سورة الأعراف | الآية ١٠٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

تفسير

٩ أقوال
١
عن أُبيِّ بن كعب، في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ قال: عَلِم اللهُ يومئذٍ مَن يَفِي مِمَّن لا يَفِي، فقال: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾، قال: وذلك أنّ الله إنّما أهلَك القرى لأنّهم لم يَكونوا حَفِظوا ما أوصاهم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٤١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣١، ٦‏/‏١٩٧٣.
٣
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ﴾، قال: هو ذاك العهد يوم أخَذ الميثاق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/١١) قول أبي العالية، ثم بَيَّن احتمالَ الآية معنًى آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون الكلام عبارة عن أنهم لم يصرفوا عقولهم في الآيات المنصوبة، ولا شكروا نِعَم الله، ولا قادَتْهم معجزات الأنبياء؛ لأنّ هذه الأمور عهد في رقاب العقلاء كالعهود ينبغي أن يُوفى بها، وأيضًا فمِن لدن آدم تَقَرَّر العهدُ الذي هو بمعنى الوصية، وبه فسَّر الحسنُ هذه الآية، فيجيء المعنى: وما وجدنا لأكثرهم التزامَ عهد وقبولَ وصاة. ذكره المهدوي».
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ قال: الذي أُخِذ مَن بني آدم في ظهرِ آدم لم يفُوا به، ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ قال: القرون الماضية١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٤٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله:﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، قال: الوفاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣١.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، يقول: فيما ابتَلاهم به ثُمَّ عافاهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن قتادة بن دعامة: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ﴾، قال: لَمّا ابتلاهم بالشِّدة والجَهد والبلاء، ثم أتاهم بالرخاء والعافية، ذمَّ الله أكثرَهم عندَ ذلك، فقال: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ وذلك أنّ الله أخذ ميثاق ذرية آدم على المعرفة، فأقرُّوا بذلك، فلما بلغوا العمل نقضوا العهد، ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢.
٩
عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، قال: الميثاق الذي أخَذه في ظهرِ آدم١