سورة الإسراء | الآية ١٠٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وقفات مع سور وآيات
(وإني ﻷظنك يافرعون مثبورا) محروما الخير . (ﻷظنك) المبثور عن الخير عليه عﻻمات تدل عليه
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنِّي لأظنك يَا مُوسَى مسحورا ﴾ هكذا هو عناد الباطل، مكابرة تترجم عَجزه. . ﴿ وإنّي لأظنك يَا فرعون مثبورا ﴾ وهكذا يكون ردّ الحق، واضحاً يَنضح عِزّة.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
( وإني لأظنّك يا فرعون مثبورا ) من يظن أن الصالحين ضعفاء فهو واهم ، إنهم يستخدمون الشدّة في الوقت المناسب .
ماجد الغامدي
بلاغة القرآن
قوله {إني لأظنك يا موسى مسحورا} قابل موسى عليه السلام كل كلمة من فرعون بكلمة من نفسه فقال {وإني لأظنك يا فرعون مثبورا}..
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (١٠٢) : (قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَـؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بصائر وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا) * (مَثْبُورًا) صيغة (مفعول) تحتمل الحال والاستقبال تقال لما حصل أو لم يحصل بعد فعندما تقول هو مقتول قد يكون قتل فعلاً وقد يكون ليس مقتولاً لكن سيقتل لكن فعيل لا يمكن إلا أن يكون قد قتل بالفعل.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (102): *د.فاضل السامرائي : صيغة (مفعول) تحتمل الحال والاستقبال لما تقول أراك مقتولاً هذا اليوم وبعده لم يُقتل، وكما قال تعالى (وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا (102) الإسراء) لم يقع بعد هذا ولما قال عبد الله بن الزبير: اعلمي يا أماه أني مقتول من يومي هذا. صيغة مفعول تقال لما حصل أو لما لم يحصل في المستقبل عندما تقول هو مقتول قد يكون هو فعلاً مقتول وقد يكون ليس مقتولاً لكن سيقتل لكن فعيل لا يمكن إلا أن يكون قد قتل بالفعل، لا يمكن أن تقول لمن سيقتل قتيل ولا تقال إلا لمن وقع عليه الفعل حقاً. أما (مفعول) فليس بالضرورة وتقال لما وقع أو لما سيقع.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَال لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّموَاتِ وَالأرْضِ بَصَائِرَ. .) . إن قلتَ: كيف قال موسى عليه السلام لفرعون ذلك، مع أن فرعون لم يعلم ذلك، لأنه لو علم ذلك لم يقل لموسى عليه السلام " مسحوراً " بل كان يؤمن به؟! قلتُ: معناه لقد علمتَ لو نظرتَ نظراً صحيحاً، ولكنك معاندٌ مكابرٌ، تخشى فواتَ دعوى الألوهية لو صدَّقتني.!
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً) . أي هالكاً، أو ملعوناً، أو خاسراً. فإن قلتَ: كيف قال له " لأظُنُّكَ " مع أنه يعلم أنه مثبورٌ؟! قلتُ: الظنُّ هنا بمعنى العلم، كما في قوله تعالى " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم ". وإنما عبَّر بالظنِّ، ليُقَابل (قولَ فرعونَ له: " لأظنُّكَ يا موسى مسحوراً " كأنه قال: إذا ظننتني مسحوراً، فأنا أظنُّك مثبوراً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن