عن أُبيِّ بن كعب، في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ قال: عَلِم اللهُ يومئذٍ مَن يَفِي مِمَّن لا يَفِي، فقال: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾، قال: وذلك أنّ الله إنّما أهلَك القرى لأنّهم لم يَكونوا حَفِظوا ما أوصاهم به١
٣
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ﴾، قال: هو ذاك العهد يوم أخَذ الميثاق١٢
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ قال: الذي أُخِذ مَن بني آدم في ظهرِ آدم لم يفُوا به، ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ قال: القرون الماضية١
٥
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله:﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، قال: الوفاء١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، يقول: فيما ابتَلاهم به ثُمَّ عافاهم١
٧
عن قتادة بن دعامة: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ﴾، قال: لَمّا ابتلاهم بالشِّدة والجَهد والبلاء، ثم أتاهم بالرخاء والعافية، ذمَّ الله أكثرَهم عندَ ذلك، فقال: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ وذلك أنّ الله أخذ ميثاق ذرية آدم على المعرفة، فأقرُّوا بذلك، فلما بلغوا العمل نقضوا العهد، ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾١
٩
عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، قال: الميثاق الذي أخَذه في ظهرِ آدم١