سورة آل عمران | الآية ١٠٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وقفات مع سور وآيات
سورة آل عمران….،سورة الثبات كأنها نازلة فيكم …. فتدبروها { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا }
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
كل الدول المسلمة التي مكن لها كان قد اجتمع فيها أمران: أحدهما: وحدة مصدرها. وثانيهما: اجتماع أفرادها. (واعتصموا بحبل الله جميعا وﻻ تفرقوا)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) (شفا حفرة) رحمة الله تدرك من (جزمنا بهلاكه)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
سمع أعرابي (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) فقال : والله ما أنقذنا منها وهو يريد أن يعيدنا فيها فقال ابن عباس :خذوها من غير فقيه
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
(ولا تفرَّقوا) التفرق شديد في الأثر وشديد في اللفظ (ولهذا جاءت في لفظه الشدة)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لم يذكر الله سببا يمكن أن تجتمع اﻷمة عليه إلا حبله المتين،ولم يذكر سببا تفترق به اﻷمة إلا ترك هذا الحبل(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
أعظم ما يجمع الأمة هو القرآن { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
ولا تفرقوا.......ماذا تفعل أيها المصلح! مالي أراك تحتفل بكل بقعة في ثياب الأحبة... . لنغرينك بهم.......أمهلهم الله ثم أغرى بهم
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
" فأصبحتم بنعمته إخوانا ... " الأخوة في الله نعمة .... تحتاج إلى شكر .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" واعتصموا بحبل الله" هناك حبال كثيرة كلها دعاوى تدعي أنها حبال الله، لكن البطولة أن تهتدي لحبل أمسك الله بطرفه في السماء.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ فَأَصْبَحتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانا ﴾ الأخُوّة في الله نعمة ! لا يعرف حلاوتها إلا من ذاقها .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ﴾ صدق وصفاء قلبك يظهر في الشعور والتعاطف مع المسلمين وقضاياهم وكأنهم إخوتك .
ابراهيم الفيفي
وقفات مع سور وآيات
( واعتصموا بحبل الله جميعاً ) كل الحبال التي تمتد إليك ، قد تنقطع عنك إلا حبل ربك .
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
واعتصموا بحبل الله جميعا" ما يفعله بعضنا يدل على أننا لم نمر من هنا
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿فأصبحتم بنعمته إخواناً﴾ ؛ لا ضغائن بينهم ولا حسد ؛ اللهم اجمع شمل المسلمين على كتابك وسنّة نبيّك ﷺ في كل مكان يارب العالمين
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿واعتصموا بحبل اللَّه جميعا ولا تفرقوا﴾ التمسك بكتاب الله والعمل به خير من التقسم لأمم متفرقة كل أمةٍ تسعى لما تهوى
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
سمع أعرابي (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) فقال : والله ما أنقذنا منها وهو يريد أن يعيدنا فيها ، فقال ابن عباس : خذوها من غير فقيه.
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
قرأ_الإمام : ﴿فأصبحتم بنعمته إخواناً﴾ ؛ لا ضغائن بينهم ولا حسد ؛ اللهم اجمع شمل المسلمين على كتابك وسنّة نبيّك ﷺ في كل مكان يارب العالمين .
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
﴿واعتصموا بحبل اللَّه جميعا ولا تفرقوا﴾ التمسك بكتاب الله والعمل به خير من التقسم لأمم متفرقة كل أمةٍ تسعى لما تهوى .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة آل عمران أية 103
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير’’’’,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير!.,,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
برنامج إنه ربــي
محمد الدويش
وقفات مع سور وآيات
سورة آل عمران آية (103)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مــجالس في تدبر القرآن
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة آل عمران آية 103
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة آل عمران آية 103
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا) تآلف القلوب نعمة يدركها من ذاق ألم العداوات!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(واعتصموا بحبل الله جميعاً ) ليس هناك أوثق من حبل الله فاستمسك به لتنجو .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( وَلَا تَفَرَّقُوا۟) الائتلاف مع الاختلاف في وجهات النظر مطلب مهم أثناء الحوار.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ) جَاء التأكيد بلفظ (جميعا) لأن الخلاف والفرقة شر .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تغريدات قرانية حبل الله سورة ال عمران آية 103
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة آل عمران آية 103
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
(ولا تفرَّقوا) التفرق شديد في الأثر وشديد في اللفظ (ولهذا جاءت في لفظه الشدة)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
{ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} وفي هذه الآية ما يدل أن الله يحب من عباده أن يذكروا نعمته بقلوبهم وألسنتهم؛ ليزدادوا شكراً له، ومحبة، وليزيدهم من فضله، وإحسانه، وإن من أعظم ما يذكر من نعمه نعمة الهداية إلى الإسلام.
