سورة النساء | الآية ١٠٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

تفسير

٢٤ قولًا
١
وعن عكرمة مولى ابن عباس، وعطاء الخراساني، وزيد بن أسلم، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٥٨.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون﴾، قال: ييجعون كما تيجعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٨.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، يقول: لا تضعفوا في طلب القوم، فإنّكم إن تكونوا تيجعون فإنهم ييجعون كما تيجعون، وترجون من الأجر والثواب ما لا يرجون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٣.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: إن تكونوا تيجعون من الجراحات، فإنهم ييجعون كما تيجعون، وترجون من الله من الثواب ما لا يرجون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٣-٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن تكونوا تألمون﴾ يعني: تتوجعون ﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾ يعني: يتوجعون كما تتوجعون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٤.
٦
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿فإنهم يألمون﴾، قال: فإنهم يتوجعون -يعني: المشركين- كما تتوجعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٨.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿إن تكونوا تألمون﴾، قال: توجعون لما يصيبكم منهم، فإنهم يوجعون كما توجعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٤.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن تكونوا تألمون﴾ القتال ﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾، وهذا قبل أن تصيبهم الجراح؛ إن كنتم تكرهون القتال وتألمونه فإنهم يألمون كما تألمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٤.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿وترجون من الله ما لا يرجون﴾، قال: ترجون الخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترجون من الله﴾ من الثواب والأجر ﴿ما لا يرجون﴾ يعني: أبا سفيان وأصحابه، ﴿وكان الله عليما﴾ بخلقه، ﴿حكيما﴾ في أمره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٤.
١١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿وترجون من الله﴾ يعني: أصحاب محمد، الحياة والرزق والشهادة والظفر في الدنيا ﴿ما لا يرجون﴾ يعني: المشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٨.
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: ﴿وترجون﴾ أنتم من الثواب فيما يصيبكم ﴿ما لا يرجون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٤.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وترجون من الله ما لا يرجون﴾، يقول: فلا تضعفوا في ابتغائهم لمكان القتال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٧/٤٥٦) هذه الآثار، ثم ذكر قولًا آخر مفاده أنّ قوله: ﴿وترجون من الله ما لا يرجون﴾ معناه: وتخافون من الله ما لا يخافون، من قول الله: ﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾ [الجاثية:١٤] بمعنى: لا يخافون أيام الله. وانتقده لمخالفته لغة العرببقوله: «وغير معروف صرفُ الرجاء إلى معنى الخوف في كلام العرب، إلا مع جحد سابق له، كما قال -جل ثناؤه-: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ [نوح:١٣]، بمعنى: لا تخافون لله عظمة. وهي فيما بلغنا لغة أهل الحجاز، يقولونها بمعنى: ما أُبالي، وما أحْفِلُ».
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان الله عليما﴾ بخلقه، ﴿حكيما﴾ في أمره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٤.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- ﴿ولا تهنوا﴾، قال: ولا تَضْعُفُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٧.
١٦
وعن أبي مالك غزوان الغفاري، وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٥٧.
١٧
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾، قال: لا تَضْعُفُوا في طلب القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٧.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾، قال: لا تَضْعُفُوا في ابتغاء القوم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٩١.
١٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، يقول: لا تَضْعُفُوا في طلب القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٣.
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: لا تَضْعُفُوا في طلب القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾، يقول: ولا تعجزوا. كقوله: ﴿فما وهنوا﴾ [آل عمران:١٤٦]، يعني: فما عجزوا في طلب أبي سفيان وأصحابه يوم أحد بعد القتل بأيام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٠٤.
٢٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾، قال: يقول: لا تضعفوا عن ابتغائهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٤.
٢٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله، فقال: فأخبرني عن قول الله تعالى: ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون﴾، ما الألم؟ قال: الوجع. قال فيه الأعشى: لا نقيهم حد السلاح ولا نألمُ جُرْحًا ولا نبالي السهاما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١‏/‏٨٠ (١١٦).
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿إن تكونوا تألمون﴾، قال: تَوَجَّعُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٠٥٨.

نزول الآية

قولانِ
١
عن ابن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا كان قتال أحد، وأصاب المسلمين ما أصاب؛ صعد النبي ﷺ الجبل، فجاء أبو سفيان، فقال: يا محمد، ألا تخرج! ألا تخرج! الحرب سِجال، يوم لنا ويوم لكم. فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: «أجيبوه». فقالوا: لا سواء، لا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار. فقال أبو سفيان: عُزّى لنا، ولا عُزّى لكم. فقال رسول الله ﷺ: «قولوا له: الله مولانا، ولا مولى لكم». قال أبو سفيان: اعْلُ هُبَلُ، اعْلُ هُبَلُ. فقال رسول الله ﷺ: «قولوا له: الله أعلى وأجل». فقال أبو سفيان: موعدنا وموعدكم بدر الصغرى. ونام المسلمون وبهم الكلوم. قال عكرمة: وفيها أنزلت: ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ [آل عمران:١٤٠]. وفيهم أنزلت: ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٤٥٥ من طريق حفص بن عمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس به. وفي سنده حفص بن عمر العدني، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (١٤٢٠): «ضعيف».
٢
قال مقاتل بن سليمان: فاشتكوا إلى النبي ﷺ الجراحات؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿إن تكونوا تألمون﴾١