سورة آل عمران | الآية ١٠٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

قراءات

قولانِ
١
قال صُبَيْح: سمعت عثمان بن عفان يقرأ: (ولْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ ويَسْتَعِينُونَ اللهَ عَلى مَآ أصابَهُمْ وأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٦١، وابن أبي داود في المصاحف ص٣٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن الأنباري.
٢
عن عبد الله بن الزبير -من طريق عمرو بن دينار- أنّه كان يقرأ: (ولْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ ويَسْتَعِينُونَ اللهَ عَلى مَآ أصابَهُمْ)، فما أدري أكانت قراءته أو فسَّر؟١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٢١ - تفسير)، وابن جرير ٥‏/‏٦٦١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن الأنباري في المصاحف. والقراءة المذكورة في الأثرين شاذة، نُسِبَت إلى عثمان، وعبد الله بن الزبير، وعيسى بن عمر، وعون الثقفي، وصبيح، وعمرو بن دينار. انظر: تفسير القرطبي ٤‏/‏١٦٥، والبحر المحيط ٣‏/‏٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٢/٣١١ بتصرف) على هذه القراءة مستشهدًا بالقرآن، فقال: «هذه القراءة وإن كانت لم تثبت في المصحف، ففيها إشارة إلى التعرض لما يصيب عقب الأمر والنهي، كما هي في قوله تعالى: ﴿وأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ وانْهَ عَنِ المُنْكَرِ، واصْبِرْ عَلى ما أصابَكَ﴾ [لقمان:١٧]، وقوله تعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ، لا يَضُرُّكُمْ مَن ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة:١٠٥]، ولهذا يحسن لكل مؤمن أن يحتمل في تغيير المنكر، وإن ناله بعض الأذى».

تفسير

٥ أقوال
١
عن أبي جعفر الباقِر، قال: قرأ رسول الله ﷺ: ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير﴾، ثم قال: «الخير: اتِّباع القرآن، وسُنَّتي»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٢‏/‏٩١- مرسلًا.
٢
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- قال: كل آية ذكرها الله في القرآن في الأمر بالمعروف فهو الإسلام، والنهي عن المنكر فهو عبادة الأوثان والشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٢٧.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير﴾، قال: هم أصحاب رسول الله ﷺ خاصة، وهم الرواة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٦٦٢، وابن المنذر (٧٨٤).
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٦٦٢) غير هذا القول. وبَيَّن معناه ابن كثير (٢/٩١) فقال: «يعني: المجاهدين، والعلماء». وعلّق ابنُ عطية (٢/٣١٠) عليه بقوله: «على هذا القول»من«للتبعيض، وأمر الله الأمة بأن يكون منها علماء يفعلون هذه الأفاعيل على وجوهها، ويحفظون قوانينها على الكمال، ويكون سائر الأمة متبعين لأولئك، إذ هذه الأفعال لا تكون إلا بعلم واسع، وقد علم تعالى أن الكل لا يكون عالِمًا».
٤
عن مقاتل بن سليمان، ﴿ولتكن منكم أمة﴾، يعني: عُصْبَة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٩٣.
٥
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿ولتكن منكم أمة﴾، يقول: ليكن منكم قوم، يعني: واحدًا أو اثنين أو ثلاثة نفر فما فوق ذلك أمة، يقول: إمامًا يُقْتَدى به، ﴿يدعون إلى الخير﴾ قال: إلى الإسلام، ﴿ويأمرون بالمعروف﴾ بطاعة ربهم، ﴿وينهون عن المنكر﴾ عن معصية ربهم١