عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قد جاءكم بصائر﴾ أي: بَيِّنةٌ، ﴿فمن أبصر فلنفسه﴾ أي: مَن اهْتَدى فإنّما يهتدي لنفسه، ﴿ومن عمي﴾ أي: مَن ضلَّ ﴿فعليها﴾١
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿قد جاءكم بصائر من ربكم﴾: يعني بينات القرآن١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قد جاءكم﴾ يا أهل مكة ﴿بصائر﴾ يعني: بيان من ربكم، يعني: القرآن. نظيرها في الأعراف١، ﴿فمن أبصر﴾ إيمانًا بالقرآن ﴿فلنفسه ومن عمي﴾ عن إيمان بالقرآن ﴿فعليها﴾ يعني: فَعَلى نفسِه٢
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قد جاءكم بصائر من ربكم﴾، قال: البصائر: الهدى، بصائر في قلوبهم لدينهم، وليست ببصائر الرءوس. وقرأ: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ [الحج:٤٦]. قال: إنّما الدين بصره وسمعه في هذا القلب١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾، يعني: برقيب، يعني: محمد ﷺ١
٦
عن محمد ابن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿حفيظ﴾، أي: حافِظ١