وعذاب القبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: ﴿سنعذبهم مرتين﴾، قال: كان النبيُّ ﷺ يُعَذِّبُ المنافقين يوم الجمعة بلسانه على المنبر، وعذاب القبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿سنعذبهم مرتين﴾، قال: عذاب الدُّنيا، وعذاب القبر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٨٦، وابن جرير ١١‏/‏٦٤٧.
٨
عن الحسن البصري -من طريق سليمان بن أرقم-: بل إحدى المرَّتين أخذ الزكاة من أموالهم، والأخرى عذاب القبر١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٨.
٩
عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: عذاب النبي، وعذاب القبر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٨٨.
١٠
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿سنعذبهم مرتين﴾، قال: عذاب في القبر، وعذاب في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧٠، والبيهقي في عذاب القبر (٦٣). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿سنعذبهم مرتين﴾: عذاب الدنيا، وعذاب القبر، ﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٦.
١٢
قال عطاء: الأمراض في الدنيا، والعذاب في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٨٨.
١٣
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿سنعذبهم مرتين﴾، قال: يُبتَلَوْن في الدُّنْيا، وعذاب القبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾ عند الموت تضرب الملائكةُ الوجوهَ والأدبار، وفي القبر مُنكَر ونَكِير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٢-١٩٣.
١٥
قال مقاتل بن حيان: الأول بالسيف يوم بدر، والثاني عند الموت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٨٨.
١٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: عذاب الدنيا، وعذاب القبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٧.
١٧
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾، قال: العذاب الذي وعَدَهم مرَّتين -فيما بلغني عنهم- ما هم فيه من أمر الإسلام، وما يدخل عليهم ذلك على غير حسبة، ثم عذابهم في القبر إذا صاروا إليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٩.
١٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سنعذبهم مرتين﴾، قال: عذابٌ في الدنيا بالأموال والأولاد. وقرأ: ﴿فلا تُعجِبكَ أموالُهُم ولا أولادهم إنما يريد الله ليُعَذِّبّهُم بها في الحياة الدنيا﴾ [التوبة:٥٥] بالمصائب، فهي لهم عذاب، وهي للمؤمنين أجر. قال: وعذاب الآخرة في النار، ﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾: النار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في العذاب الذي وعد الله المنافقين في الدنيا، كما هو مبين في الآثار. وقد رجّح ابنُ جرير (١١/٦٤٩) جوازَ ماوردَ في أقوالِهم، مستندًا إلى العموم، فقال: «وأَوْلى الأقوال في ذلك بالصواب عندي أن يُقال: إنّ الله أخبر أنّه يُعَذِّب هؤلاء الذين مردوا على النفاق مرتين، ولم يضع لنا دليلًا نَتَوَصَّل به إلى عِلْمِ صِفة ذينك العذابين، وجائز أن يكون بعضَ ما ذكرنا عن القائلين ما أُنبِئْنا عنهم، وليس عندنا عِلْمٌ بأيِّ ذلك مِن أيٍّ». ثم ذهب مستندًا إلى ظاهر اللفظ، والعقل إلى أنّ العذاب في المرَّتين قبل دخول النار، وأنّ إحداهما على الأغلب في عذاب القبر، فقال: «على أنّ في قوله -جلَّ ثناؤه-: ﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾ دلالةً على أنّ العذاب في المرتين كلتيهما قبل دخولهم النار، والأغلب من إحدى المرتين أنّها في القبر». وزاد ابنُ عطية (٤/٣٩٤) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف قولًا آخر عزاه لابن إسحاق أنّه قال: «عذابهم هو همُّهم بظهور الإسلام، وعُلُوِّ كَلِمَتِه».
١٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾، قال: عذاب جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى عَذابٍ عَظِيمٍ﴾، يعني: عذاب جهنَّم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٢-١٩٣.
٢١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: ثم يُرَدُّون إلى عذاب النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٧.
