سورة الأنبياء | الآية ١٠٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن عقبة بن عامر الجهني، قال: يُجْمَع الناس في صعيد واحد، ينفذهم البصر، ويسمعهم الداعي، حفاة عراة، كما خُلِقوا أول يوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣٠.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: يبعثهم الله يوم القيامة على قامة آدم، وجسمه، ولسانِه –السريانية-، عراة، حفاة، غرلًا، كما ولدوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: «تُحْشَرون حفاة عُراة غرلًا». قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: «الأمر أشدُّ مِن أن يهمهم ذاك»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١٠٩ (٦٥٢٧).
٤
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «يُحْشَر الناس يوم القيامة حُفاةً عراة مشاة غرلًا». -قلت: يا أبا عبد الله، ما الغُرْل؟ قال: الغُلْف- فقال بعضأزواجه: يا رسول الله، أينظر بعضُنا إلى بعض؛ إلى عورته؟ فقال: «لكل امرئ منهم يومئذ ما يُشْغِلُه عن النظر إلى عورة أخيه»، قال هلال: قال سعيد بن جبير: ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ [الأنعام: ٩٤]، قال: كيوم ولدته أمه، يُرَدُّ عليه كل شيء انتُقِص منه مثل يوم ولد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٠، من طريق القاسم، عن الحسين، عن عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. وسنده حسن.