تفسير السعدي
بلاغة القرآن
آية (١٠٣) : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) * صوّر اجتماعهم على دين الله كاستمساك جماعة بحبل أُلقي إليهم من منقذ لهم من غرق أو سقوط ليرتقوا به إلى القمم. فما أعظم هذه الاستعارة التمثيلية البليغة التي جُعلت الآية فيه على أقوى وجه لتمام البلاغة لكثرة ما فيها من المعاني. * جاء بالحال المؤكِّدة (جَمِيعًا) للتشديد على الالتزام بهذا الأمر، فأكد على الجمع الكامل وعلى سبيل العموم والاستغراق كأنه فرض عين على الجميع فلا يُعفى أحد من المسؤولية أن لا نتفرق وأن نعتصم بحبل الله، فالفرد قد يهدم أمّة كما أنه قد يبني أمة. * الفرق بين تَفَرَّقُوا و تَتَفَرَّقُوا: الحذف في عموم القرآن يكون للدلالة على أن الحدث أقلّ أو في مقام الإيجاز: - هنا في الآية نلاحظ أن الكلام عن أمة واحدة للمسلمين والحذف له سببان هنا الأول لأن الأمة المحمدية أصغر، ونهانا عن التفرّق مهما كان قليلاً فقال تفرقوا، أما في قوله تعالى (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ... (١٣) الشورى) فالكلام لكل البشر وذكر كل الأنبياء من زمن نوح إلى قيام الساعة فقال تتفرقوا. - كذلك فالحدث محدد في الأولى قال (تَفَرَّقُوا) والحدث ممتد في الثانية فقال (تَتَفَرَّقُوا). - الآية الثانية أشد تحذيراً للأمة الإسلامية فلم يكتف بـ(شَرَعَ لَكُمْ) بل زاد (وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) شرعه لنا في الوصية العامة لنوح وخصّ بالذي أوحينا إليك ثم خصّ الأمة الإسلامية في الآية الأولى. * (وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا) تدبر هذا التمثيل الرائع لهذه النعمة التي حظيت بها الأمة. ألا ترى كيف استطاع هذا القول أن يقرِّب لك المعقول باستعارة المحسوس إليه. فالنار حقيقة وتصويرها بحفرة تمثيل وتصوير لكنك ما كنت لتتخيل شناعة هذا الموقف وحال إنقاذك منها دون هذه الصورة الرائعة فما أكمل بيان الله عز وجل!
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
أمثال القرآن - آل عمران
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
بلاغة القرآن
آية (103): *د.أحمد الكبيسي: مرة واحد أعرابي بدوي كان جالساً وأحد القرّاء أعتقد أنه عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في المسجد النبوي والأعرابي ينصت للقارئ فقرأ هذه الآية (وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا (103) آل عمران) فانتفض الأعرابي وقال: والله ما أخرجنا منها وهو يريد أن يعيدنا فيها ثانية فقال ابن مسعود خذوها من غير فقيه.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
آية:١٠٣ * ما اللمسة البيانية في استعمال تفرقوا و تتفرقوا في القرآن الكريم؟ قال تعالى في سورة آل عمران(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103). نلاحظ في القرآن كله وليس فقط في هذه الآية الحذف كما جاء في القرآن مثل (تنزّل وتتنزّل، تبدّل وتتبدّل- توفاهم وتتوفاهم) وهذا الحذف في عموم القرآن وحيث ورد مثل هذا التعبير في القرآن سواء في الفعل أو غيره يكون لأحد أمرين: 1. للدلالة على أن الحدث أقلّ. 2. أن يكون في مقام الإيجاز. في آية (103) آل عمران فالكلام هنا عن أمة واحدة لكل المسلمين وقد نهاهم الله تعالى عن أي جزء من التفرّق ولو كان قليلاً فقال تفرقوا، أما في قوله تعالى (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) الشورى) فالكلام لكل البشر وذكر كل الأنبياء من زمن نوح إلى قيام الساعة فقال تتفرقوا. *وفى إجابة أخرى:(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة الشورى (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13)) وقال في سورة آل عمران (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)) في الآية الأولى الوصية خالدة من زمن سيدنا نوح  إلى خاتم الأنبياء  فجاء الفعل (تتفرقوا) أما في الآية الثانية فهي خاصة بالمسلمين لذا جاء الفعل (تفرّقوا). السبب واضح لأن الأمة المحمدية هي جزء من الأمم الإسلامية المذكورة في الآية الأولى وآية آل عمران هي جزء والأمة المخاطبة فيها جزء من الأمم المخاطبة في آية سورة الشورى. وكذلك فالحدث ممتد في الأولى قال (تتفرقوا) والحدث محدد في الثانية فقال (تفرقوا). والملاحظ في الآية فالأولى وصية خالدة لأمة الإسلام على مدى الأزمان من زمن نزح إلى خاتم الأنبياء (ولا تتفرقوا فيه) لأن هذا هو المأتى الذي يدخل إليه أعداء الإسلام فيتفرقون به لذا جاءت الوصية خالدة مستمرة فنهاهم عن التفرّق، ونلاحظ أنه تعالى وصّى الأمم مرة ووصّى الأمة الإسلامية مرتين. والآية الأولى أشد تحذيراً للأمة الإسلامية (شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك) لم يكتف بـ(شَرَع لكم) بل زاد (والذي أوحينا إليك). شرعه لنا في الوصية العامة لنوح وخصّ بالذي أوحينا إليك ثم خصّ الأمة الإسلامية في الآية الثانية.