سورة البقرة | الآية ١٠٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

تفسير

٩ أقوال
١
عن أبي العالية -من طريق الرَّبيع بن أنس- في قوله: ﴿لمثوبة من عند الله﴾، أيْ: لثواب من عند الله خير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٦.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لمثوبة﴾، قال: ثواب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٥٤، وابن جرير ٢‏/‏٣٧٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٦.
٣
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله﴾، قال: أمّا المثوبة فهو الثواب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٧٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٦.
٤
عن الحسن البصري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٦.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾، يقول: لثواب من عند الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٣٧٣، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٦.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لمثوبة من عند الله﴾ يقول: لكان ثوابهم عند الله خير من السحر والكفر، ﴿لو﴾ يعني: إن كانوا ﴿يعلمون﴾. نظيرها في المائدة [٦٠]: ﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله﴾، يعني: ثوابًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذَهَبَ ابن جرير (٢/٣٧٢)، وابن عطية (١/٣٠٦)، وابن تيمية (١/٢٨٩) إلى أنّ المثوبة في الآية بمعنى: الثواب، كما هو في لسان العرب، قال ابن عطية: «والمثوبة عند جمهور الناس بمعنى: الثواب والأجر، وهذا هو الصحيح». ثم أورد قولًا آخر، فقال: «وقال قوم: معناه لرجعة إلى الله من ثاب يثوب إذا رجع». وبيَّن أن قوله تعالى: ﴿لو كانوا يعلمون﴾ يحتمل احتمالين: الأول: نفي العلم عنهم. الثاني: أن يراد: لو كانوا يعلمون علمًا ينفع.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: كل شيء في القرآن ﴿لو﴾ فإنه لا يكون أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٦. وعزاه السيوطي لابن جرير، ولم أجده فيه.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولو أنهم آمنوا﴾ قال: ءامنوا بما أنزل، ﴿واتقوا﴾ قال: اتَّقَوْا ما حَرَّم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٥-١٩٦.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لليهود: ﴿ولو أنهم آمنوا﴾ يعني: صَدَّقوا بمحمد ﷺ، ﴿واتقوا﴾ الشركَ١