نزول الآية، وتفسيرها

١٨ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق معمر بن عيسى- قال: إنّ السماء إنّما تُطْوى مِن أعلاها كما يطوي الكتاب الصحيفة من أعلاها إذا كتب١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٩.
٢
عن عطية العوفي، قال: السجل: اسم ملَك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٧-.
٣
عن أبي جعفر الباقر، قال: السجل: ملك، وكان هاروت وماروت مِن أعوانه، وكان له كل يوم ثلاث لمحات ينظرهن في أمِّ الكتاب، فنظر نظرة لم تكن له، فأبصر فيها خلقَ آدم وما فيه مِن الأمور، فأَسَرَّ ذلك إلى هاروت وماروت، فلما قال تعالى: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ قالوا: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ [البقرة:٣٠]. قال: ذلك استطالة على الملائكة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏١٠٢، ٥‏/‏٣٧٧-، وابن عساكر ٤‏/‏٣٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ كثير (١/١٠٢): «هذا أثر غريب، وبتقدير صحته إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر فهو نقله عن أهل الكتاب، وفيه نكارة توجب رده».
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾، قال: كطي الصحيفة فيها الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٩.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- قال: السجل: ملك موكل بالصحف، فإذا مات الإنسان دُفعَ كتابُه إلى السجل، فطواه، ورفعه إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وقد أخرج ابن جرير ١٦‏/‏٤٢٣، عن السدي من طريق سفيان، أنه قال: السجل ملك.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: السجل: ملك يكتب أعمال العباد، فإذا صعد بالاستِغفار قال الله سبحانه: اكتبها نورًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٣١١.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾، يعني: كطي الصحيفة فيها الكتاب١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف السلف في معنى قوله: ﴿السجل﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أنه اسم ملك. الثاني: أنه اسم كاتب كان يكتب لرسول الله ﷺ. الثالث: أنه الصحيفة التي يكتب فيها. ووجّه ابنُ عطية (٦/٢٠٦) المعنى على القول الثالث، فقال: «والمعنى ﴿كطي السجل﴾ أي: كما يطوى السجل من أجل الكتاب الذي فيه، فالمصدر مضاف إلى المفعول، ويحتمل أن يكون المصدر مضافًا إلى الفاعل، أي: كما يطوي السجل الكتاب الذي هو فيه، فكأنه قال: يوم نطوي السماء كالهيئة التي فيها طي السجل للكتاب. ففي التشبيه تَجَوُّز». وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/٤٢٥) مستندًا إلى اللغة القول الثالث، وانتقد مستندًا إلى الواقع القولين الآخرين، فقال: «لأنّ ذلك هو المعروف في كلام العرب، ولا يعرف لنبينا ﷺ كاتب كان اسمه السجل، ولا في الملائكة ملك ذلك اسمه». ووافقه ابنُ كثير (٩/٤٥٥ بتصرف) بقوله: «والصحيح عن ابن عباس: أن السجل هي الصحيفة، واختاره ابن جرير؛ لأنه المعروف في اللغة، فعلى هذا يكون معنى الكلام: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾ أي: على هذا الكتاب، بمعنى: المكتوب، كقوله: ﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ [الصافات:١٠٣]، أي: على الجبين، وله نظائر في اللغة». وانتقد ابنُ عطية (٦/٢٠٦) القول الأول والثاني بقوله: «وهذا كله وما شاكله ضعيف».
٨
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿كطي السجل﴾، قال: مَلَك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٧-.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- قال: كان لرسول الله صلى عليه وسلم كاتِبٌ يُسَمّى: السجل، وهو قوله: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب﴾، قال: كما يطوي السجلُّ الكتابَ، كذلك نطوي السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي ٧‏/‏٢٦٦٢، وابن عساكر ٤‏/‏٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجوزاء- قال: السجل كاتب للنبي ﷺ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود (٢٩٣٥)، والنسائي في الكبرى (١١٣٣٥)، وأخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٢٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٣٧٨-، والطبراني (١٢٧٩٠)، وابن مردويه -كما في الإصابة ٣‏/‏٣٣، وفتح الباري ٨‏/‏٤٣٧-، والبيهقي في سننه ١٠‏/‏١٢٦، وابن عساكر ٤‏/‏٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن منده في المعرفة.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ تيمية (٤/٣٩٨) مستندًا إلى مخالفة الواقع أثرَ ابن عباس، فقال فيما نقله عنه ابنُ القيم: «هذا الحديث موضوع، ولا يُعرف لرسول الله ﷺ كاتب اسمه سجل قط». وانتقده أيضًا ابنُ كثير (٩/٣٨٣ بتصرف) مستندًا إلى مخالفة الواقع، فقال: «لا يصح، وقد صرَّح جماعة من الحفاظ بوضعه، وقد تصدّى الإمام أبو جعفر ابن جرير للإنكار على هذا الحديث، وردَّه أتم رد، وقال: لا يعرف في الصحابة أحد اسمه السجل، وكتاب النبي ﷺ معروفون، وليس فيهم أحد اسمه السجل، وصدق رحمه الله في ذلك، وهو من أقوى الأدلة على نكارة هذا الحديث. وأما من ذكر في أسماء الصحابة هذا فإنما اعتمد على هذا الحديث، لا على غيره».
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجوزاء- قال: ﴿السجل﴾ هو الرجل. زاد ابن مردويه: بلغة الحبشة١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٣٦)، وأخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٢٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٣٧٧-، وابن مردويه -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٥٩-، وابن عساكر ٤‏/‏٣٣٢.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كطي السجل للكتب﴾، قال: كطي الصحيفة على الكتاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٢٤-٤٢٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣٠-.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿كطي السجل للكتب﴾، قال: كطي الصحف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٢٥.
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: كما يطوي السجلُّ الكتابَ، كذلك نطوي السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي ٧‏/‏٢٦٦٢، وابن عساكر ٤‏/‏٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: كان للنبي ﷺ كاتِبٌ يُقال له: السجل، فأنزل الله: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكتابِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣‏/‏١٤٥٣ (٣٦٨٤)، والخطيب في تاريخه ٩‏/‏٤٧ (٢٦٩٢)، من طريق حمدان بن سعيد، عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر به. قال الخطيب: «قال البرقاني: قال الفتح الأزدي: تفرد به ابن نمير، إن صح». وقال ابن عساكر في تاريخه ٤‏/‏٣٣٢: «قال ابن منده: هذا حديث غريب». وقال ابن الأثير في أسد الغابة ٢‏/‏٤٠٧ (١٩٤٠): «هذا غريب». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ١‏/‏٦٠٢ (٢٢٨٦) في ترجمة حمدان بن سعيد: «أتى بخبر كذب عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كان كاتب النبي ﷺ اسمه سجل». وقال ابن القيم في تهذيب السنن المطبوع بحاشية عون المعبود ٨‏/‏١١٠: «سمعت شيخنا أبا العباس ابن تيمية... قال: والآية مكية، ولم يكن لرسول الله ﷺ كاتب بمكة». وقال ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏٣٨٣: «وهذا منكر جدًّا من حديث نافع، عن ابن عمر، لا يصح أصلًا». وقال ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة بعد ذكر عدة طرق لهذا الحديث ٣‏/‏٢٨-٢٩ (٣١٠١) في ترجمة سجل: «فهذا الحديث صحيح بهذه الطرق، وغفل من زعم أنه موضوع». وقال الألباني في الضعيفة ١٢‏/‏٣٩٩ (٥٦٧٦): «منكر».
١٦
عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي الوفاء الأشجعي، عن أبيه- في قوله: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل﴾، قال: السجل مَلَك، فإذا صعد بالاستغفار قال: اكتبها نورًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٢٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٣٧٧-.
١٧
عن إسماعيل السدي، عن أبيه عبد الرحمن بن أبي كريمة، قال: ﴿السجل﴾: ملك١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٣٣.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: السجل: الصحيفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٩٤، ١٦‏/‏٤٢٥. وعلَّقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير -باب تفسير سورة الأنبياء ٤‏/‏١٧٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