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وممن حولكم من الأعراب﴾، قال: جُهَينة، ومُزَينة، وأشجَع، وأسْلم، وغِفار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرابِ مُنافِقُونَ﴾، يعني: جهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار، وأشجع، كانت منازلُهم حولَ المدينة وهم منافقون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٢-١٩٣.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ومِن أهْلِ المَدِينَةِ﴾ منافقون ﴿مَرَدُوا عَلى النِّفاقِ﴾ يعني: حَذَقُوا١، منهم عبد الله بن أُبَيٍّ، وجَدُّ بن قَيس، والجُلاس، ومُعَتِّب بن قُشَيْر، ووَحْوَح بنِ الأسْلتِ، وأبو عامر بن النعمان الرّاهِب الذي سمّاه النبيُّ ﷺ: الفاسق، وهو أبو حنظلة غسيل الملائكة٢
التخريج
  1. ١الحِذْق والحَذاقة: المهارة في كل عمل. لسان العرب (حذق).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٢-١٩٣.
٢٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿مَرَدُوا على النفاق﴾، قال: ماتوا عليه؛ عبد الله بن أُبيٍّ، وأبو عامر الرّاهب، والجَدُّ بن قيس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ومن أهل المدينة مردوا على النفاق﴾، أي: لَجُّوا فيه، وأَبَوْا غيرَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٩.
٢٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن أهل المدينة مَرَدُوا على النفاق﴾، قال: أقامُوا عليه، لم يَتوبوا كما تاب آخرون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١١/٦٤٣) غيرَ قول ابن زيد وابن إسحاق قبله. وقال ابنُ عطية (٤/٣٩٣): «والظّاهِرُ مِن معنى اللفظ أنّ التمرُّد في الشيء أو المُرُود عليه إنّما هو: اللِّجاج، والاستهتار به، والعُتُّو على الزاجِر، وركوب الرأس في ذلك، وهو مستعمل في الشر لا في الخير، ومن ذلك قولهم: شيطان مارد ومريد، ومن هذا سُمِّيَت: مراد؛ لأنّها تَمَرَّدت، وقال بعضُ الناس: يُقال: تمرَّد الرجلُ في أمر كذا إذا تَجَرَّد له، وهو من قولهم: شجرة مرداء إذا لم يكن عليها ورق، ومنه: ﴿صرْحٌ مُمَرَّدٌ﴾ [النمل:٤٤]، ومنه قولهم: تَمَرَّد مارِدٌ وعز الأبلق، ومنه: الأمرد الذي لا لحية له، فمعنى ﴿مَرَدُوا﴾ في هذه الآية: لَجُّوا فيه، واستهتروا به، وعَتَوْا على زاجِرهم».
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿نحن نعلَمُهُم﴾، يقول: نحن نعرِفهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لا تَعلَمُهُم نحن نعلمهم﴾، قال: فما بالُ أقوامٍ يَتَكَلَّفون على الناسِ، يقولون: فلانٌ في الجنة، وفلان في النار؟! فإذا سألت أحدَهم عن نفسه قال: لا أدري. لَعَمرِي لَأنتَ بنفسك أعلمُ مِنك بأعمال الناس، ولقد تَكَلَّفْتَ شيئًا ما تكَلَّفَه نَبِيٌّ، قال نوح: ﴿وما عِلمِى بما كانوا يعملون﴾ [الشعراء:١١٢]. وقال شعيب: ﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾ [هود:٨٦]. وقال الله تعالى لمحمد ﷺ: ﴿لا تَعلَمُهُم نحن نَعلَمُهُم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٨٥، وابن جرير ١١‏/‏٦٤٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تَعْلَمُهُمْ﴾ يا محمد، ﴿نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ يقول للنبي ﷺ: لا تعرِف نفاقَهم نحن نعرِفُ نفاقَهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٢-١٩٣.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي عن أبي مالك-، في قوله: ﴿وممن حولكم من الأعراب منافقون﴾ الآية، قال: قام رسول الله ﷺ يوم جمعة خطيبًا، فقال: «قُم، يا فلان، فاخرُج؛ فإنّك منافق، اخرُج، يا فلان؛ فإنّك مُنافِق». فأخرجهم بأسمائهم، ففضحهم، ولم يكن عمرُ بن الخطاب شهد تلك الجمعة لحاجةٍ كانت له، فلَقِيَهم عمرُ وهم يخرجون مِن المسجد، فاخْتَبَأ منهم استحياءً أنّه لم يشهد الجمعة، وظنَّ أنّ الناس قد انصرفوا، واخْتَبَئوا هم مِن عمر، وظنَّوا أنّه قد علِم بأمرهم، فدخل عمر المسجد، فإذا الناس لم ينصرفوا، فقال له رجل: أبشِر، يا عمر، فقد فضح اللهُ المنافقين اليوم. فهذا العذابُ الأول، والعذاب الثاني عذابُ القبر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ١‏/‏٢٤١-٢٤٢ (٧٩٢)، وأبو نعيم في صفة النفاق ص١٨٨-١٨٩ (١٧٨)، وابن جرير ١١‏/‏٦٤٤-٦٤٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧٠ (١٠٣٠٣)، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏٩٧-. وأورده الثعلبي ٥‏/‏٨٧. من طريق السدي عن أبي مالك عن ابن عباس. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن السدي إلا أسباط بن نصر». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٣٣-٣٤ (١١٠٥٣): «فيه الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي وهو ضعيف».
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٣٩٥) هذا الأثر، ثم علَّق عليه بقوله: «وفِعْلُ النبي ﷺ هذا بهم هو على جهة التأديب اجتهادًا منه فيهم، ولم يسلخهم ذلك من الإسلام، وإنما هو كما يُخْرَج العصاة والمتَّهمون، ولا عذاب أعظم من هذا، وكان رسولُ الله ﷺ كثيرًا ما يتكلم فيهم على الإجمال دون تعيين، فهذا أيضًا من العذاب».
٣٢
عن عبد الله بن عباس: بل إحدى المرَّتين الحدود، والأخرى عذاب القبر١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٨.
٣٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سَنُعَذِبُهُم مرتين﴾، قال: بالجوع، والقتل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وذكر ابن جرير أنّ في رواية يحيى بن آدم: بالخوف والقتل.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ عطية (٤/٣٩٤) مستندًا إلى الواقع قول مجاهد، فقال: «وهذا بعيد؛ لأنّ منهم مَن لم يُصِبه هذا».
٣٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿سنعذبهم مرتين﴾، قال: بالجوع، والقتل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٤٦.
٣٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق خصيف- في قوله: ﴿سنعذبهم مرتين﴾، قال: عُذِّبوا بالجوع مرتين١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥‏/‏٢٧٣ (١٠٣٤)، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: لقد خَطَبَنا النبيُّ ﷺ خُطبةً ما شهِدتُ مثلها قطُّ، فقال: «أيُّها الناسُ، إنّ منكم مُنافقين، فمَن سَمَّيتُه فليَقُم، قُم يا فلانُ، قم يا فلانُ». حتى قام سِتَّة وثلاثون رجلًا، ثم قال: «إنّ منكم، وإنّ منكم، وإنّ منكم، فسَلُوا الله العافيةَ». فلَقِي عمر رجلًا كان بينه وبينه إخاء، فقال: ما شأنك؟ فقال: إنّ رسول الله ﷺ خطبنا، فقال كذا وكذا، فقال عمر: أبْعَدَك اللهُ سائرَ اليوم١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٧‏/‏٣٦ (٢٢٣٤٨). قال الهيثمي في المجمع ١‏/‏١١٢ (٤٢٩): «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه عياض بن عياض عن أبيه، ولم أرَ من ترجمهما». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨‏/‏٨٧ (٧٥٤١): «رواه عبد بن حميد، وأحمد بن حنبل، واللفظ له، ورواته ثقات».
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله ﷺ أسَرَّ إلى حذيفة باثني عشر رجلًا مِن المنافقين، فقال: «سِتَّةٌ منهم تَكْفِيكَهُم الدُّبَيلَةُ١؛ سِراج مِن نار جهنم يَأْخُذ في كَتِف أحدِهم حتى يُفضِي إلى صدره، وسِتَّة يموتون موتًا». ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب كان إذا مات رجلٌ يرى أنّه منهم نظر إلى حذيفة، فإن صلّى عليه صلّى عليه، وإلّا تركه. وذُكِر لنا: أنّ عمر قال لحذيفة: أنشدك بالله أمِنهُم أنا؟ قال: لا، واللهِ، ولا أُؤَمِّن منها أحدًا بعدك٢