سورة النحل | الآية ١٠٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

تفسير

٦ أقوال
١
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذيِّ- قال: ﴿روح القدس﴾: جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٣٦٤.
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: جبريل١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٩٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: هذا القرآن ﴿نَزَّلَهُ﴾ عَلَيَّ ﴿رُوحُ القُدُسِ﴾ يعني: جبريل عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٧.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿نزله روح القدس من ربك بالحق﴾، والقدس: الله. وروحه: جبريل. فأخبر أنه نزل به جبريل عليه السلام من عند الله، وأنّ محمدًا ﷺ لم يفتر منه شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٩٠. وتقدمت آثار أخرى في تفسير قوله تعالى: ﴿وأَيَّدْناهُ بِرُوحِ القُدُسِ﴾ [البقرة:٨٧].
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِن رَبِّكَ بِالحَقِّ﴾ لم ينزله باطلًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٤٠٨): «وقوله: ﴿بالحق﴾ أي: مع الحق في أوامره ونواهيه وأحكامه ومصالحه وأخباره. ويحتمل أن يكون قوله بالحق بمعنى: حقًّا. ويحتمل أن يريد بالحق: في أن ينزل، أي: أنه واجب لمعنى المصلحة أن ينزل. وعلى هذا الاحتمال اعتراضات عند أصحاب الكلام على أصول الدين».
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيُثَبِّتَ﴾ يعني: ليستيقن ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدَّقوا بما في القرآن من الثواب، ﴿وهُدىً﴾ من الضلالة، ﴿وبُشْرى﴾ لما فيه من الرحمة ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾ يعني: المخلصين بالتوحيد١