سورة الأنبياء | الآية ١٠٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﱥ

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، يقول: لا يسمع أهلُ الجنةِ صوتَ جهنم حين يُقال لهم: اخسؤوا فيها، ولا تَكَلَّموا. فتغلق عليهم أبوابها، فلا تفتح عنهم أبدًا، ولا يسمع أحد صوتها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٤.
٢
عن سفيان، ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، قال: صوتها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم﴾ يعني: هؤلاء ﴿في ما اشتهت أنفسهم خالدون﴾ يعني: لا يموتون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٤.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون﴾، يعني: إنّ أهل الجنة يكون الطعام في فِي أحدهم، فيخطر على قلبه طعامٌ آخر، فيتحول في فِيه ذلك الطعامُ الذي اشتهى. وهو قوله عز وجل: ﴿وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون﴾ [الزخرف:٧١]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٨.
٥
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، قال: «حيّاتٌ على الصِّراط تقول: حَسِّ حَسِّ»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، يقول: لا يسمعُ أهلُ الجنة حسيسَ أهلِ النار إذا نزلوا منازلهم من الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال عبد الله بن عباس: ﴿حسيسها﴾: مسها. قال: ولا صوتًا، وإنها تَلْتَظِي على أهلها١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٨.
٨
عن أبي عثمان النهدي -من طريق الجريري- في قوله: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، قال: حيات على الصراط تلسعهم، فإذا لَسَعَتْهم قالوا: حَسِّ حَسِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٣٧٣-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٩
تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، يعني: صوتها١