والحذف له سببان هنا الأول لأن الأمة المحمدية أصغر. ونهانا عن التفرّق مهما كان قليلاً وأراد ربنا تعالى أن نلتزم بهذا الأمر (لا تفرقوا) وقال (واعتصموا بحبل الله جميعا) جاء بالحال المؤكِّدة (جميعاً) وأراد التشديد على الالتزام بهذا الأمر. أكد على الجمع الكامل وعلى سبيل العموم والاستغراق كأنه فرض عين على الجميع فلا يُعفى أحد من المسؤولية أن لا نتفرق وأن نعتصم بحبل الله الفرد قد يهدم أمّة كما أنه قد يبني أمة وأن لا نتفرّق هو فرض عين وليس فرض كفاية، وذكرهم بنعم الله عليهم ونهاهم عن التشبّه بمن تفرّق واختلف (ولا تكونوا كالذين تفرقوا) وتوعدهم على الاختلاف بالعذاب العظيم وأطلق العذاب ولم يحصره في الآخرة إنما قد يطالهم في الدنيا والآخرة. المصدر لا يعمل بعد وصفه وصِف بـ عظيم بمعنى اذكروا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) ليست متعلقة بالعذاب العظيم. التفرّق يكون عذابه عظيماً في الدنيا والآخرة. وقوله تعالى (والذي أوحينا إليك) اختار الاسم الموصول (الذي) عندما ذكر شريعة محمد  ولم يقل (وما أوحينا إليك) مع أن كليهما اسم موصول لأن (الذي) أعرف وأخصّ من (ما) التي تشترك في المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث والعاقل وغير العاقل أما (الذي) فهي للمفرد وتسمى مختص. وقد بيّن تعالى شريعتنا وعرفناها وعرفنا الأوامر والنواهي فجاء بالأعرف (اسم الموصول الذي)، لا نعلم على وجه التفصيل ما وصّى الله تعالى نوحاً وعيسى وموسى وإبراهيم لذا اختار سبحانه (ما) إسم الموصول غير المعرّف. *ورتل القرآن ترتيلاً: قال تعالى (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ (103) آل عمران) الحبل في الأصل ما يُشدّ به للارتقاء أو النجاة أو نحوه. فانظر بلاغة القرآن العظيمة في تصويره لهيئة اجتماعهم على دين الله كاستمساك جماعة بحبل أُلقي إليهم من منقذ لهم من غرق أو سقوط ليرتقوا به إلى القمم. فما أعظم هذه الاستعارة التمثيلية البليغة التي جُعلت الآية فيه على أقوى وجه لتمام البلاغة لكثرة ما فيها من المعاني. (وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا (103) آل عمران) تدبر هذا التمثيل الرائع لهذه النعمة التي حظيت بها الأمة. ألا ترى كيف نقلك قوله تعالى (شفا حفرة) إلى عالم التخيل وكيف استطاع هذا القول أن يقرِّب لك المعقول باستعارة المحسوس إليه. فالنار حقيقة وتصويرها بحفرة تمثيل وتصوير لكنك ما كنت لتتخيل شناعة هذا الموقف وحال إنقاذك منها دون هذه الصورة الرائعة فما أكمل بيان الله عز وجل!
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ) : جاء الفعل بتاء واحد ة ، والمخاطب بها ( هى أمة محمد صلى الله عليه و سلم ) فقال الله عز وجل في خطابها ( ولا تفرقوا ) فجاء الفعل موجزا و الحدث مختصرا لما كان المخاطب بهذه الآية أمة محمد صلى الله عليه و سلم - ( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) : جاء الفعل بتاءين ، المخاطب بالآية هم ( أنبياء كثيرين مع أممهم ) ، جاء الفعل بأوفى صورة و الحدث طويلا .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
ورد في بعض الآيات لفظ ( الإخوة ) وعضها بلفظ الإخوان ) ما الحكمة ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قال سبحانه (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) لم يقل سبحانه (لا تتفرقوا)، ما الحكمة؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
أمثال القرآن الكريم سورة آل عمران آية 103
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
أحكام القرآن
سلسلة كان خلقه القران الإخاء سورة آل عمران أية 103
منصور الصقعوب
أحكام القرآن
من النعم التي امتن الله تعالى بها على هذه الأمة أن وحدهم بهذا الدين رغم اختلاف أجناسهم وأعراقهم وألسنتهم وألوانهم بعد أن كانوا أعداءً يتناحرون، قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً}.
عبدالله المطلق
أحكام القرآن
الفُرقة والتقاطع من الإفساد في الأرض، قال الله تعالى: {فَهَل عَسَيتُمْ إنْ تَوَلَّيتُمْ أنْ تُفسدُوا في الأرضِ وتُقَطِّعُوا أَرحَامَكُم}. قال ابن عبّاس: الجماعة الجماعة، إنما هلكت الأمم الخالية بتفرقها، أما سمعت قول الله: {واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا}.
عبدالله المطلق
أحكام القرآن
برنامج قيم إسلامية الأخوة في الإسلام سورة ال عمران أية 103
هشام بن عبدالملك آل الشيخ