سورة الكهف | الآية ١٠٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قراءات

٣ أقوال
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حُدَير- أنه قرأ: (أفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ). يقول: أفحسْبُهُم ذلك؟١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٥/٤٢٢) أن قراءة التسكين معناها: «أفحسبهم ذلك، أي: أفكفاهم أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء من عباداتي وموالاتي». وبنحوه قال ابنُ عطية (٣/٥٤٥). ورجّح ابنُ جرير مستندًا إلى إجماع القراء القراءةَ الأخرى، وهي قراءة كسر السين، فقال: «والقراءة التي نقرؤها هي القراءة التي عليها قراء الأمصار ﴿أفحسب الذين﴾ بكسر السين، بمعنى: أفظن؛ لإجماع الحجة من القراء عليها». وبيَّن ابنُ عطية (٥/٦٦٥) أن قراءة الكسر هي قراءة الجمهور، وقال مقويًّا إياها: «وفي مصحف ابن مسعود (أفَظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا)، وهذه حجة لقراءة الجمهور».
٢
عن علي بن أبي طالب أنّه قرأ: (أفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوآ أن يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِي أوْلِيَآءَ). قال أبو عبيد: بجزم السين، وضم الباء١
التخريج
  1. ١علقه ابن جرير ١٥‏/‏٤٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن مجاهد، وعكرمة، وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٥، والمحتسب ٢‏/‏٣٤.
٣
عن مجاهد بن جبر أنه قرأه: (أفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوآ) خفيفة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام في تفسيره ١‏/‏٢١٠، وابن جرير ١٥‏/‏٤٢٢.

تفسير

١٠ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: يعني: الشياطين، تولوهم وأطاعوهم مِن دون الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٩.
٢
قال عبد الله بن عباس: يريد: إني لأغضب لنفسي. يقول: أفظن الذين كفروا أن يتخذوا غيري أولياء، وإني لا أغضب لنفسي ولا أعاقبهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٩.
٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾، قال: ظنَّ كَفَرَة بني آدم أن يتخذوا الملائكة مِن دونه أولياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن هارون، ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾، قال: هي قراءة الحسن وأبي عمرو، وكذلك فسرها محمد بن السائب الكلبي: أفظنَّ الذين كفروا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٦٥.
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾، قال: يعني: مَن يعبد المسيح ابن مريم والملائكة، وهم عباد الله، ولم يكونوا للكفار أولياء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٤٢٢) غير قول ابن جريج. وعلَّق ابنُ عطية (٥/٦٦٥) على هذا القول، فقال: «وقال جمهور المفسرين: يريد: كل مَن عبد من دون الله؛ كالملائكة، وعزير، وعيسى، فيدخل في الَّذِينَ كَفَرُوا بعضُ العرب واليهود والنصارى، والمعنى: أن ذلك ليس كظنهم، بل ليس من ولاية هؤلاء المذكورين شيء، ولا يجدون عندهم منتفعًا».
٦
قال مقاتل: الأصنام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٠٩. وجاء عقبه: سُمُّوا عبادًا، كما قال: ﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم﴾ [الأعراف:١٩٤].
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفحسب الذين كفروا﴾ مِن أهل مكة ﴿أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾ يعني: [الآلهة]، بأن ذلك نافعهم، وأنها تشفع لهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٤.
٨
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾: يعني: مَن عبد الملائكة، أفحسبوا أن تتولاهم الملائكة على ذلك. أي: لا يتولونهم، وليس بهذا أمرتهم، إنما أمرتهم أن يعبدوني ولا يشركوا بي شيئًا... ﴿أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾ أي: فحسبهم ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٠.
٩
قال عبد الله بن عباس: هي مثواهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢١٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر بمنزلتهم في الآخرة، فقال سبحانه: ﴿إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾، يعني: منزلًا١٢