تفسير

٧ أقوال
١
عن عائشة، قالت: دخل عَلَيَّ رسولُ الله صلى عليه وسلم، وعندي عجوزٌ مِن بني عامر، فقال: «مَن هذه العجوز، يا عائشة؟». فقلتُ: إحدى خالاتي. فقالت: ادعُ اللهَ أن يُدخلني الجنة. فقال: «إنّ الجنة لا يدخلها العُجزُ». فأخذ العجوز ما أخذها، فقال: «إنّ الله يُنشِئُهُنَّ خلقًا غير خلقهن». ثم قال: «تحشرون حفاة عراة غُلْفًا». فقالت: حاش لله مِن ذلك! فقال رسول الله ﷺ: «بلى، إنّ الله تعالى قال: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾. فأول مَن يُكْسى إبراهيم خليل الرحمن»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٢٩، من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عائشة به. وسنده ضعيف؛ فيه ليث بن أبي سليم، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٥٦٨٥): «صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثُه، فتُرِك».
٢
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «إنّكم محشورون إلى الله حُفاةً عُراة غُرْلًا». ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾، «وأول مَن يُكْسى يوم القيامة إبراهيم»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٣٩ (٣٣٤٩)، ٦‏/‏٩٧ (٤٧٤٠).
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾، يقول: نُهْلِك كلَّ شيء كما كان أول مرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣١.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾، قال: حُفاة عراة غُلْفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏١٢٠، ويحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٩ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٦‏/‏٤٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
تفسير محمد بن السائب الكلبي: إذا أراد الله -تبارك وتعالى- أن يبعث الموتى عاد الناسُ كلهم نُطَفًا، ثم علقًا، ثم مضغًا، ثم عِظامًا، ثم لحمًا، ثم ينفخ فيه الروح، فكذلك كان بدؤهم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٩.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾، وذلك أنّ كُفّار مكة أقسموا بالله جهد أيمانهم في سورة النحل [٣٨]: ﴿لا يبعث الله من يموت﴾. فأكذبهم الله عز وجل، فقال سبحانه: ﴿بلى وعدا عليه حقا﴾، ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ يقول: هكذا نعيد خلقهم في الآخرة كما خلقناهم في الدنيا، ﴿وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٢٠٦-٢٠٧): «وقوله تعالى: ﴿كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: أن يكون خبرًا عن البعث، أي: كما اخترعنا الخلق أولًا على غير مثال كذلك نُنشِئُهم تارةً أخرى فنبعثهم مِن القبور. والثاني: أن يكون خبرًا عن أنّ كل شخص يُبعَث يوم القيامة على هيئته التي خرج بها إلى الدنيا». ثم قال مُقَوِّيًا القول الثاني بالسُّنَّة: «ويؤيد هذا التأويل أنّ رسول الله ﷺ قال: «يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا، ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾»».
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وعدا علينا﴾ يعني: كائنًا البعث، ﴿إنا كنا فاعلين﴾ أي: نحن فاعلون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٤٩.

قراءات

قولانِ
١
عن سفيان بن عيينة، قال: قرأ حميد الأعرج: (كَطَيِّ السِّجِلِّ مِنَ الكِتابِ)١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٣١. والقراءة شاذة.
٢
عن أبي عمرو بن العلاء -من طريق هارون- ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ﴾ مثقلة، وأهل الكوفة يقرؤون: ﴿السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾١