سورة يوسف | الآية ١٠٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وقفات مع سور وآيات
" وما كنت لديهم " في القصة تفاصيل وهمسات وأحاديث نفس ورؤى ولوعات ومفاجآت ليست من علم نبيّنا ولا درى بها إلا من أحاط بكل شيء علما
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
من مقاصد سورة يوسف تسلية النبيﷺ عام الحزن حين اشتد أذى قومه عليه بعد وفاة عمه ولذلك جاء في آخرها{وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين}وما بعدها
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
" وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم (يمكرون) * وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " هناك أخ نسي حق الأخُوة فمكر .. وهنا عبد نسى إيمانه فكفر
ابو حمزة الكناني
بلاغة القرآن
آية (١٠٢) : (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ) * في سورة يوسف (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ) وفي سورة هود (تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ) : في سورة يوسف قوله تعالى في أول السورة (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ..(٣)) كلمة القَصص مذكر مثل كلمة عدد وكلمة قَصص مذكر وهي ليست جمع قصة وإنما القَصص هنا بمعنى السرد أي بمعنى اسم المفعول أي المقصوص. وهي قصة واحدة هي قصة يوسف فجاءت الآية باستخدام (ذلك) (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (١٠٢)) . في سورة هود مجموعة من قَصص الأنبياء فاقتضى أن تأتي الآية باستخدام (تلك) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين قوله تعالى في سورة يوسف (ذلك من أنباء الغيب) وفي سورة هود (تلك من أنباء الغيب)؟(د.فاضل السامرائي) كلمة القَصص مذكر مثل كلمة عدد وكلمة قَصص مذكر وهي ليست جمع قصة وإنما القَصص هنا بمعنى السرد أي بمعنى اسم المفعول أي المقصوص. وقد جاء في سورة يوسف قوله تعالى في أول السورة (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ {3}) وهي قصة واحدة هي قصة يوسف  فجاءت الآية باستخدام (ذلك) (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ {102})، أما في سورة هود فقد جاء فيها مجموعة من قَصص الأنبياء فاقتضى أن تأتي الآية باستخدام (تلك) (تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ {49}).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
- { تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك } : { تلك } المشار له هي قصة نوح عليه السلام { نوحيها إليك } . - { ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك } : {ذلك} المشار له هو السرد القصصي في قوله تعالى { أحسن القصص } وهي سورة يوسف وأخباره { نوحيه إليك } .
صالح التركي / من لطائف القرآن